تفسير قوله تعالى: (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم)
♦ الآية: ï´؟ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: آل عمران (174).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فانقلبوا بنعمةٍ من الله وفضل ï´¾ ربحٍ وذلك أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج لذلك الموعد فلم يلق أحدًا من المشركين ووافقوا السُّوق وذلك أنَّه كان موضع سوقٍ لهم فاتَّجروا وربحوا وانصرفوا إلى المدينة سالمين غانمين وهو قوله: ï´؟ لم يمسسهم سوءٌ ï´¾ أَيْ: قتل ولا جراح ï´؟ واتبعوا رضوان الله ï´¾.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَانْقَلَبُوا ï´¾، فَانْصَرَفُوا، ï´؟ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ ï´¾ بِعَافِيَةٍ لَمْ يَلْقَوْا عَدُوًّا ï´؟ وَفَضْلٍ ï´¾ تِجَارَةٍ وَرِبْحٍ وَهُوَ مَا أَصَابُوا فِي السُّوقِ ï´؟ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ï´¾ لم يُصِبْهُمْ أَذًى وَلَا مَكْرُوهٌ، ï´؟ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ ï´¾ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا: هَلْ يَكُونُ هَذَا غَزْوًا؟ فَأَعْطَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الْغَزْوِ وَرَضِيَ عَنْهُمْ، ï´؟ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ï´¾.
تفسير القرآن الكريم