
03-06-2019, 10:15 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,544
الدولة :
|
|
رد: الإمام الثوري أمير المؤمنين في الحديث
الإمام الثوري أمير المؤمنين في الحديث
إعداد : أبو عمر محمد الفلسطيني
الإمام الثوري وعلم التفسير :
كان الإمام الثوري رحمه الله مبرزاً في علم التفسير ، وقد اعتمد المفسرون عليه في تفسير معاني القرآن الكريم ، وقد ذكر الإمام الثوري عن نفسه أنه يتقن هذا العلم الشريف.
قال عبد الرزاق: سمعت سفيان يقول:" سلوني عن علم القرآن والمناسك،فإني عالم بهما( )
وكان عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان سفيان يأخذ المصحف فلا يكاد يمر بآية الا فسرها فربما مر بالآية فيقول أي شئ عندك في هذه ؟ فأقول ما عندي فيها شئ، فيقول :تضيع مثل هذه لا يكون عندك فيها شئ ؟( ).
ومن التفسير المأثور عنه :
قوله في تفسير كلمة * (سنستدرجهم) * [ الاعراف: 182 ] و [ القلم:44 ]: قال: نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر ( ).
وعنه في قوله تعالى: * (وملكا كبيرا) * [ الانسان: 20 ].قال: استئذان الملائكة عليهم.( )
وقوله في تفسير الآية{ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ }هود / 91،قال ابن كثير أي: ما نفهم ولا نعقل كثيرًا من قولك، وفي آذاننا وقر، ومن بيننا وبينك حجاب. { وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا } .
ثم ذكر عن سعيد بن جبير، والثوري قالا: كان ضرير البصر،و قال الثوري: وكان يقال له: خطيب الأنبياء( ). وقوله تعالى: { إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ }النحل/99 قال الثوري: ليس له عليهم سلطان أن يوقعهم في ذنب لا يتوبون منه( )
وقوله: { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ }الانبياء/90، أي: في عمل القُرُبات وفعل الطاعات، { وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا } قال الثوري: { رَغَبًا } فيما عندنا، { وَرَهَبًا } مما عندنا( )
وقوله: { وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ }الواقعة/ 31، قال الثوري: [يعني] (2) يجري في غير أخدود.( )
وقوله تعالى :{ وَهِيَ تَفُورُ }الملك / 7 ، قال الثوري: تغلي بهم كما يغلي الحَبّ القليل في الماء الكثير( )
وقوله تعالى { وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ }الشرح/8، قال الثوري: اجعل نيتك ورغبتك إلى الله، عز وجل( )
وقال الثوري في قوله تعالى فإن أطعنكم) النساء/ 34، قال: إن أتت الفراش وهي تبغضه،وقال: إذا فعلت ذلك لا يكلفها أن تحبه، لأن قلبها ليس في يديها( ).
وفي قوله تعالى حكاية عن زكريا عليه السلام وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي ) مريم/4، قال: الثوري: وبلغني أن زكريا كان ابن سبعين سنة( )
وفي قوله تعالى:{ حافظات لّلْغَيْبِ }النساء /34، قال الثوري وقتادة : يحفظن في غيبة الأزواج ما يجب حفظه في النفس والمال ( ).
في قوله تعالى : (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله )النور /37، قال: كانوا يشترون ويبيعون ولا يدعون الصلوات المكتوبات في الجماعة ( ).
وسئل عن قوله تعالى : (وخلق الإنسان ضعيفاً )النساء / 28، ما ضعفه قال : المرأة تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر إليها ولا هو ينتفع بها فأي شيء أضعف من هذا ( ).
وقال سفيان : لما قال موسى (رب أرني أنظر إليك )الأعراف / 143، قالت الملائكة : يا ابن النساء الحيض لقد تكلمت بأمر عظيم ،وعنه في قوله (ليطمئن قلبي )البقرة / 260، قال : بالخلة .
وفي قوله كل شيء هالك إلا وجهه)القصص/ 88، قال: ما أريد به وجهه ( ).
وفي قوله تعالى : ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا) الملك / 2، قال : الزهد في الدنيا
وفي قوله تعالى حكاية عن أهل النار : ( ربنا غلبت علينا شقوتنا)المؤمنون / 106، قال : القضاء .
