عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-09-2019, 04:13 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,910
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير سورة النحل: من الآية 90 - 110

تفسير سورة النحل: من الآية 90 - 110
سيد مبارك

روائع البيان والتفسير:




قال السعدي رحمه الله في بيانها: فإن الشيطان ﴿ ليس له سلطان ﴾؛ أي: تسلُّط ﴿ على الذين آمنوا وعلى ربهم ﴾ وحده لا شريك له ﴿ يتوكلون ﴾، فيدفع الله عن المؤمنين المتوكلين عليه شر الشيطان، ولا يبق له عليهم سبيل.







﴿ إنما سلطانه ﴾؛ أي: تسلُّطه ﴿ على الذين يتولونه ﴾؛ أي: يجعلونه لهم وليًّا، وذلك بتخليهم عن ولاية الله، ودخولهم في طاعة الشيطان، وانضمامهم لحزبه، فهم الذين جعلوا له ولاية على أنفسهم، فأزَّهم إلى المعاصي أزًّا، وقادهم إلى النار قودًا؛ ا.هـ[14].







﴿ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ﴾ [النحل: 100].



روائع البيان والتفسير:



﴿ إنما سلطانه ﴾؛ أي: تسلُّطه ﴿ على الذين يتولونه ﴾؛ أي: يجعلونه لهم وليًّا، وذلك بتخليهم عن ولاية الله، ودخولهم في طاعة الشيطان، وانضمامهم لحزبه، فهم الذين جعلوا له ولاية على أنفسهم، فأزَّهم إلى المعاصي أزًّا، وقادهم إلى النار قودًا؛ قاله السعدي في تفسيره رحمه الله؛ا.هـ[15].







﴿ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 101].



روائع البيان والتفسير:



قال ابن كثير رحمه الله في بيانها: يخبر تعالى عن ضعف عقول المشركين، وقلة ثباتهم وإيقانهم، وأنه لا يتصور منهم الإيمان وقد كتب عليهم الشقاوة، وذلك أنهم إذا رأوا تغيير الأحكام ناسخها بمنسوخها؛ قالوا للرسول: ﴿ إنما أنت مفتر ﴾؛ أي: كذاب، وإنما هو الرب تعالى يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد.







﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل: 102].



روائع البيان والتفسير:



قال السعدي رحمه الله في بيانها إجمالًا ما مختصره: ﴿ قُلْ نزلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ ﴾، وهو جبريل الرسول المقدس المنزه عن كل عيب وخيانة وآفة.







﴿ بِالْحَقِّ ﴾؛ أي: نزوله بالحق، وهو مشتمل على الحق في أخباره وأوامره ونواهيه، فلا سبيل لأحد أن يقدح فيه قدحًا صحيحًا؛ لأنه إذا علم أنه الحق علم أن ما عارضه وناقضه باطل.







﴿ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ عند نزول آياته وتواردها عليهم وقتًا بعد وقت، فلا يزال الحق يصل إلى قلوبهم شيئًا فشيئًا، حتى يكون إيمانهم أثبت من الجبال الرواسي، وأيضًا فإنهم يعلمون أنه الحق، وإذا شرع حكمًا من الأحكام، ثم نسخه، علموا أنه أبدله بما هو مثله أو خير منه لهم، وأن نسخه هو المناسب للحكمة الربانية والمناسبة العقلية.







﴿ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾؛ أي: يهديهم إلى حقائق الأشياء، ويُبين لهم الحق من الباطل والهدى من الضلال، ويبشِّرهم أن لهم أجرًا حسنًا، ماكثين فيه أبدًا؛ ا.هـ[16].







﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ﴾ [النحل: 103].



