عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 20-09-2019, 02:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,729
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الأدلة النقلية على ما جاء بالمنظومة الحائية من عقائد سلفية

الأدلة النقلية على ما جاء بالمنظومة الحائية من عقائد سلفية (5)
محمد علي الغباشي



(3) بعض الأدلة النقلية الدالة على فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
1) حَدِيث أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينا نحنُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ قال: ((بينا أنا نائمٌ رأيتني في الجنةِ، فإذا امرأةٌ تتوضَّأُ إلى جانب قصرٍ، فقلتُ: لمن هذا القصرُ؟ فقالوا: لعمرَ بنِ الخطابِ، فذكرتُ غَيْرَتَهُ، فولَّيْتُ مُدْبرًا))، فبكى عمرُ، وقال: أعليكَ أغارُ يا رسولَ اللهِ[10].

2) وحَدِيث عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((بينا أنا نائمٌ، أُتيتُ بقدحِ لبنٍ، فشرِبتُ حتى إني لأرى الرِّيَّ يخرُجُ في أظفاري، ثم أعطَيتُ فضلي عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، قالوا: فما أوَّلْتَه يا رسولَ اللهِ؟ قال: العِلْمُ))[11].

3) وحَدِيث أبي سعيد الخُدْري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بيْنَا أنا نائِمٌ، رَأَيْتُ الناسَ عُرِضُوا عَلَيَّ وعَلَيْهِمْ قمُصٌ، فمِنْها ما يَبْلُغُ الثَّدي، وَمِنْها مَا يَبْلُغُ دونَ ذلِكَ، وعُرِضَ عَلَيَّ عمرُ وعَلَيْهِ قَمِيصٌ اجْتَرَّهُ))، قالُوا: فمَا أَوَّلْتَهُ يَا رسولَ اللهِ؟ قال: ((الدِّينَ))[12].

4) وحَدِيث سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه قال: استأذن عُمَر بن الخطابِ على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عُمَر بن الخطابِ قُمْن فبادرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل عمر ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضحك، فقال عمر: أضحك الله سِنَّكَ يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((عجبت من هؤلاء اللاتي كن عِندي، فلما سمِعْنَ صوتَكَ ابتدرْنَ الحجاب))، فقال عمر: فأنت أحقُّ أن يهبن يا رسولَ اللهِ، ثم قال عمر: يا عدوَّات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبْنَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلْن: نعم، أنت أفظُّ وأغلظُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((إيهًا يا بن الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكًا فجًّا قطُّ إلَّا سلك فجًّا غير فجِّكَ))[13].

5) وحَدِيث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون، فإن يك في أُمَّتي أحد، فإنه عمر))[14].

6) وحَدِيث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو كان بعدي نبيٌّ لكان عمر بن الخطابِ))[15]

7) وحَدِيث عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنه قال: لما تُوفِّي عبدُاللهِ، جاء ابنُهُ عبدُاللهِ بن عبدِاللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسأله أن يعطيَه قميصَه يكفِّنُ فيه أباه فأعطاهُ، ثم سأله أن يصلِّيَ عليه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليصليَ، فقام عمرُ، فأخذ بثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، تصلي عليه، وقد نهاك ربُّكَ أن تصلِّيَ عليه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((إنما خيَّرني اللهُ، فقال: ï´؟ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ï´¾ [التوبة: 80]، وسأزيدُه على السبعينَ))، قال: إنه منافقٌ، قال: فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأنزل اللهُ: ï´؟ وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ ï´¾ [التوبة: 84] [16].

8) وحَدِيث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل حائطًا، وأمرني بحفظِ بابِ الحائطِ، فجاء رجلٌ يستأذنُ، فقال: ((ائذنْ له وبشِّرهُ بالجنةِ))، فإذا أبو بكرٍ، ثم جاء آخرُ يستأذنُ، فقال: ((ائذنْ له وبشِّرهُ بالجنة))، فإذا عمرُ، ثم جاء آخرُ يستأذنُ، فسكت هُنيهةً، ثم قال: ((ائذنْ لهُ وبشِّره بالجنةِ، على بلوى ستُصيبُه))، فإذا عثمانُ بنُ عفانَ[17].

