تفسير: (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا)
♦ الآية: ï´؟ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: النساء (41).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فكيف ï´¾ أَيْ: فكيف يكون حال هؤلاء اليهود والمنافقين يوم القيامة؟ وهذا استفهامٌ ومعناه التَّوبيخ ï´؟ إذا جئنا من كلِّ أُمَّة بشهيدٍ ï´¾ أَيْ: بِنبيِّ كلِّ أُمَّةٍ يشهد عليها ولها ï´؟ وجئنا بك ï´¾ يا محمَّد ï´؟ على هؤلاء شهيدًا ï´¾ على هؤلاء المنافقين والمشركين شهيدًا تشهد عليهم بما فعلوا.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ ï´¾، أَيْ: فَكَيْفَ الْحَالُ وَكَيْفَ يَصْنَعُونَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بشهيد، يعني: نبيها يَشْهَدُ عَلَيْهِمْ بِمَا عَمِلُوا، ï´؟ وَجِئْنا بِكَ ï´¾ يَا مُحَمَّدُ، ï´؟ عَلى هؤُلاءِ شَهِيدًا ï´¾ شَاهِدًا يَشْهَدُ عَلَى جَمِيعِ الأمة على مَنْ رَآهُ وَمَنْ لَمْ يَرَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اقْرَأْ عَلَيَّ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَأَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى إِذَا أتيت على هَذِهِ الْآيَةَ فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيدًا، قَالَ: «حَسْبُكَ الْآنَ» فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ.
تفسير القرآن الكريم