
09-10-2019, 04:21 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,625
الدولة :
|
|
رد: لطائف من القرآن الكريم
لطائف من القرآن الكريم [3/3]
د. صالح بن أحمد الغزالي
الحلقة الثالثة والعشرون:
في قوله تعالى: "ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات" أعظم حض وأبلغ ترغيب على الجهاد في سبيل الله، وتعريض النفس على القتل فيه سبحانه، وفيه إثبات أن الشهيد له حياة خاصة غير حياة غيره.
وقوله: "ولكن لا تشعرون" يدل على أن هذه الحياة تكون للشهداء قبل يوم القيامة، أي في حياة البرزخ. كيف هذا؟ لأن الله أخبر أننا لا نشعر بوجود هذه الحياة والإحياء، والإحياء يوم القيامة نشعر به كما نشعر به في هذه الدنيا وأبلغ.
وقال سبحانه: "ولنبلونكم" ثم قال: "وبشر الصابرين" ففي الآية الأولى: أسند البلوى إلى الله تعالى، وفي الآية الثانية: أسند البشارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن الفوائد في ذلك: أن إسناد البلوى إلى الرب سبحانه يُخفف من آلامها، ففي استشعار العبد أن البلوى من عند الله تعالى دلالاته على أنها خير محض. إذ إن أفعال الرب سبحانه وتعالى كلها خير وكلها صلاح، ولا يدخل فيها شيء من الشر والفساد.
وأما إسناد البشارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: هو تكريم له صلى الله عليه وسلم ورفعة لشأنه صلى الله عليه وسلم عند المؤمنين، بحيث تحصل خيراتهم بواسطته.
ومن فوائد الآية: إثبات المحاسبة في حياة البرزخ، وأن القبر إما روضة من رياض الجنان، وإما حفرة من حفر النيران. نسأل الله حسن الخاتمة.
قيل: ولو كان المراد إحياءهم يوم القيامة لقال: سيحيون. ولم يقل: أحياء. الذي يدل على الحاضر الناضر، وفرق بين اللفظين.
وقال سبحانه: "ولنبلونكم بشيء من الخوف و الجوع " وقال في سورة (النحل): "فأذاقها الله لباس الجوع والخوف"ففي الآية الأولى: يُخاطب الله تعالى عباده المؤمنين، فأتى لهم بلفظ (شيء) ليدل على المواساة والتعليل والتهوين.
وأما آية سورة (النحل): فإن الخطاب فيه عن المكذبين الذين كفروا بأنعم الله، فأتى عند الإخبار بلفظ (لباس) وهو لفظ يدل على التكلف واللزوم. نسأل الله لنا العافية.
وفي قوله تعالى: "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا" لطيفة ونكتة: وهي الإشارة إلى صاحب المصيبة يجمع بين الصبر بالفعل وبين الصبر بالقول، قال صاحب التحرير والتنوير: لأن الاعتقاد يُقوى بالتصريح؛ لأن استحضار النفس للمدركات المعنوية ضعيف، يحتاج إلى التقوية بشيء من الحس.
وفي التعبير القرآني الدقيق: " إذا أصابتهم مصيبة قالوا" فائدة بليغة: وهي أن الاسترجاع يكون عقب المصيبة مُباشرة، وأن الصبر عند الصدمة الأولى، وأن الثواب الأعظم الذي يترتب على الصبر هو ما كان في أول الأمر، وهذا هو الصبر، لهذا قيل: إن الذي يفعله العاقل عند المصيبة، يفعله الجاهل بعد ثلاث.
" إنا لله" أي نحن مملوكون لله، وهو سبحانه المالك لنا ولغيرنا، وأن من حق المالك أن يتصرف في ملكه بما يشاء، وأن لا يعترض المملوك على المالك في شيء. هذه واحدة.
والثانية: أن العقل والمنطق يقتضي أن المالك لا يتصرف في ملكه إلا بما هو الأصلح له، وأنه لا يكون مُفسداً لملكه بحال من الأحوال.
وفي هذا اللفظ الجليل: "إنا لله وإنا إليه راجعون" ما ليس في غيره من الألفاظ الدالة على الاسترجاع، وفيه من التسلية والتعزية للنفس ما ليس في غيره من الجمل والعبارات، فتتجلى فيه بلاغة التفسير القرآني وروعته.
وفي قوله: "إنا لله وإنا إليه راجعون" كمال التعزية والترضية للنفس المصابة، نقول: نحن وغيرنا سنرجع إلى الله، ويُجزينا على كل صبر وفقد.
