
23-03-2019, 05:55 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,267
الدولة :
|
|
رد: تصحيح ماأخطاء العوام فهمه من الألفاظ في القرآن الكريم
[4] هو الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي، قدم على رسول الله صلي الله عليه وسلم في قومه كنده، وكان رئيسهم فاسلم، ثم ارتد في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، فحمل موثوقا إليه، فأطلقه وزوجه أخته، وحسن إسلامه وبلاؤه بعد ذلك، شهد اليرموك، وصفين مع علي رضي الله عنه. روى له البخاري ومسلم، وكان في قومه وجيهاً مطاعاً رضي الله عنه (ت سنة 40هـ). الاستيعاب (1/135) رقم: (135)، أسد الغابة (1/118) رقم: (185)، الاصابة (1/87) رقم: (205).
[5] تفسير القرطبي (3/22).
[6] في تفسيره جامع البيان (4/251-257). ط المعارف. والطبري: هو: أبو جعفر محمد بن جرير بني يزيد بن كثير بن غالب الطبري من أهل امل بطبرستان. أحد الأئمة الأعلام. كان حافظا لكتاب الله عارفا بالقراءات. فقيها بأحكام القرآن، عالما بالسنن، وعارفا بأقوال الصحابة والتابعين، بصيرا بأيام الناس وأخبارهم. من مصنفاته: كتابه: جامع البيان، في التفسير، وكتابه المشهور: تاريخ الأمم والملوك، وتهذيب الآثار. كانت وفاته رحمه الله ببغداد سنة (310هـ). معجم الأدباء (18/40) رقم: (17)، وفيات الأعيان (4/19) رقم: (570)، سير أعلام النبلاء (14/67) رقم: (175)، طبقات الشافعية للسبكي (3/120) رقم: (121).
[7] انظر الكشاف (1/122) تفسير ابن كثير (1/347-348).
[8] هم الذين عناهم المولى سبحانه في قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ) الذاريات (24). وقوله سبحانه: (قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ) هود (81).
[9] هو: دحْية بن خليفة بن فروة بن عامر الكلبي، من كبار الصحابة، شهد أحدا وما بعدها، ولم يشهد بدرا. كان يُضرب المثل به في حسن الصورة، وكان جبريل عليه السلام ينزل على صورته. نزل دمشق وعاش إلى خلافة معاوية رضي الله عنه ما. الاستيعاب (2/461) رقم: (701)، أسد الغابة (2/158) رقم: (1507)، الاصابة (2/284) رقم: (2392).
[10] هو: عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله صلي الله عليه وسلم، حبر الأمة، لازم النبي صلي الله عليه وسلم وروى عنه. شهد مع علي الجمل وصفين، وكف بصره في اخر حياته، سكن الطائف ومات بها رضي الله عنه سنة (68 هـ). الاستيعاب (3/933) رقم: (1588)، أسد الغابة (3/290)، الاصابة (4/141) رقم: (4784).
[11] هو: قتادة بن دعامة السدوسي الحافظ أبو الخطاب البصري، الضرير الاكمه المفسر، أحد التابعين كثر أهل العلم من الثناء على حفظه وعلمه، أخرج له الجماعة (ت سنة 118هـ). تذكرة الحفاظ (1/122) رقم: (107)، البداية والنهاية (9/313)، طبقات المفسرين للداودي (2/43) رقم: (415).
[12] انظر تفسير القرطبي (7/246)، والكشاف (2/118).
[13] هو: محمد بن القاسم بن محمد بن بشار أبو بكر الأنباري، من أعلم أهل زمانه بالأدب واللغة، حافظ للشعر والأخبار، له مؤلفات عديدة منها: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، وغريب الحديث وغير ذلك (ت سنة 328 هـ). تذكرة الحفاظ (3/ 842) رقم: (821)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 226) رقم: (562)، شذرات الذهب (2/ 315).
[14] انظر كتاب الأضداد (ص129) رقم: (76).
[15] تفسيره (7/246).
[16] جامع البيان (12/552-553). ط المعارف.
[17] انظر تفسير القرطبي (8/270).
