عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 24-03-2019, 05:25 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,329
الدولة : Egypt
افتراضي رد: فقه الحج والعمرة وآدابهما

فقه الحج والعمرة وآدابهما


بقلم ربيع عبد الرؤوف الزواوي

الركن الثاني من أركان الحج وهو الطواف بالبيت:
يبدأ المسلم في الطواف بمجرد وصوله بيت الله الحرام، فيدخل برجله اليمنى ثم يقول: “أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ”.


ثم يقصد مباشرة الحجر الأسود، ولا يصلي تحية المسجد الحرام ما دام دخله للطواف سواء في حج أو عمرة، فإن تحيته حينئذٍ الطواف بالكعبة إلا إذا كانت صلاة الفريضة قد أقيمت؛ فليصلِّ مع الإمام.
ولا يقطع التلبية إلا إذا بدأ في الطواف، والتلبية هي قول: “لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ”.
ثم يبدأ طوافه عندما يحاذي الحجر الأسود، ويكون مضطبعًا في طوافه كله فقط، والاضطباع هو أن يخرج كتفه الأيمن، ويجعل طرفي الرداء على الكتف الأيسر.
فيبدأ بالحجر الأسود؛ فإن استطاع أن يقبِّله؛ فليفعل إنْ استطاع ويستلمه، وإلا أشار إليه ويقول: “بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَوَفاءً بِعَهدِكَ، وَاتباعًا لسُنَّةِ نَبِيَّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم”.
ثم يجعل الكعبة عن يساره ويطوف سبعة أشواط، تبتدئ بالحجر الأسود، وتختتم به.
ويسن للرجل أن يسرع في الأشواط الثلاثة الأولى، فيسرع المشي فيها، ويقارب الخُطا، ويسمَّى ذلك (الرمل).
وكلما حاذى الحجر الأسود كبَّر فيقول: “اللهُ أَكْبَرُ”، ويقول في طوافه بين الحجر الأسود والركن اليماني: “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”
وأما في بقية الطواف؛ فليقل ما شاء من الذكر والأدعية، فليس للطواف دعاء مخصوص لكل شوط.
ولا بدَّ أن يكون الطواف من خارج الحِجْر ويسمَّى (الحطيم)؛ لأنه من الكعبة، ولما بنت قريش الكعبة تركت جزءًا منها؛ لأن النفقة الحلال التي جمعوها لم تكف لبناء الكعبة كلها.
ولا بأس أن يقرأ القرآن في طوافه؛ لأن القرآن ذِكر، وإنما كان الطواف من أجل ذِكر الله.
وللطواف شروط منها:
– الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر وجميع أنواع النجاسات.

– ستر العورة.
– أن يبدأ الطواف من الحجر الأسود وينتهي إليه.
– أن يجعل الكعبة عن يساره أثناء الطواف.
– أن يكون طوافه خارج الكعبة، والحجر الذي في شمال الكعبة منها.
– أن يكون سبعة أشواط كاملة.
ومن الأخطاء التي تحدث في الطواف:
– التمسح بحيطان الكعبة وكسوتها وبالمقام والحجر.
– المزاحمة الشديدة من أجل تقبيل الحجر الأسود أو استلامه وعند الركن اليماني.
– تقبيل الركن اليماني.
– استلام الحجر الأسود والركن اليماني باليد اليسرى.
– الإسراع في جميع أشواط الطواف.
– الطواف من داخل الحجر لا من خارجه.
– رفع الصوت بالدعاء أثناء الطواف.
– عدم ابتداء الطواف من محاذاة الحجر الأسود.
– عدم المحافظة على جعل الكعبة على يساره أثناء طوافه كله.
والطواف أربعة أنواع:
– طواف القدوم: ويكون عندما يصل الإنسان إلى الكعبة محرمًا سواء كان في حج أو عمرة، وهو الطواف الذي يكون فيه الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى.

