عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-08-2019, 05:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,502
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله

تفسير: (والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت)



♦ الآية: ï´؟ وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: يونس (27).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ والذين كسبوا السيئات ï´¾ عملوا الشِّرك ï´؟ جزاء سيئة ï´¾ أَيْ: فلهم جزاء سيئةٍ ï´؟ بمثلها وترهقهم ذلة ï´¾ يُصيبهم ذلٌّ وخزيٌ وهوانٌ ï´؟ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ï´¾ من عذاب الله ï´؟ من عاصم ï´¾ من مانعٍ يمنعهم ï´؟ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ ï´¾ أُلبست ï´؟ وُجُوهُهُمْ قطعاً ï´¾ طائفةً ï´؟ من الليل ï´¾ وهو مظلم.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها ï´¾، أَيْ: لَهُمْ مَثْلُهَا، كَمَا قَالَ: ï´؟ وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها ï´¾ [الْأَنْعَامِ: 160]. ï´؟ وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ ï´¾، ومِنَ صلة، أي: ما لهم مِنَ اللَّهِ عَاصِمٌ، ï´؟ كَأَنَّما أُغْشِيَتْ ï´¾، أُلْبِسَتْ، ï´؟ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً ï´¾، جَمْعُ قِطْعَةٍ، ï´؟ مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً ï´¾، نصبه عَلَى الْحَالِ دُونَ النَّعْتِ، وَلِذَلِكَ لَمَّ يَقُلْ: مُظْلِمَةٌ، تَقْدِيرُهُ: قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ فِي حَالِ ظُلْمَتِهِ أَوْ قِطْعًا مِنَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ. وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ: قِطَعاً سَاكِنَةَ الطَّاءِ، أَيْ بَعْضًا كَقَوْلِهِ: ï´؟ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ï´¾ [هُودٍ: 81]. ï´؟ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ï´¾.
تفسير القرآن الكريم

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.42 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.17%)]