تفسير: (إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون)
♦ الآية: ï´؟ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: يونس (44).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا ï´¾ لمَّا ذكر أهل الشَّقاوة ذكر أنَّه لم يظلمهم بتقدير الشَّقاوة عليهم لأنَّه يتصرَّف في ملكه ï´؟ ولكنَّ الناس أنفسهم يظلمون ï´¾ بكسبهم المعاصي.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً ï´¾، لِأَنَّهُ فِي جَمِيعِ أَفْعَالِهِ متفضّل وعادل، ï´؟ وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ï´¾، بِالْكَفْرِ والمعصية. قرأ حمزة والكسائي: «ولكن الناس» بتخفيف نون وَلكِنَّ ورفع النَّاسَ، وقرأ الباقون وَلكِنَّ النَّاسَ، بتشديد نون وَلكِنَّ ونصب النَّاسَ.
تفسير القرآن الكريم