وفي قوله تعالى : ( فما له من قوة ولا ناصر )الطارق/ 10، قال : القوة العشيرة والناصر الحليف
وفي قوله تعالى : ( وسلام على عباده الذين اصطفى )النمل / 59،قال : هم أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ورضي عنهم .
وفي قوله تعالى: ( وكانوا لنا خاشعين) الانبياء / 90، قال : الخوف الدائم في القلب .
و في قوله تعالى إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم )الذاريات 15-16، قال : من ثواب الفرائض
وفي قوله تعالى : ( إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ) قال :كانوا متطوعين
وفي قوله تعالى : ( دعواهم فيها سبحانك اللهم ) يونس/ 10، قال ك إذا أراد الرجل من أهل الجنة يدعو الشيء قال سبحانك اللهم فيأتيه الذي دعا به ( )
في قوله تعالى : ( لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا)طه / 131، قال : تعزية لرسول الله صلى الله عليه و سلم .
في قوله تعالى : ( لا يحزنهم الفزع الأكبر )الأنبياء / 103،،قال : تطبق النار على أهلها.
وعن محمد بن يزيد بن خنيس قال سمعت سفيان الثوري يقول: وقيل له : ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور )غافر / 19 ،قال : الرجل يكون في المجلس يسترق النظر في القوم الى المرأة تمر بهم فان رأوه ينظر إليها أتقاهم فلم ينظر وإن غفلوا نظر هذا خائنة الأعين وما تخفي الصدور قال ما يجد في نفسه من الشهوة .
و في قوله تعالى سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ) الإسراء / 77،قال : يقول لم نرسل قبلك رسولا فأخرجه قومه إلا أهلكوا .
و عن عبدالرزاق عن سفيان في قوله تعالى : ( يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء )آل عمران / 129،قال : يغفر لمن شاء الذنب العظيم ويعذب من شاء بالذنب اليسير ( ).
الإمام سفيان الثوري وعلم الحديث :
كان الإمام الثوري من علماء الحديث المعدودين في عصره ،وكان دائم الحث على طلب علم الحديث والعناية به ، محذراً ممن يكذب على رسول الله عليه الصلاة والسلام.
قيل لسفيان الثوري: إلى متى تطلب الحديث ؟ قال: وأي خير أنا فيه خير من الحديث، فأصير إليه ؟ إن الحديث خير علوم الدنيا( ).
وكان سفيان يقول: الاسناد سلاح المؤمن، فمن لم يكن له سلاح، فبأي شئ يقاتل ( )
وكان يقول: الملائكة حراس السماء، وأصحاب الحديث حراس الارض.
وقال يحيى بن يمان: قيل لسفيان: ليست لهم نية - يعني أصحاب الحديث - ؟ قال: طلبهم له نية، لو لم يأتني أصحاب الحديث لاتيتهم في بيوتهم .
وقال الخريبي: سمعت سفيان يقول: ليس شئ أنفع للناس من الحديث ( )
وقال الاشجعي: سمعت سفيان يقول: لو هم رجل أن يكذب في الحديث، وهو في بيت في جوف بيت، لاظهر الله عليه ، وعن عيسى بن يونس، قال: دخل سفيان الثوري على محمد ابن سعيد بن أبي قيس الازدي، فاحتبس عنده، ثم خرج إلينا، فقال: إنه كذاب ( ).
وقد اعترف أقرانه له بقدم السبق عليهم ،وفضلوه على غيره من علماء عصره، ومدحوه وأثنوا عليه ثناء عطراً.
قال شعبة: سفيان أمير المؤمنين في الحديث( ) ، وقد اعتبرالإمام سفيان بن عيينة الإمام الثوري إمام الحديث في عصره .
قال ابن عيينة:" أصحاب الحديث ثلاثة: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه "( ).
وعن ابن مهدي قال: "ما رأيت رجلا أعرف بالحديث من الثوري" ( ).
ومن أوجه المقارنة التي عقدها علماء الحديث بين الثوري ومعاصريه ما قاموا به من مقارنة بينه وبين شعبة وأبي حنيفة والإمام مالك وعبد الله بن المبارك .