[18] انظر تفسير الطبري (14/502-506) ط المعارف (28/164) ط الحلبي ، وتفسير القرطبي (8/296)، وابن كثير (4/390)، وانظر المفردات (ص246).
[19] انظر تفسير الطبري (18/194-195).
[20] البيت لأوس بن حجر التميمي، في ديوانه ( ص16) قصيدة رقم (5) ورواية الديوان: فمن بنجوته كمن بمحفله...
[21] انظر حاشية المحقق على تفسير الطبري (15/195) ط المعارف.
[22] تفسيره (8/380).
[23] انظر الكشاف (3/68) والمفرد ات (ص260).
[24] (ص72)، ر قم (36).
[25] (ص260).
[26] انظر تفسير الطبري (16/32) ط المعارف، والكشاف (3/69)، وتفسير القرطبي (9/165)، وابن كثير (2/473).
[27] انظر تفسير القرطبي (9/165).
[28] انظر تفسير الطبري (15/50-51)، والكشاف (3/172)، وتفسير القرطبي (10/229).
[29] جامع البيان (15/50) ط الحلبي.
[30] انظر تفسير القرطبي (13/160) وانظر (11/190)، وتفسير ابن كثير (3/145)، وانظر الكشاف (4/30).
[31] تفسيره (3/357).
[32] الكليات للكفوي (ص407).
[33] انظر تفسير القرطبي (13/362)، وابن كثير (3/421)، وانظر المفردات (ص139).
[34] انظر تفسير الطبري (23/77)، والكشاف (5/119)، وتفسير القرطبي (15/99)، وابن كثير (4/14).
[35] انظر تفسير الطبري (26/67-71) ط الحلبي، وتفسير القرطبي (16/260-261)، وابن كثير (4/182-184)، وأسباب النزول للواحدي (ص403).
[36] هو: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي، صاحب الصحيح المعروف ب (صحيح البخاري)، وغيره من الكتب. رحل في طلب الحديث، وجمع ما يقارب ستمائة ألف حديث، اختار منها في صحيحه ما وثق بروايته. وهو أول من وضع كتابا على هذا النحو، ويعد كتابه أوثق الكتب الستة المعول عليها عند أهل السنة والجماعة. توفي سنة (256هـ). وفيات الأعيان (4/188) رقم: (569)، سير أعلام النبلاء (12/391) رقم: (171)، طبقات الشافعية للسبكي (2/212) رقم: (45).
[37] هو البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري أبو عمارة، استصغره رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم بدر فردّه ولم يشهدها.
وهو الذي افتتح الري، وشهد مع علي، الجمل وصفين. روى عن النبي صلي الله عليه وسلم جملة من الأحاديث، وعن جماعة من كبار الصحابة. نزل الكوفة ومات بها أيام مصعب بن الزبير. الاستيعاب (1/155) رقم: (173)، أسد الغابة (1/205) رقم: (389)، الاصابة (1/278) رقم: (618).
[38] رواه البخاري في كتاب: المغازي باب: غزوة الحديبية (4/1525) رقم: (3919).... وسميت: "بيعة الرضوان" لقوله تعالى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) سورة الفتح (18). انظر تفسير القرطبي (16/274).
[39] هو: أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني الشافعي المعروف بابن حجر، نبغ في الأدب والشعر، ثم طلب الحديث، وترحّل وصنف، حتى بلغ الغاية فيه، ومؤلفاته تربو على المائة مثل: فتح الباري شرح صحيح البخاري، والاصابة في تمييز الصحابة، وتهذيب التهذيب، توفي سنة (852هـ) بالقاهرة. حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة (1/367) رقم: (102)، شذرات الذهب (1/270)، الأعلام (1/178).
[40] هو: خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي سيف الله أبو سليمان، كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، أسلم بعد الحديبية. شهد مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فتح مكة فأبلى فيها، وأقره أبو بكر رضي الله عنه على الجيوش فقاتل أهل الردة، وله الأثر المشهور في قتال فارس والروم، توفي رضي الله عنه بحمص وقيل: بالمدينة (سنة21هـ) في خلافة عمر رضي الله عنه. الاستيعاب (2/427) رقم: (306)، أسد الغابة (2/109) رقم: (1399)، الإصابة (2/251) رقم: (2203).