– طواف الإفاضة: ويكون في الحج بعد رمي جمرة العقبة الأولى بسبع حصيات ثم الذبح ثم الحلق، ويسمَّى (طواف الركن) أو (طواف الحج)، وهو ركن من أركان الحج.
– طواف الوداع: وهو واجب من واجبات الحج فقط، وأما العمرة؛ فليس يجب فيها طواف الوداع، إنما هو مستحب فقط.
– طواف التطوع: ويكون في أي وقت، ولكن ليس في الرمل.
الوقوف بعرفة:
– الوقوف بعرفة هو ركن الحج الأعظم، وأعظم مشهد من مشاهد المسلمين، ولا يصح حج مَن لم يقف بعرفة بالإجماع؛ فهو أعظم أركان الحج، قال صلى الله عليه وسلم: “الْحَجُّ عَرَفَةُ”.

– ويبتدئ وقت الوقوف بعرفة من زوال يوم التاسع، وقيل: من فجر يوم التاسع، إلى طلوع فجر يوم العاشر.
– ويكفي أن يقف الإنسان أي جزء من الليل أو النهار في هذا الوقت.
– ولكن مَن وقف بالنهار يوم التاسع وجب عليه أن يمد ذلك الوقوف حتى تغرب الشمس.
– ومَن وقف أي جزء من ليلة العاشر قبل أن يطلع فجر يوم النحر؛ فقد صحَّ وقوفه.
والمقصود بالوقوف بعرفة أي: التواجد بأرض عرفة في هذا الوقت، وفي أي جزء من أرض عرفة المعروفة سواء كان واقفًا أو قاعدًا أو ماشيًا أو جالسًا، وسواء كان نائمًا أو يقظان، طاهرًا أو غير طاهر؛ لأن الطهارة ليست شرطًا في صحة الوقوف بعرفة.
ومن آداب الوقوف بعرفة:
– الاغتسال قبله.

– الإكثار من الاستغفار والذكر والدعاء وحضور القلب ورفع اليدين إلى الله في ضراعة.
– الإكثار من قول: “لاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”.
– أن يكون الوقوف عند الصخرات، أو قريبًا منها إذا أمكن ذلك بلا مشقة.
– الإكثار من التلبية في المسير إلى (منى) وفي الموقف وفي الدفع منه إلى مزدلفة.
– استحباب الجمع بين صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم سواء كان مع الإمام أو منفردًا.
ومن الأخطاء التي تحدث في الوقوف بعرفة:
– ترك التلبية في المسير من منى إلى عرفة، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة في يوم العيد.
– صعود الجبل الذي يسمُّونه (جبل الرحمة) بمشقة وصعوبة ظنًّا منهم أنه لا بدَّ من صعوده، مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ”.
– إضاعة الوقت في غير فائدة أو في الغيبة والوقوع في أعراض الناس.
– الانصراف من عرفة قبل غروب الشمس..
– ترك السكينة والهدوء ومحاسن الأخلاق لاسيما عند الدفع من عرفة إلى مزدلفة.
ماذا بعد الوقوف بعرفة؟:
– بعد أن تغرب الشمس يذهب إلى مزدلفة؛ ليجمع بين صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير.

– يستحب في أثناء طريقه من عرفة إلى مزدلفة أن يكثر من التلبية والذِّكر.
– يبيت بمزدلفة حتى يصلي الفجر، ثم يظل يسبِّح ويدعو الله تعالى إلى أن يُسْفِرَ جِدًّا يعني قرب طلوع الشمس.
– ينصرف من مزدلفة إلى منى.
يجوز للإنسان الذي يشق عليه مزاحمة الناس كالعجائز والضعاف أن ينصرف من مزدلفة قبل الفجر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخَّص في ذلك.
– إذا وصل إلى منى برمي جمرة العقبة أولاً بسبع حصيات يكبِّر مع كل حصاة.
– ثم ينحر الهدي.
– ثم يحلق رأسه، والحلق أفضل من التقصير، وإن قصَّر فلا حرج، هذا بالنسبة للرجل، أما المرأة؛ فتقصر من شعرها بقدر عقدة إصبع.
– وبذلك يحل المحرم التحلل الأصغر أو التحلل الأول، فيباح له كل شيء من محظورات الإحرام إلا الجماع.
– بعد ذلك يبقى عليه من أعمال يوم النحر (يوم الحج الأكبر، وهو عيد الأضحى) الطواف بالكعبة طواف الإفاضة أو طواف الركن سبعة أشواط، ويسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط أيضًا.
ولا بأس بتأخير أو تقديم عمل على عمل مما هو يوم النحر
فما يتم يوم النحر هو خمسة أعمال هي:
1- رمي جمرة العقبة بسبع حصيات.