ونقول: إننا سنرجع إلى الله، وسيعوضنا ما فقدناه أو خيراً منه، وإن كانت المصيبة في عزيز وقريب فستلتقي به عند الله، ولا أحسن من هذه المواساة.
وقال سبحانه: "أولئك عليهم صلوات من ربهم" ولم يقل لهم صلوات! لفظ (عليهم) أبلغ في الدلالة وأعظم في المزية، فهو هنا يدل على اختلاط الصلوات بهم، وإشارة إلى أنهم منغمسون في رحمة الله قد غشيتهم وتجللتهم، كما يقول ذلك الألوسي رحمه الله، في روح المعاني.
واستنبط رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله تعالى: "إن الصفا والمروة " البدء بالصفا قبل المروة، قال صلى الله عليه وسلم نبدأ بما بدأ الله به). قال العلماء: فإن بدأ بالمروة قبل الصفا لم يُجزئه.
وقوله تعالى: "فمَن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما" فيه دليل على أنه لا يُشرع السعي مُفرداً، بل لابد أن يكون مُقترناً بكونه حج البيت أو اعتمر.
وفي قوله سبحانه: " ومَن تطوع خيراً" إبطال لجميع البدع. لماذا ؟
لأن الله قيّد التقرب إليه بما هو (خير) والبدع في الدين شر محض ليس فيه خير ألبته، والآية نصت على أن المتطوع إلى الله بالخير يناله الشكر من الله، وعليه: الذي يتطوع بالبدع لا يكون مثله ولا يناله الأجر والشكر، لا يناله غير العناء والنصب.
وفي قوله سبحانه: "إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى" الوعيد الشديد لكتمان العلم، قال العلماء: دلت الآية على أن كتمان العلم من الكبائر؛ لأن الله تعالى قد رتب عليه اللعن الشديد المتتابع منه سبحانه ومن الملائكة والناس أجمعين.
وفرّعوا عليه: أن تبليغ العلم الواجب لا يُستحق الأجرة عليه بذاته، كما لا يُستحق الأجرة على الإسلام، وعلى ما هو واجب فعله.
ومن فوائد الآية: وجوب العمل بخبر الواحد خلافاً لمذهب أهل الكلام، قال المستدل: لم يوجب عليه تبليغ البينات إلا وقد وجب قبول قوله، ولو لم يجب العمل ببيانه لم يكن إظهار هذا البيان واجباً بالنسبة له.
ويؤكده قوله: "إلاّ الذين تابوا وأصلحوا وبينوا". حَكَم سبحانه بوقوع البيان بخبرهم. والبيان يجب العمل به بالاتفاق.
وفي قوله تعالى: "إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا" بيان أن للتوبة شروطاً، وأن من شروطها: الإصلاح والبيان، وأن مَن يعصي الله علانية يجب عليه أن يتوب علانية، وأن مَن يُفسد في الأرض لابد في تصحيح توبته من إصلاح ما أفسد وتبينه.
وقوله: "وماتوا وهم كفار"استدل به على أن الكافر الذي لم يمت لا يجوز لعنه؛ لأنه لا يُعلم بأي شيء يُختم له.
وفي قوله تعالى: "أولئك عليهم لعنة الله" تجويز لعن مَن مات على الكفر بعينه؛ لأن الله أخبر على سبيل التقرير أن الناس يلعنونهم.
ثم قال سبحانه: "وإلهكم إله واحد" جاءت هذه الآية بعد التحذير الشديد من كتم العلم والحق والهدى، قال الشوكاني رحمه الله: فيها الإشارة إلى أن أول ما يجب بيانه ويحرم كتمانه هو أمر التوحيد.
وقوله تعالى:"وإلهكم إله واحد" عقبه بقوله: "لا إله إلا هو" للتأكيد والتقوية، ونفي الاحترازات الموهمة، قال الرازي: لما قال:"وإلهكم إله واحد" أمكن أن يخطر ببال أحد أن يقول: هب أن إلهنا واحد، فلعل إله غيرنا مغاير لإلهنا! فلا جرم أزال هذا الوهم ببيان التوحيد المعلق فقال: "لا إله إلا هو".
وختم الآية بقوله: "الرحمن الرحيم" ليُعلم أن الألوهية الربانية ألوهية رحمة، وأن رحمته سبحانه تسبق عقابه.
الحلقة الرابعة والعشرون:
في قوله تعالى: "إن في خلق السموات والأرض" أعظم دليل على تحقيق معاني التوحيد التي ذكرها الله تعالى في الآية التي قبلها: "وإلهكم إله واحد" قال العلماء: دلت الآية على استحقاق العبودية لله وحده على سبيل اللزوم العقلي.
