عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 29-07-2019, 03:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,070
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله

تفسير: (قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية)















♦ الآية: ï´؟ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (63).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل من ينجيكم ï´¾ سؤال توبيخٍ وتقريرٍ أَيْ: إنَّ الله يفعل ذلك ï´؟ من ظلمات البر والبحر ï´¾ أهوالهما وشدائدهما ï´؟ تدعونه تضرعًا وخفية ï´¾ علانيَةً وسرًَّا ï´؟ لئن أنجانا من هذه ï´¾؛ أَيْ: من هذه الشَّدائد ï´؟ لنكوننَّ من الشاكرين ï´¾ من المؤمنين الطَّائعين وكانت قريش تسافر في البر والبحر فإذا ضلُّوا الطَّريق وخافوا الهلاك دعوا الله مخلصين فأنجاهم.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تعالى:ï´؟ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ ï´¾، قَرَأَ يَعْقُوبُ بِالتَّخْفِيفِ، وَقَرَأَ الْعَامَّةُ بِالتَّشْدِيدِ، ï´؟ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ï´¾، أَيْ: مِنْ شَدَائِدِهِمَا وَأَهْوَالِهِمَا، كَانُوا إِذَا سَافَرُوا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ فَضَلُّوا الطَّرِيقَ وَخَافُوا الْهَلَاكَ، دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَيُنْجِيهِمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ï´¾، أَيْ: عَلَانِيَةً وَسِرًّا، قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ عن عاصم وَخِيفَةً، بكسر الخاء هنا وَفِي الْأَعْرَافِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِضَمِّهَا وهما لغتان، ï´؟ لَئِنْ أَنْجانا ï´¾ أَيْ: يَقُولُونَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا، وَقَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ: «لَئِنْ أَنْجَانَا اللَّهُ»، ï´؟ مِنْ هذِهِ ï´¾، يَعْنِي: مِنْ هَذِهِ الظُّلُمَاتِ، ï´؟ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ï´¾، وَالشُّكْرُ: هُوَ مَعْرِفَةُ النِّعْمَةِ مَعَ الْقِيَامِ بحقّها.








تفسير القرآن الكريم
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.67 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.11%)]