تفسير: (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين)
♦ الآية: ï´؟ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (40).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل ï´¾ يا محمد لهؤلاء المشركين بالله ï´؟ أرأيتكم ï´¾ معناه: أخبروني ï´؟ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ ï´¾ يريد: الموت ï´؟ أَوْ أتتكم الساعة ï´¾ القيامة ï´؟ أغير الله تدعون ï´¾ أَيْ: أتدعون هذه الأصنام والأحجار التي عبدتموها من دون الله ï´؟ إن كنتم صادقين ï´¾ جوابٌ لقوله: ï´؟ أرأيتكم ï´¾ لأنَّه بمعنى أخبروني كأنَّه قيل: إنْ كنتم صادقين أخبروا مَنْ تدعون عند نزول البلاء بكم.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ ï´¾، هَلْ رَأَيْتُمْ؟ وَالْكَافُ فِيهِ لِلتَّأْكِيدِ، قال الفراء رحمه الله: الْعَرَبُ تَقُولُ أَرَأَيْتَكَ، وَهُمْ يُرِيدُونَ أَخْبِرْنَا، كَمَا يَقُولُ: أَرَأَيْتَكَ إِنْ فَعَلَتُ كَذَا مَاذَا تَفْعَلُ؟ أَيْ: أَخْبِرْنِي، وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ «أَرَايْتَكُمْ، وأرأيتم، وأ رأيت» ، بِتَلْيِينِ الْهَمْزَةِ الثَّانِيَةِ، وَالْكِسَائِيُّ بِحَذْفِهَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قُلْ يَا مُحَمَّدٍ لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ أَرَأَيْتَكُمْ، ï´؟ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ ï´¾، قَبْلَ الْمَوْتِ، أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ، يَعْنِي: الْقِيَامَةَ، ï´؟ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ ï´¾، فِي صَرْفِ الْعَذَابِ عَنْكُمْ، ï´؟ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ï´¾، وأراد الْكُفَّارَ يَدْعُونَ اللَّهَ فِي أَحْوَالِ الاضطرار كما أخبر عَنْهُمْ: ï´؟ وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ï´¾ [لُقْمَانَ: 32].
تفسير القرآن الكريم