روائع البيان والتفسير:



قال ابن كثير رحمه الله في بيانها: يقول تعالى مخبرًا عن المشركين ما كانوا يقولونه من الكذب والافتراء والبهت: إن محمدًا إنما يعلمه هذا الذي يتلوه علينا من القرآن بشر، ويشيرون إلى رجل أعجمي كان بين أظهرهم، غلام لبعض بطون قريش، وكان بياعًا يبيع عند الصفا، فربما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس إليه ويكلمه بعض الشيء، وذاك كان أعجمي اللسان لا يعرف العربية، أو أنه كان يعرف الشيء اليسير بقدر ما يرد جواب الخطاب فيما لا بد منه؛ فلهذا قال الله تعالى رادًّا عليهم في افترائهم ذلك: ﴿ لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ﴾؛ يعني: القرآن؛ أي: فكيف يتعلم من جاء بهذا القرآن، في فصاحته وبلاغته ومعانيه التامة الشاملة التي هي أكمل من معاني كل كتاب نزل على نبي أرسل، كيف يتعلم من رجل أعجمي؟! لا يقول هذا من له أدنى مسكة من العقل؛ ا.هـ[17].







﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النحل: 104]



روائع البيان والتفسير:



قال السعدي رحمه الله في بيانها إجمالًا: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ﴾ الدالة دلالة صريحة على الحق المبين، فيردونها ولا يقبلونها، ﴿ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ ﴾؛ حيث جاءهم الهدى، فردوه فعوقبوا بحرمانه وخِذلان الله لهم، ﴿ وَلَهُمْ ﴾ في الآخرة ﴿ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾؛ ا.هـ [18].







﴿ إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴾ [النحل: 105].



روائع البيان والتفسير:



قال السعدي رحمه الله في بيانها: ﴿ إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ ﴾؛ أي: إنما يصدر افتراه الكذب من ﴿ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ﴾؛ كالمعاندين لرسوله من بعد ما جاءتهم البينات، ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴾؛ أي: الكذب منحصر فيهم وعليهم أولى بأن يطلق من غيرهم، وأما محمد صلى الله عليه وسلم المؤمن بآيات الله الخاضع لربه، فمحال أن يكذب على الله ويتقوَّل عليه ما لم يقل، فأعداؤه رموه بالكذب الذي هو وصفهم، فأظهر الله خزيهم وبيَّن فضائحهم، فله تعالى الحمد؛ ا.هـ[19].







﴿ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [النحل: 106].



روائع البيان والتفسير:



قال السعدي رحمه الله في بيانها إجمالًا: خبر تعالى عن شناعة حال ﴿ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ ﴾، فعمي بعد ما أبصر، ورجع إلى الضلال بعد ما اهتدى، وشرح صدره بالكفر راضيًا به مطمئنًّا أن لهم الغضب الشديد من الرب الرحيم الذي إذا غضب لم يقم لغضبه شيءٌ، وغضب عليهم كل شيء، ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾؛ أي: في غاية الشدة مع أنه دائم أبدًا؛ ا.هـ[20].







﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ [النحل: 107].



روائع البيان والتفسير:



قال أبو جعفر الطبري رحمه الله: يقول تعالى ذكره: حل بهؤلاء المشركين غضب الله، ووجبَ لهم العذابُ العظيم، من أجل أنهم اختاروا زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة، ولأن الله لا يوفق القوم الذين يجحدون آياته مع إصرارهم على جحودها؛ ا.هـ[21].







﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [النحل: 108]



روائع البيان والتفسير:



قال القرطبي رجمه الله في بيانها: ﴿ أولئك الذين طبع الله على قلوبهم ﴾؛ أي: عن فهم المواعظ، ﴿ وسمعهم ﴾ عن كلام الله تعالى، ﴿ وأبصارهم ﴾ عن النظر في الآيات، ﴿ وأولئك هم الغافلون ﴾ عما يراد بهم؛ ا.هـ[22].







وأضاف السعدي رحمه الله: فطبع على قلوبهم فلا يدخلها خير، وعلى سمعهم وعلى أبصارهم، فلا ينفذ منها ما ينفعهم ويصل إلى قلوبهم، فشمِلتهم الغفلة وأحاط بهم الخِذلان، وحُرموا رحمة الله التي وسعت كل شيء، وذلك أنها أتتْهم فردُّوها، وعُرضت عليهم فلم يقبلوها؛ ا.هـ[23].