فكما أنه سبحانه هو المُتفرد بالخلق والتدبير والإنشاء: فهو كذلك المُستحق للعبادة دون سواه، والمتفرد بالألوهية من غير شريك.
وفي قوله تعالى: "إن في خلق" الإشارة إلى أن الاعتبار واجب، وأن النظر لا يكون قاصراً على المخلوق، بل يتعداه إلى الخلق نفسه والحكمة فيه.
ويتفرع عنه: النفي على أولئك القوم الذين لا يتعدون في نظرهم إلى صفات المخلوقين، والذين لا يتجاوزون بعلمهم ظواهر الحياة.
وفي الآية جواز النظر وجواز استعمال الأدلة العقلية الثابتة على الأوجه الصحيحة في الأمكنة المُناسبة.
وفي قوله تعالى: "السماوات والأرض" جَمَعَ لفظ (السماوات) ولم يجمع لفظ (الأرض) فلم يقل: أرضين، مع أنه ثبت تعدد الأرض كما ثبت تعدد السماوات!!
قيل: إن الأرض وإن تعددت: فهي عالم واحد، وأما السماوات فهي عوالم عظيمة مُختلفة مُتباينة.
وقيل: إن الأرض وإن تعددت: فإن طبقاتها غير مُتباينة ولا مُنفصلة وهي كالشيء الواحد، وأما السماوات فإنها مُتباينة جداً كما جاء في الأحاديث الصحيحة: أن بين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة عام.
وفي قوله تعالى: "اختلاف الليل والنهار" نص على أن العبرة أعظم ما تكون الاختلاف بين الليل والنهار، وكأنه يُشير إلى أن هذا الاختلاف فيه سر، وقد ااكتُشف شيء من هذا السر: وهو أن الاختلاف من آثار دوران الأرض حول الشمس.
ومن إشارات اللفظ "اختلاف الليل والنهار" أنهما أعراض وأوصاف وليسا أجساماً كثيفة كما كان يتصورها أهل الجاهلية القدماء.
وقوله تعالى: "والفلك التي تجري في البحر" استُدل به على جواز ركوب البحر مُطلقاً، سواء كان للتجارة أو للعبادة أو للجهاد أو لغير ذلك، وأن ركوبه ليس من الغرر، وليس فيه تعريض بالمُهج في جميع الأحوال.
وفي قوله تعالى: "بما ينفع الناس" الإشارة إلى تحقيق الانتفاع في ركوب الفلك التي تجري في البحر، وفيه إشارة إلى أن الشيء الذي يحصل به النفع تحصل به النعمة الإباحة، قال القرطبي –رحمه الله -: قال بعض مَن طَعَن في الدين: إن الله تعالى يقول في كتابكم: " ما فرَّطنا في الكتاب من شيء" فأين ذكر الملح والفلفل وغير ذلك؟!
فقيل له: في قوله تعالى: "بما ينفع الناس"..
وفي قوله تعالى: "وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض" دليل على أن الله جعل في الماء سبب إحياء الأرض، فهذا فيه إثبات الأسباب وتأثيرها بإذن الله تعالى، والرد على المُنكرين لها.
وفي الآية: إشارة إلى أن الماء النازل من السماء هو الذي يُنبت الزرع، وهو الذي يُحيي به الأرض بعد موتها، وأما الماء الذي في البحر ولم ينزل من السماء: فهو ماء ملح أُجاج، لا تَحيى به الأرض، وكأن ماء البحر إذا صعد إلى السماء وُضع فيه من المواد والصفات والخصائص ما يجعله حياة للأرض.
وفي قوله تعالى: "ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً" الإشارة إلى بطلان مُعتقدهم وفساد صنيعهم وهذا مُستفاد من لفظ (يتخذ) هنا، فغن الأنداد الحقة لا تُتَخذ ولا تُصنع، وإنما هي ثابتة بنفسها، وهذا في التعبير مثل قوله تعالى: "وقالوا اتخذ الله ولداً".
وقال سبحانه: " من دون الله" ولم يقل: دون الله، يعني ما فائدة لفظ (من)؟
قال أهل اللغة: أن (من) هنا بمعنى: وراء، وهي تُفيد الحيلولة، فقوله: اتخذه دون الله. أي: أفرد غير الله بالمحبة، وقوله: من دون الله. أي: أشركه مع الله في المحبة.
وقال الله تعالى: "والذين آمنوا أشد حُباً لله " ولم يقل: أحب لله.