قال يحيى بن سعيد: سفيان أثبت من شعبة، وأعلم بالرجال. ( ).
وقال أبو عبيدة الآجري: سمعت أبا داود يقول: ليس يختلف سفيان وشعبة في شئ، إلا يظفر به سفيان، خالفه في أكثر من خمسين حديثا، القول فيها قول سفيان.
وعن يحيى بن معين قال: ما خالف أحد سفيان في شئ، إلا كان القول قول سفيان( )
وقال الزعفراني: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عفان: أيهما أكثر غلطا، سفيان أو شعبة ؟ قال: شعبة بكثير.
فقال أحمد: في أسماء الرجال ( )
وكان الفضيل يقول: كان سفيان - والله - أعلم من أبي حنيفة.
وقال ابن راهويه: سمعت عبدالرحمن بن مهدي ذكر سفيان، وشعبة، ومالكا، وابن المبارك، فقال: أعلمهم بالعلم سفيان( ).
بل وصل الأمر ببعض علماء عصره أن يقدمه في حفظ حديث الأعمش خاصة.
قال أبو معاوية: ما رأيت رجلا قط أحفظ لحديث الاعمش من الثوري، كان يأتي، فيذاكرني بحديث الاعمش، فما رأيت أحدا أعلم منه بها.
وقال ابن معين: لم يكن أحد أعلم بحديث الاعمش، ومنصور، وأبي إسحاق، من الثوري ( ).
وقد اشتهر الإمام بشدة حفظه ،ومما يدلل على ذلك قول مهران الرازي: كتبت عن سفيان الثوري أصنافه، فضاع مني كتاب الديات، فذكرت ذلك له، فقال: إذا وجدتني خاليا فاذكر لي حتى أمله عليك،فحج، فلما دخل مكة، طاف بالبيت، وسعى، ثم اضطجع فذكرته، فجعل يملي علي الكتاب، بابا في إثر باب، حتى أملاه جميعه من حفظه( ).
قال يحيى القطان: مات ابن أبي خالد وأنا بالكوفة، فجلس إلى جنبي سفيان ننتظر الجنازة، فقال: يا يحيى ! خذ حتى أحدثك عن إسماعيل بعشرة أحاديث، لم تسمع منها بشئ، فحدثني بعشرة، وكنت بمكة، وبها الاوزاعي الليلة ؟ قلت: نعم.
فقال: اجلس، لا تبرح حتى أحدثك عنه بعشرة لم تسمع منها بشئ.
قلت: وأي شئ سمعت أنا منه ؟ فلم يدعني حتى حدثني عنه بعشرة أحاديث، لم أسمع منها بواحد( ).
ومن شدة حفظه واتقانه لم يجد له علماء الحديث أخطاء كبيرة في الحديث فقد قال علي بن المديني: " لاأعلم سفيان صحف في شئ قط، إلا في اسم أمرأه أبي عبيدة، كان يقول: حفينة"( ). يعني: الصواب: بجيم – أي جفينة -
وقد اتهم الإمام سفيان بتهمة التدليس عن الضعفاء ، قال الذهبي :"كان يدلس في روايته، وربما دلس عن الضعفاء " ( ).
وقال ابن حجر :وصفه النسائي وغيره بالتدليس وقال البخاري ما أقل تدليسه ( )
ويتضح من كلام الإمام البخاري رحمه الله أن تدليس الإمام الثوري كان قليلاً لا ينقص من قدره واتقانه وحفظه.
الإمام الثوري وعلم الفقه :
كان الإمام سفيان الثوري فقيهاً مجتهداً ، يعد من كبار الإئمة المجتهدين البارزين،وقد مدحه علماء عصره بهذا الاجتهاد في الفقه.
قال الدوري رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحداً في الفقه ( ).
وقال عبد الله بن المبارك : " ما أحد عندي من الفقهاء أفضل من سفيان بن سعيد"( ).
وعن ابن عيينة قال:" ما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري"( ).
وقال الخريبي: ما رأيت أفقه من سفيان( )، وعن زائدة، وذكر عنده سفيان، فقال: "ذاك أفقه أهل الدنيا "( ).