2- نحر الهدي.
3- حلق الرأس أو التقصير.
4- الطواف بالكعبة طواف الإفاضة.
5- السعي بين الصفا والمروة.
فإن قدَّم بعضها على بعض؛ فلا حرج، وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلّم كان يُسأل يوم العيد عن التقديم والتأخير، فما سُئِلَ عن شيء قُدِّم أو أُخِّر يومئذٍ إلا قال: “افْعَلْ وَلاَ حَرَجَ” (رواه البخاري).
والصفا والمروة جبلان بجوار الكعبة، والآن بعد التوسُّع الشديد أصبح الصفا والمروة داخل حدود المسجد الحرام، والسعي بين هذين الجبلين سبعة أشواط ركن من أركان الحج والعمرة، ولا يصح حج ولا عمرة بدون السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط.
وللسعي بين الصفا والمروة شروط منها:
1- أن يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة.

2- أن يكون سبعة أشواط.
3- أن يكون قبله طواف؛ سواء في الحج أو العمرة.
4- أن يكون السعي في المسعى المخصص لذلك.
تنبيهات مهمة بخصوص السعي بين الصفا والمروة:
– لا يشترط للسعي بين الصفا والمروة الطهارة
– السير من الصفا إلى المروة شوط، والعودة من المروة إلى الصفا شوط آخر، وهكذا، وبناءً على ذلك؛ فالسبعة أشواط تبتدئ بالصفا وتنتهي بالمروة.
– يستحب للرجل أن يرمل بين الميلين الأخضرين في كل شوط.

– يستحب صعود جبل الصفا والدعاء عليه، والنظر إلى الكعبة، ثم يقول: “لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ”، ثم يدعو بما شاء.
ثم يتوجه الحاج إلى منى يوم التروية وهو يوم 8 ذي الحجة:
فإن كان الحاج قارنًا أو مفردًا؛ فإنه يتوجه إلى منى بإحرامه، وأما إن كان متمتعًا؛ فإنه يحرم للحج في هذا اليوم من مكانه الذي نزل فيه سواء كان بمكة أو خارجها، ثم يتوجه الجميع إلى منى.
ويستحب الإكثار من التلبية: “لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ”، والدعاء بما يشاء.
ثم يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء، يقصر الصلاة بدون جمع بمنى، ثم يبيت بها.
ويستحب أن يصلي الفجر بمنى، ولا يذهب إلى عرفة إلا بعد طلوع شمس اليوم التاسع من ذي الحجة.
وقد تقدَّم الكلام عن ركن الوقوف بعرفة، وما يكون بعد يوم العيد.
ويبقى بمنى ثلاثة أيام بعد يوم النحر، وتسمَّى (أيام التشريق).
وبعد أن يتحلل الحاج التحلل الأول يوم عيد الأضحى، ويؤدي ما عليه من واجبات خمسة هي:
– رمي جمرة العقبة الأولى بسبع حصيات، ثم
– النحر، ثم
– حلق الرأس أو التقصير، ثم
– الطواف، ثم
– السعي بين الصفا والمروة
فإنه يبقى بمنى يوم الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة لرمي الجمرات الثلاث كل نهار بسبع حصيات، وتسمَّى هذه الأيام الثلاثة (أيام التشريق).
وفي رمي الجمرات الثلاث يبدأ بالصغرى، وهي الأولى التي تعتبر شرقية بالنسبة للجمرات الثلاث، وهي التي تلي منى بسبع حصيات متعاقبات يكبِّر مع كل حصاة.
ثم يتقدم عن الزحام ثم يستقبل القبلة رافعًا يديه يدعو الله تعالى دعاءً طويلاً.
ثم يتقدم إلى الجمرة الثانية، فيرميها بسبع حصيات متعاقبات يكبِّر مع كل حصاة، ويقف عندها ويدعو.
ثم يتقدم إلى جمرة العقبة، فيرميها بسبع حصيات متعاقبات يكبِّر مع كل حصاة، ولا يقف عندها، ولا يرمي في الأيام الثلاثة إلا بعد زوال الشمس إلى الفجر.
ويستحب رمي الجمرات الثلاث في الأيام الثلاثة؛ فمن تعجل في يومين، فلا شيء عليه، ولكن الأفضل البقاء لرمي الجمرات في اليوم الثالث.
الهدي:
– الهدي فهو الأنعام التي يهديها الناس إلى الحرم تقرُّبًا لله تعالى، ولا يكون الهدي إلا من الأنعام، إبل أو بقر أو غنم.