﴿ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [النحل: 109].



روائع البيان والتفسير:



قال ابن كثير رحمه الله: ﴿ لا جرم ﴾؛ أي: لا بد ولا عجب أن من هذه صفته، ﴿ أنهم في الآخرة هم الخاسرون ﴾؛ أي: الذين خسروا أنفسهم وأهاليهم يوم القيامة؛ ا.هـ[24].







﴿ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النحل: 110].



روائع البيان والتفسير:



قال السعدي رحمه الله في بيانها إجمالًا: أي: ثم إن ربك الذي ربى عباده المخلصين بلُطفه وإحسانه، لغفورٌ رحيم لمن هاجر في سبيله، وخلَّى دياره وأمواله طلبًا لمرضاة الله، وفتن على دينه ليرجع إلى الكفر، فثبت على الإيمان، وتخلَّص ما معه من اليقين، ثم جاهد أعداء الله ليدخلهم في دين الله بلسانه ويده، وصبر على هذه العبادات الشاقة على أكثر الناس.







فهذه أكبر الأسباب التي تنال بها أعظم العطايا وأفضل المواهب، وهي مغفرة الله للذنوب صغارها وكبارها المتضمن ذلك زوالَ كلِّ أمرٍ مكروه، ورحمته العظيمة التي بها صلحت أحوالهم واستقامت أمور دينهم ودنياهم، فلهم الرحمة من الله في يوم القيامة حين: ﴿ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [النحل: 111]؛ ا.هـ[25].







تم الربع السابع من الجزء الرابع عشر



ويليه الربع الثامن والأخير إن شاء الله







[1] انظر معالم التنزيل للبغوي، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع (5 / 38 ).




[2] أخرجه مسلم برقم/ 1649، باب ندب من حلف يمينًا، فرأى غيرها خيرًا منها، والبخاري برقم/ 5518- بَابُ لَحْمِ الدَّجَاجِ.




[3] تفسير القرآن العظيم لابن كثير، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع (4 /598).




[4] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة( ص/ 447).




[5] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة ( ص/447 ).




[6] جامع البيان في تأويل القرآن؛ لأبي جعفر الطبري؛ تحقيق أحمد محمد شاكر، الناشر: مؤسسة الرسالة ( 17 / 287).




[7] جامع البيان في تأويل القرآن؛ لأبي جعفر الطبري؛ تحقيق أحمد محمد شاكر، الناشر: مؤسسة الرسالة ( 17 / 287).




[8] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي- الناشر: دار الكتب المصرية – القاهرة ( 10 /172 ).




[9] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة ( ص/ 448 ).




[10] تفسير القرآن العظيم لابن كثير الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع (4 /600 ).




[11] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، الناشر: دار الكتب المصرية، القاهرة (10 /173 ).




[12] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة ( ص/448 ).




[13] جامع البيان في تأويل القرآن؛ لأبي جعفر الطبري؛ تحقيق أحمد محمد شاكر، الناشر: مؤسسة الرسالة ( 17 / 293).




[14] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة ( ص / 449 ).




[15] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة ( ص / 449).




[16] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة ( ص/449).




[17] تفسير القرآن العظيم؛ لابن كثير، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع (4 /603 ).





[18] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة ( ص/ 450 ).




[19] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة ( ص/ 450).




[20] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة ( ص/450 ).




[21] جامع البيان في تأويل القرآن؛ لأبي جعفر الطبري؛ تحقيق أحمد محمد شاكر، الناشر: مؤسسة الرسالة ( 17 / 305).




[22] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، الناشر: دار الكتب المصرية، القاهرة (10 /192 ).




[23] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة ( ص / 450 ).





[24] تفسير القرآن العظيم؛ لابن كثير، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع (4 /605 ).




[25] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان؛ لعبدالرحمن بن ناصر السعدي، الناشر: مؤسسة الرسالة ( ص / 450 ).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 30.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 30.07 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.05%)]