نماذج من فقه الثوري :
أولا ً :الطهارة :
الاستنجاء بالحجارة يجزئ و إن لم يستنج بالماء إذا أنقى أثر الغائط والبول ( ).
كان يرى إن ترك الإنسان المضمضة والاستنشاق في الوضوء لا يعيده ، وإن تركه في الجنابة يعيد ( ).
لم يرى الوضوء من لحوم الإبل ( )،ليس في القبلة وضوء ( ).
يرى أن التيمم ضربتان ضربة للوجه وضربة لليدين الى المرفقين وبه يقول مالك و ابن المبارك و الشافعي ( ).
كان يرى الوضوء من القىء والرعاف ( )كان يرى الوضوء بالنبيذ ( ).
إذا استيقظ الرجل من نومه فرأى بللاً يغتسل ( ).
يجوز فرك الثوب إذا أصابه المني وإن لم يغسل ( ).
يجوز إذا أراد الجنب أن ينام أن يتوضأ قبل أن ينام ( ).
يرى أن المرأة إذا رأت في المنام مثل ما يرى الرجل فأنزلت أن عليها الغسل وبه يقول الشافعي ( ).
يرى أن الجنب والحائض إذا لم يجدا الماء تيمما وصليا،وبه يقول سفيان الثوري و مالك و الشافعي و أحمد و إسحق ( ).
الحيض والنفاس :
يرى أن المستحاضة إذا جاوزت أيام أقرائها اغتسلت وتوضأت لكل صلاة،و هو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم والتابعين وبه يقول سفيان الثوري و مالك و إبن المبارك و الشافعي ( )
يرى أن أقل الحيض ثلاثة وأكثره عشرة وهو قول أهل الكوفة ( ).
يرى أن لا تقرأ الحائض ولا الجنب من القرآن شيئاً وإلا طرف الآية والحرف ونحو ذلك ورخص للجنب والحائض في التسبيح والتهليل ،وهو قول ابن المبارك و الشافعي و أحمد و إسحق ( ).
يرى أن النفساء إذا رأت الدم بعد الأربعين لا تدع الصلاة بعد الأربعين وهو قول أكثر الفقهاء وبه يقول ابن المبارك و الشافعي و أحمد و إسحق ( ).
المسح على الخفين والجوربين :
يمسح على الخف إذا كان ما ظهر منه يغطيه الجورب، فإن ظهر شئ من القدم لم يمسح
وهو قول الثوري وأبي يوسف ومحمد ( ).
يمسح المقيم يوما وليلة والمسافر ثلاثة أيام ولياليهن ، قال الترمذي: " وهو قول أكثر العلماء من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم والتابعين ومن بعدهم من الفقهاء مثل سفيان الثوري و ابن المبارك و الشافعي و أحمد و إسحق " ( ).
يمسح على الخفين على ظاهرهما ( ).
يمسح على الجوربين وإن لم تكن نعلين وإذا كانا ثخينين ،وبه يقول سفيان الثوري و ابن المبارك و الشافعي و أحمد و إسحق ( ).
الصلاة :
يرى أن صلاة الجماعة سنة ( ).
كان يرى الإسرار بالبسملة في الصلاة ( ).
يرى أن الاستعاذة قبل القراءة في الصلاة سنة ،وبذلك قال الحسن و ابن سيرين و عطاء و الأوزاعي و الشافعي و إسحاق و أصحاب الراي ( ).
يرى أن قراءة الفاتحة واجبة في الصلاة وركن من أركانها لا تصح إلا بها ،وهو المشهور عن أحمد وهو قول مالك و الشافعي ( )
يرى أن التأمين عند فراغ الفاتحة سنة للإمام والمأموم ( ).
يرى أن لا يرفع يديه في الصلاة إلا في أول مرة ( )
يرى أن السجود للسهو يكون بعد السلام ( ).
إذا تكلم الرجل عامدا في الصلاة أو ناسيا أعاد الصلاة ، وهو قول ابن المبارك و أهل الكوفة ( ).
يكره أن يغمض المصلى عينيه في الصلاة ( ).
كان يرى أن القنوت يكون قبل الركوع ، وهو قول ابن المبارك وإسحق وأهل الكوفة ( ).