(4) بعض الأدلة النقلية الدالة على فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه:
1) وحَدِيث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائطٍ من حيطانِ المدينةِ، فجاء رجلٌ فاستفتَح، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((افتَحْ له وبشِّرْه بالجنةِ))، ففتَحتُ له، فإذا هو أبو بكرٍ، فبشَّرتُه بما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِد اللهَ، ثم جاء رجلٌ فاستفتَح، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((افتَحْ له وبشِّرْه بالجنةِ))، ففتَحتُ له، فإذا هو عُمرُ، فأخبرتُه بما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَمِد اللهَ، ثم استفتَح رجلٌ، فقال لي: ((افتَحْ له وبشِّرْه بالجنةِ، على بلوَى تصيبُه))، فإذا عثمانُ، فأخبرتُه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَمِد اللهَ، ثم قال: اللهُ الْمُستَعانُ [18].

2) وحَدِيث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُضطجعًا في بيتي، كاشفًا عن فخذَيه أو ساقَيه، فاستأذن أبو بكرٍ، فأذِن له، وهو على تلك الحالِ، فتحدَّث، ثم استأذن عمرُ فأذن له، وهو كذلك، فتحدَّثَ، ثم استأذن عثمانُ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسوَّى ثيابَه - قال محمدٌ: ولا أقول ذلك في يومٍ واحدٍ - فدخل فتحدَّثَ، فلما خرج قالت عائشةُ: دخل أبو بكرٍ فلم تهتَشَّ له ولم تُبالِه، ثم دخل عمرُ فلم تهتَشَّ له ولم تُبالِه، ثم دخل عثمانُ فجلستَ وسوَّيت ثيابَك! فقال: ((ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكةُ))[19].

3) وحَدِيث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا نعدلُ بأبي بكرٍ أحدًا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا نفاضلُ بينهم[20].

4) وحَدِيث أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: "أشرفَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ منَ القصرِ وهو مَحصورٌ، فقالَ: أنشُدُ باللَّهِ مَن شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حراءٍ إذِ اهتزَّ الجبلُ فرَكَلَهُ بقدمِهِ، ثمَّ قالَ: ((اسكُن حراءُ، لَيسَ عليكَ إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شَهيدٌ)) وأَنا معَهُ؟ فانتَشدَ لَهُ رجالٌ، قالَ: أنشُدُ باللَّهِ من شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بيعةِ الرِّضوانِ إذ بَعثَني إلى المشرِكينَ، إلى أَهْلِ مَكَّةَ، قالَ: ((هذِهِ يدي، وَهَذِهِ يدُ عثمانَ)) رضيَ اللَّهُ عنهُ فبايعَ لي؟ فانتشدَ لَهُ رجالٌ، قالَ: أنشُدُ باللَّهِ من شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ((من يُوسِّعُ لَنا بِهَذا البيتِ في المسجدِ ببيتٍ في الجنَّةِ؟)) فابتعتُهُ من مالي فوسَّعتُ بِهِ المسجدَ؟ فانتَشدَ لَهُ رجالٌ، قالَ: وأنشدُ باللَّهِ مَن شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ جيشِ العُسْرةِ، قالَ: ((مَن ينفقُ اليومَ نفقةً متقبَّلةً؟)) فجَهَّزتُ نَصْفَ الجيشِ من مالي؟ قالَ: فانتشَدَ لَهُ رجالٌ، وأنشُدُ باللَّهِ من شَهِدَ رومةَ يباعُ ماؤُها ابنَ السَّبيلِ، فابتعتُها من مالي فأبحتُها لابنِ السَّبيلِ؟ قالَ: فانتشدَ لَهُ رجالٌ"[21].

(5) بعض الأدلة النقلية الدالة على فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
1) حَدِيث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يومَ خيبرَ: ((لأُعطينَّ هذه الرايةَ غدًا رجلًا يفتحُ اللهُ على يديه، يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه))، قال: فبات الناسُ يدُوكون ليلتَهم أيُّهم يُعطاها، فلما أصبحَ الناسُ غدوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّهم يرجو أن يُعطاها، فقال(أين عليُّ بنُ أبي طالبٍ))، فقيل: هو يا رسولَ اللهِ يشتكي عينَيه، قال(فأرْسِلوا إليه))، فأتي به، فبصقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في عينيه، ودعا له، فبرَأَ حتى كأن لم يكن به وجعٌ، فأعطاه الرايةَ، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، أقاتِلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: ((انْفُذْ على رِسْلِكَ حتى تنزلَ بساحتِهم، ثم ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبرْهم بما يجبُ عليهم من حقِّ اللهِ فيه، فوالله لأَن يهديَ اللهُ بك رجلًا واحدًا، خيرٌ لك من أن يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ))[22].