ففي التعبير الأول: أكثر تأكيداً، وأعظم مزية، كما في قوله سبحانه عن قلوب المشركين: "فهي كالحجارة أو أشد قسوة" ولم يقل أقسى.
وفي قوله تعالى: "أن القوة لله جميعاً" إثبات صفة القوة لله تعالى، والآية نص في المسألة، وفيها رد على المُعتزلة وغيرهم ممَن يُنكر الصفات، تعالى الله عن قولهم.
وقوله تعالى: "أن الله شديد العذاب" بعد قوله: " أن القوة لله جميعاً" تأكيد وإثبات لتحقيق العذاب في مَن كان يتخذ الأنداد، لعل قائل يقول: هب أن القوة لله جميعاً، لعل الله يعفو عنهم ولا يُعذبهم فقال الله سبحانه: "أن الله شديد العذاب".
وفي قوله تعالى: "تقطعت بهم الأسباب" جاء التعبير بلفظ (بهم)؛ ليفيد أنهم قد فقدوا الأسباب التي اتخذوها في أشد ما يحتاجون إليه، أي: وهم مُتلبسون بها، قال صاحب التحرير: الباء في (بهم) للملابسة. أي: تقطعت الأسباب مُتلبسة بهم، أي: فسقطوا.
وفي قوله تعالى: "وما هم بخارجين من النار" دليل قاطع على خلود أهل الكفر الدائم في نار جهنم – عياذاً بالله – ومَن خالف فيه لم يأتِ بطائل، وقد خالف صريح القرآن الذي لا يقبل التأويل.
وفي قوله تعالى: "وما هم بخارجين من النار" إشارة إلى أن أهل الكبائر من الموحدين ليسوا أهل الخلود الدائم في النار، وأنهم خارجون منها، ووجه الدلالة أن لفظ (ما هم) يُفيد تخصيص المُشار إليهم بالحكم، وهم الكُفار دون غيرهم، قال الشوكاني - رحمه الله -: ظاهر هذا التركيب يُفيد الاختصاص.
وفي قوله تعالى: "يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً" الإيماء إلى علة الإباحة ومناط التكليف، وفيه إبطال ما كان يعتقده الجاهلية من تحريم الطيبات، ونعيٌ عليهم وتوبيخ، واُستُدل بالآية إلى أن مَن حرّم طعاماً فإن تحريمه يكون لاغٍ، ولا يحرم عليه.
وفي قوله تعالى: "وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا" الإشارة إلى ذم التقليد في الباطل والنهي الشديد عنه، قال القرطبي – رحمه الله -: قال علماؤنا: وقوة ألفاظ هذه الآية تُعطي إبطال التقليد.
وفي قوله تعالى: "وإذا قيل" جاء التعبير بقوله: (وإذا)؛ لِيدل على أن تقليدهم الآباء في الباطل قاعدة ثابتة عندهم، وهي ليست حادثة واحدة، ولفظ (إذا) يُفيد التجدد والتكرار.
وفي قوله تعالى: "فهم لا يعقلون" (الفاء) تُفيد الربط بين عدم العقل، وبين كونهم صُمٌ بُكمٌ عُميٌ، في هذا إشارة إلى نَعْتَهُم بـ (صُمٌ بُكمٌ عُميٌ) ليس لنفي أصل البصر والسمع والكلام، لكن نفى عنهم فائدة هذه الحواس وثمرة هذه الآلات: وهو العقل عن الله.
وقوله سبحانه: " إن كنتم إياه تعبدون" استنبط منه أن الأكل من الحلال سبب لقبول العبادة، كما أنه سبب لقبول الدعاء، فالآية قد رتبت العبادة الحقة على الامتثال لله بالأكل من الطيبات، والشكر له سبحانه فقال: "كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون" .
ومن الفوائد: أن الله عقَّب على الأمر بالأكل من الطيبات بالشكر له سبحانه، فدل هذا على أن الذي يستبقي النعم هو الشكر، وأن واجب التنعم هو الشكر.
ومن الفوائد: أن الله قرن بين الشكر له سبحانه وبين عبادته ولازم بينهما فقال: "واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون" قال ابن القيم – رحمه الله -: المعنى: أن عبادتكم لله تستلزم شكركم له، فإن كنتم ملتزمين بعبادته، داخلين في جملتها؛ فكلوا من رزقه، واشكروه على نعمه. وهذا كثير ما يورد في الحجاج، كما تقول للرجل: إن كان الله ربك وخالقك؛ فلا تعصه. وإن كان لقاء الله حقاً؛ فتأهب له.
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|