تفسير: (يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم)
♦ الآية: ï´؟ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: النساء (26).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ يريدُ الله ليبيِّن لكم ï´¾ شرائع دينكم ومصالح أمركم ï´؟ ويهديكم سنن الذين من قبلكم ï´¾ دين إبراهيم وإسماعيل عليهما السَّلام وهو دين الحنيفيَّة ï´؟ ويتوب عليكم ï´¾ يرجع بكم عن معصيته التي كنتم عليها إلى طاعته.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ ï´¾، أَيْ: أَنْ يُبَيِّنَ لَكُمْ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ï´؟ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ï´¾ [الشُّورَى: 15] أَيْ: أَنَّ أَعْدَلَ، وَقَوْلُهُ: ï´؟ وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ï´¾ [الْأَنْعَامِ: 71] ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ [غَافِرٍ: 66] ، وَمَعْنَى الْآيَةِ: يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُبَيِّنَ لَكُمْ، أَيْ: يُوَضِّحَ لَكُمْ شَرَائِعَ دِينِكُمْ وَمَصَالِحَ أُمُورِكُمْ، قَالَ عَطَاءٌ: يُبَيِّنُ لَكُمْ مَا يُقَرِّبُكُمْ مِنْهُ، قَالَ الْكَلْبِيُّ: يُبَيِّنُ لَكُمْ أَنَّ الصَّبْرَ عَنْ نِكَاحِ الْإِمَاءِ خَيْرٌ لَكُمْ، ï´؟ وَيَهْدِيَكُمْ ï´¾، يرشدكم، ï´؟ سُنَنَ ï´¾، شَرَائِعَ، ï´؟ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ï´¾، فِي تَحْرِيمِ الْأُمَّهَاتِ وَالْبَنَاتِ وَالْأَخَوَاتِ، فَإِنَّهَا كَانَتْ مُحَرَّمَةً عَلَى مَنْ قَبِلَكُمْ، وَقِيلَ: وَيَهْدِيَكُمُ الْمِلَّةَ الْحَنِيفِيَّةَ وَهِيَ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ï´؟ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ï´¾، وَيَتَجَاوَزَ عَنْكُمْ مَا أَصَبْتُمْ قَبْلَ أَنْ يُبَيِّنَ لَكُمْ، وَقِيلَ: يَرْجِعُ بِكُمْ مِنَ الْمَعْصِيَةِ الَّتِي كُنْتُمْ عَلَيْهَا إِلَى طَاعَتِهِ، وقيل: يوفقكم التوبة ï´؟ وَاللَّهُ عَلِيمٌ ï´¾ بِمَصَالِحِ عِبَادِهِ فِي أَمْرِ دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ، ï´؟ حَكِيمٌ ï´¾، فِيمَا دَبَّرَ مِنْ أُمُورِهِمْ.
تفسير القرآن الكريم