يرى استحباب استقبال الإمام إذا خطب ، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحق ( ).
يرى أن التكبير في العيدين تسع تكبيرات في الركعة الأولى خمسا فبل القراءة وفي الركعة الثانية يبدأ بالقراءة ثم يكبر أربعا مع تكبيرة الركوع ( ).
يرى أن تصلى صلاة التراويح عشرين ركعة وهو قول ابن المبارك و الشافعي ( ).
يرى أنه لا يقرأ في الصلاة على الجنازة شيئاً من القرآن، إنما هو ثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم والدعاء للميت ( ).
يرى أنه لا يصلى على الطفل حتى يستهل وهو قول الشافعي ( ).
يرى أنه لا يصلى على الشهيد إذا مات في موضعه ،ولا يغسل ( ).
الحج :
لا ينفع المحرم الاشتراط في الحج إذا خاف الحصر يمرض أو عدو ،وهو قول مالك و أبي حنيفة ( )
يرى أن حج القران أفضل ( )، ويرى أن القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين ( ).
يرى أن من طاف بالبيت ولم يطف بين الصفا والمروة حتى خرج من مكة فإن ذكر وهو قريب منها رجع فطاف بين الصفا والمروة وإن لم يذكر حتى أتى بلاده أجزأه وعليه دم ( ).
يرى أن من طاف بعد العصر لم يصل حتى تغرب الشمس وكذلك إن طاف بعد صلاة الصبح أيضا لم يصل حتى تطلع الشمس ، وهو قول مالك بن أنس ( ).
يرى أنه لا يجوز لأهل مكة أن يقصروا الصلاة بمنى إلا من كان بمنى مسافراً ( ).
الزكاة :
يرى أن لا يعطى المؤلفة قلوبهم من الزكاة ، وتعليلل ذلك كما رأى أكثر أهل العلم إنما كانوا قوما على عهد النبي صلى الله عليه و سلم كان يتألفهم على الإسلام حتى أسلموا ولم يروا أن يعطوا اليوم من الزكاة على مثل هذا المعنى وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة وغيرهم وبه يقول أحمد و إسحق ( ).
يرى أن في الحلي زكاة ( ).
الركاز : قال أبو حنيفة ومحمد في الركاز يوجد في الدار: إنه لصاحب الدار دون الواجد وفيه الخمس،وخالفه أبو يوسف فقال: إنه للواجد دون صاحب الدار، وهو قول الثوري: وإن وجد في الفلاة فهو للواجد في قولهم جميعا وفيه الخمس( )
الصيام والاعتكاف :
يرى أن الصيام في السفر إن وجد قوة هو أفضل وهو قول مالك بن أنس و عبد الله بن المبارك ( ).
يرى أن من أفطر متعمدا من أكل أو شرب عليه القضاء والكفارة وهو قول ابن المبارك و إسحق ( ).
يرى أن القبلة للصائم تنقص الأجر ولا تفطر الصائم وأن للصائم إذا ملك نفسه أن يقبل وإذا لم يأمن على نفسه ترك القبلة ليسلم له صومه وهو قول الشافعي ( ).
يرى أن الصائم المتطوع إذا أفطر فلا قضاء عليه إلا أن يحب أن يقضيه وهو قول و أحمد و إسحق و الشافعي ( ).
تجوز الحجامة للصائم وهو قول مالك بن أنس و الشافعي ( ).
لا يكره للصائم الاستياك بالسواك قبل الزوال ،سواء كان رطباً أم يابساً( ).
يرى أنه إذا أراد الإنسان أن يعتكف فلتغب له الشمس من الليلة التي يريد أن يعتكف فيها من الغد وقد قعد في معتكفه ،وهو قول مالك بن أنس ( ).
للمعتكف أن يعود المريض ويشيع الجنازة ويشهد الجمعة إذا اشترط ذلك وهو قول ابن المبارك ( ).
النكاح والطلاق والخلع و العدة والرضاع :
يرى أنه لا يجوز نكاح اليتيمة حتى تبلغ ولا يجوز الخيار في النكاح وهو قول الشافعي ( )
يرى أنه يحرم قليل الرضاع وكثيره إذا وصل إلى الجوف وهو قول مالك بن أنس و الأوزاعي و عبد الله بن المبارك ( ).