2) وحَدِيث علي رضي الله عنه، قال: "والذي فلق الحبَّة وبرأ النسمة، إنَّه لعهد النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إليَّ ألَّا يُحبَّني إلَّا مؤمنٌ، ولا يُبغضني إلَّا منافق"[23].

3) وحَدِيث، أمر معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا، فقال: ما منعك أن تسُبَّ أبا التُّرابِ؟ فقال: أما ما ذكرتُ ثلاثًا قالهنَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلن أَسُبَّه، لأن تكون لي واحدةٌ منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ؛ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول له، خلَّفه في بعضِ مغازيه، فقال له عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، خلَّفتَني مع النساءِ والصِّبيانِ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((أما ترضى أن تكون مني بمنزلةِ هارونَ من موسى، إلا أنه لا نُبُوَّةَ بعدي؟!))، وسمِعتُه يقول يومَ خيبرَ: ((لأُعطينَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحبُّه اللهُ ورسولُه))، قال: فتطاولْنا لها، فقال: ((ادعوا لي عليًّا))، فأُتِيَ به أرْمَد، فبصقَ في عينِه ودفع الرايةَ إليه، ففتح اللهُ عليه، ولما نزلت هذه الآيةُ: ï´؟ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ï´¾ [آل عمران: 61]، دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا وفاطمةَ وحَسَنًا وحُسينًا، فقال: ((اللهمَّ هؤلاءِ أهلي)) [24].

4) وحَدِيث سعد الساعدي رضي الله عنه قال: على المدينةِ رجلٌ من آلِ مروانَ، قال فدعا سهلَ بنَ سعدٍ، فأمره أن يشتمَ عليًّا، قال فأبى سهلٌ، فقال له: أما إذا أَبيتَ فقُلْ: لعن اللهُ أبا التُّرابِ، فقال سهلٌ: ما كان لعليٍّ اسمٌ أحبَّ إليه من أبي التُّرابِ، وإن كان ليفرحَ إذا دُعِيَ بها، فقال له: أخبِرْنا عن قصَّتِه؛ لمَ سُمِّيَ أبا التُّرابِ؟ قال: جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَ فاطمةَ، فلم يجد عليًّا في البيتِ، فقال: "أين ابنُ عمِّكِ؟"، فقالت: كان بيني وبينه شيءٌ، فغاضبَني فخرج، فلم يَقِلْ عندي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإنسانٍ: ((انظُرْ أين هو؟))، فجاء فقال: يا رسولَ الله، هو في المسجدِ راقدٌ، فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مضطجعٌ، قد سقط رِداؤه عن شِقِّه، فأصابه ترابٌ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمسحه عنه، ويقول: ((قُمْ أبا التُّرابِ! قُمْ أبا التُّرابِ!))

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.


[1] رواه مسلم (2531).
[2] رواه البخاري (3649)، ومسلم (2532).
[3] رواه البخاري (6658)، ومسلم (2533).
[4] رواه البخاري (3653)، ومسلم (2381).
[5] رواه البخاري (3654).
[6] رواه البخاري (3662)، ومسلم 2384
[7] رواه مسلم (1028).
[8] البخاري (3666)، ومسلم (1027).
[9] رواه البخاري (3675).
[10] رواه البخاري (3242).
[11] رواه البخاري (82).
[12] رواه البخاري (3691)، ومسلم (2390).
[13] رواه البخاري (3683).
[14] رواه البخاري (3689)، ومسلم (2398).
[15] رواه الترمذي (3686)، وأحمد (17405(، وحسَّنه الألباني في ((صحيح الجامع)) (5284).
[16] رواه البخاري (4670)، ومسلم (2774).
[17] رواه البخاري (3695).
[18] رواه البخاري (3693).
[19] رواه مسلم (2401).
[20] رواه البخاري (3697).
[21] رواه أحمد (420) واللفظ له، صحح إسناده أحمد شاكر.

[22] رواه البخاري (4210)، ومسلم (2406).

[23] رواه مسلم (78).
[24] رواه مسلم (2404).
[25] رواه البخاري (3703)، ومسلم (2409) واللفظ له.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 26.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 25.97 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.36%)]