عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 19-07-2019, 05:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,054
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أرجوزة إتحاف ذي العرفان في نظم ما جاء على وزن "فاعول" في القرآن

فصل



تابوتُ جالوتُ كذا داوودُ

طاغوتُ طالوتُ روى المودودُ



قارونُ كافورُ كذا ماروتُ

ماعونُ ناقورُ كذا هاروتُ



هارونُ ياجوجُ كذا ياقوتُ

هذا الذي في آيِنَا مَثْبُوتُ


♦♦♦ ♦♦♦



وها هنا قدِ انتهى كلامِي

نظمتُه في المسجد الحرامِ



أثناءَ شهر الذِّكر والصيامِ

وأرتجي الحُسْنى لدى الختامِ


♦♦♦ ♦♦♦











الألفاظ



ما أوله تاء: تابوت[1].



ما أوله جيم: جالوت[2].



ما أوله دال: داوود[3].



ما أوله طاء: طاغوت[4] طالوت[5].



ما أوله قاف: قارون[6].



ما أوله كاف: كافور[7].



ما أوله ميم ماروت[8] ماعون[9].



ما أوله نون: ناقور[10].



ما أوله هاء هاروت[11]هارون[12].



ما أوله ياء: ياجوج[13]ياقوت[14].







فائدة:



وهذه الألفاظ منها ما جاء في القرآن مرة واحدة، ومنها ما تكرَّر أكثر من مرة، ومنها ما ذُكِرَ أن وزنه: "فاعول" قولًا واحدًا، ومنها ما اختُلِف في وزنه، فقيل: فاعول، وقيل: غير ذلك.











[1] وقيل: وزنه: فعلوت؛ ينظر: البحر المحيط؛ للعلامة أبي حيان الأندلسي.




[2] ينظر: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز (ص: 1054).

فائدة:

في المصدر السابق: ابن دُرَيد: طالوت وجالوت ليس من كلام العرب، وإِن كانا في التنزيل، فهما اسمان أَعجميَّان.




[3] ينظر: إعراب القرآن؛ للنحاس (2/ 79).




[4] ينظر: البحر المحيط في التفسير (2/ 599).




[5] ينظر: بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز؛ للعلامة الفيروز آبادي (ص: 1054).




[6] ينظر: إعراب القرآن؛ للنحاس (3/ 242).

وقيل: إنه غير مشتق، ينظر: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) (12/ 106).




[7] ينظر: تفسير اللباب؛ لابن عادل (ص: 5141).




[8] ينظر: التحرير والتنوير (2/ 467).




[9] ينظر: البحر المحيط في التفسير (10/ 551)، وإيجاز البيان عن معاني القرآن (2/ 892).




[10] ينظر: إعراب القرآن وبيانه (10/ 274).




[11] ينظر: التحرير والتنوير (2/ 467).




[12] ينظر: تفسير الزمخشري = الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل (3/ 429).




[13] قال الإمام الطبري: "قَرَأَتِ القراءُ من أهل الحجاز والعراق وغيرهم: (إن ياجوج وماجوج) بغير همز على: فاعول مِن: يججت ومججت، وجعلوا الألفين فيهما زائدتين، غير عاصم بن أبي النجود والأعرج، فإنه ذكر أنهما قرآ ذلك بالهمز فيهما جميعًا، وجعلا الهمز فيهما من أصل الكلام، وكأنهما جعلا يأجوج: يفعول مِن: أججت، ومأجوج: مفعول؛ جامع البيان، ط هجر (15/ 388)، وقال أبو حيان: وقال الأخفش: إن جعلنا ألفهما أصلية فيأجوج: يفعول، ومأجوج: مفعول، كأنه من أجيج النار، ومن لم يهمزهما جعلها زائدة؛ فيأجوج من يججت، ومأجوج من مججت.

وقال قطرب في غير الهمز ماجوج: فاعول من: المج، ويأجوج: فاعول من: يج؛ ينظر: البحر المحيط في التفسير (7/ 225)، وينظر: إعراب القرآن؛ للنحاس (3/ 80).





[14] ينظر: تفسير الأديب محمد بن عاشور (تفسير العدل والاعتدال) (8/ 313)، وحاشية التفسير البسيط (14/ 328).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 22.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.37 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.85%)]