يرى أن المطلقة ثلاثا لها السكنى والنفقة ( ).
يرى إن عدة المختلعة عدة المطلقة ثلاث حيض وهو قول أهل الكوفة وبه يقول أحمد و إسحق ( ).
يرى أن الحامل المتوفى عنها زوجها إذا وضعت فقد حل التزويج لها وإن لم تكن انقضت عدتها وهو قول الشافعي و أحمد و إسحق ( ).
يرى أن نكاح الشغار : أنه يصح وتفسد التسمية ويجب مهر المثل لأن الفساد من قبل المهر لا يوجب فساد العقد ( ).
يصح الخلع بالمهر المسمى وبأقل منه وبأكثر منه ( ).
يرى أن الرضاعة المحرمة - بكسر الراء المشددة - الجارية مجرى النسب إنما هن ماكان في الحولين، لانه بانقضاء الحولين تمت الرضاعة، ولا رضاعة بعد الحولين معتبرة ، وهو قول عمر وابن عباس،وروى عن ابن مسعود ،وبه قال الزهري وقتادة والشعبى وسفيان الثوري ومالك وأحمد وإسحاق وأبو يوسف ومحمد وأبو ثور وابن شبرمة ( ).
مسائل متفرقة :
يرى أنه ليس على صاحب العارية ضمان إلا أن يخالف وهو قول أهل الكوفة وبه يقول إسحق ( ).
يرى أن حد اللوطي حد الزاني ( ).
يرى أن الأضحية ليست بواجبة ولكنها سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه و سلم يستحب أن يعمل بها وهو قول ابن المبارك ( ).
يرى جواز المساقاة في جميع الشجر المثمر ،وهذا قول الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبه قال سعيد بن المسيب و سالم و الأوزاعي ( ).
يرى جواز مشاركة اليهودي والنصراني ولكن لا يخلو اليهودي والنصراني بالمال دونه ويكون هو الذي يليه لأنه يعمل بالربا وبهذا قال أحمد ( ).
يصح بيع وشراء الصبي المميز بإذن وليه ( ).
يجوز شرب الخمر للتداوي دون العطش ، وهو قول أبو حنيفة ،و اختيار القاضي الطبري من أصحاب الشافعي ( ).
لا قطع على أحد من ذوي المحارم مثل العمة والخالة والاخت وغيرهم، وهو قول الثوري وأبو حنيفة( ).
لا بأس بتخليل الخمر ولا بأس بأكل ما تخلل منها بمعالجة آدمي ، أو غيرها وهو قول الثوري والاوزاعي والليث بن سعد والكوفيين( ).
لا يؤكل السمك الطافي ويؤكل ما سواه من السمك، ولا يؤكل شئ من حيوان البحر إلا السمك وهو قول أبي حنيفة( ).
مصنفات الإمام الثوري :
يعد الثوري من المصنفين الأوائل ، وقد ذكر العلماء من كتبه :
1-الجامع الكبير : وهو كتاب يجمع فيه فقه الصحابة والتابعين ، وضعه على طريقة المحدثين ، يذكر الأقوال بأسانيد ويذكر قوله ، وهو من أطول الكتب ( )، ألفه بالكوفة ورواه عنه جماعة ، منهم يزيد بن أبي الحكم ، وعبد الله ابن الوليد العدني ، وابراهيم بن خالد الصنعاني ( ).
2-الجامع الصغير ، وهو كتاب في الحديث رواه عنه الاشجعي ، وغسان بن عبيد ، و المعافى بن عمران الموصلي ، وغيرهم ( )
3- كتاب : الفرائض( ).
4- التفسير ، وهو كتاب من كتب التفسير بالمأثور ، لم يفسر فيه الثوري جميع آيات القرآن الكريم ن بل يفسر من الآيات والجمل تلك التي وصله شيء من تفسيرها عن احد من السلف ، وما عثر عليه من هذا التفسير يشتمل على تسع واربعين سورة من القرآن الكريم ، آخرها سورة الطور ( ).
5- رسالة الى عباد بن عباد الارسوفي ( )
6- رسالة إلى أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب ( ).
********************
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|