– وقد يكون الهدي واجبًا، وذلك على الذي تمتع في حجه أو كان قارنًا للحج والعمرة، وأقل ما يجزئ في الهدي شاة أو سبع بُدْنٍ، وهي الواحدة من الإبل أو سُبع بقرة.
– وقد أهدى الرسول صلى الله عليه وسلم هديه من الإبل، فأهدى مائة من الإبل، وكان ذلك تطوعًا تطوع به للحرم.
والهدي أنواع:
1- الهدي المستحب: وهو هدي التطوع، وذلك للمعتمر فقط أو لمن أفرد للحج.

2- الهدي الواجب: وهو أنواع:
– على مَن أقرن العمرة مع الحج.
– على مَن تمتع بالعمرة إلى الحج.
– على مَن ترك واجبًا من واجبات الحج، وذلك كإحرام بعد الميقات، أو غير ذلك.
– على مَن ارتكب محظورات الإحرام ما عدا الجماع؛ ففيه الأمور الخمسة المتقدمة.
– على مَن ارتكب محظورًا من محظورات الحرم؛ كقطع الشجر أو التعرض للصيد، وقد تقدَّم.
الحلق أو التقصير:
– شرع الله تعالى للحاج والمعتمر أن يحلق شعر رأسه أو يقصره عقب العمرة والحج.

– والحلق أو التقصير واجب من واجبات الحج والعمرة، ومَن تركه لزمه شاة يذبحها، ويوزع لحمها لفقراء الحرم.
– ووقته في العمرة: بعد الفراغ من السعي بين الصفا والمروة.
– ووقته في الحج: بعد رمي جمرة العقبة يوم النحر، فإذا كان معه هدي ذبح أولاً ثم حلق.
وأخيرا طواف الوداع:
– شرع الله سبحانه وتعالى لمن سافر لمكة لأداء الحج أو العمرة، إذا انتهى منهما وأراد السفر من مكة والعودة إلى بلاده أن يطوف بالكعبة سبعة أشواط، ويكون آخر عمل يعمله هو الطواف بنية وداع البيت الحرام.

– وهو طواف لا رمل فيه، والسر في هذا الطواف أنه تعظيم للبيت الحرام، فيكون هو الأول والآخر؛ تصويرًا لكونه هو المقصود من السفر.
– وهو واجب من واجبات الحج، أما العمرة؛ فهو مستحب فيها، وليس واجبًا.
وأما أعمال العمرة فهي:
– الإحرام من الميقات

– الطواف بالكعبة سبعة أشواط
– السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط
– الحلق أو التقصير
وذلك على التفصيل المذكور أعلا في كل منها…
وأخيرا… نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم ومن المسلمين جميعا.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 31.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 31.14 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.98%)]