[41] هو: عمرو بن العاص بن وائل القرشي السهمي، كان من فرسان قريش في الجاهلية وأبطالهم، مقدما في الرأي والدهاء، أرسلته قريش إلى الحبشة إثر من هاجر إليها من المسلمين ثم عاد وأسلم قبل الفتح أمره رسول الله صلي الله عليه وسلم على سرية، واستعمله على عمان، فتح مصر ووليها لعمر بن الخطاب، وكان إلى جانب معاوية في خلافه مع علي رضي الله عنهم أجمعين (ت سنة 43 هـ). الاستيعاب (3/1184) رقم 1931)، أسد الغابة (4/244) رقم: (3965)، الاصابة (4/650) رقم 5886).
[42] فتح الباري (16/14).
[43] انظر تفسير الطبري (26/164)، وتفسير القرطبي (17/15)، وابن كثير (4/25).
[44] انظر المفردات (ص110).
[45] انظر تفسير القرطبي (11/108)، وابن كثير (3/121-122) و(4/25).
[46] انظر تفسير الطبري (27/116-117)، وتفسير القرطبي (17/153-154)، والكشاف (6/61).
[47] انظر تفسير الطبري (17/118)، وتفسير القرطبي (17/154)، واللسان (6/ 4829) مادة (وزن)، وتفسير ابن كثير (4/270)، والمعجم الوسيط (2/1030).
[48] والصريم: من الأضداد. يقال: لليل صريم، وللنهار صريم؛ لأن كل واحد منهما يتصرّم من صاحبه. قاله ابن الأنباري (ص84) رقم: (47) وانما حُملت هنا على معنى الليل بجامع السواد.
[49] انظر: تفسير الطبري (29/30) ط الحلبي، والكشاف (6/142)، وتفسير القرطبي (18/241-242)، وابن كثير (4/406).
[50] انظر تفسير الطبري (29/74-35) ط الحلبي، وتفسير القرطبي (18/44).
[51] انظر تفسير الطبري (30/178-179) ط الحلبي، والكشاف (6/231)، وتفسير القرطبي (20/47-48)، وتفسير ابن كثير (4/508).
[52] انظر تفسير ابن كثير (1/310-311)
[53] انظر المغني لابن قدامة (8/123).
[54] انظر تفسير القرطبي (10/393)، وابن كثير (3 /81)، وتفسير ابن سعدي (3/958-959).
[55] هو: عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب أبو عبد الرحمن الهذلي، أحد السابقين إلى الاسلام، هاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد كلها بعدها، ولازم النبي صلي الله عليه وسلم، قال رضي الله عنه: لقد رأيتني سادس ستة وما على الأرض مسلم غيرنا. وهو أول من جهر بالقرآن بمكة. بعثه عمر رضي الله عنه إلى الكوفة ليعلمهم أمور دينهم، وأمّره عثمان رضي الله عنه عليها ثم عزله. مات سنة اثنتين وثلاثين وله من العمر ستون سنة. انظر: الاستيعاب (2/308) بهامش الاصابة، وأسد الغابة لابن الأثير (3/384) رقم: (3177)، والاصابة وبهامشه الاستيعاب (2/360) رقم: (4955)، وسير أعلام النبلاء (1/461) رقم: (5).
[56] انظر تفسير الطبري (5/407-416) ط المعارف، وتفسير القرطبي (3/280-281)، وابن كثير(1/310-311)، وانظر تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور (7/25-28).
[57] هو: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله ال سعدي التميمي، فقيه، ومفسر، طالع كتب ابن تيمية وابن القيم وانتفع بها، بلغ مرتبة الاجتهاد ونبذ التقليد، تخرَّج على يديه تلاميذ كثيرون، ومؤلفاته تربو على ثلاثين مؤلفاً في علوم الشريعة توفى في بلدة عنيزة بالقصيم (سنة 1376هـ 1956م) الأعلام (3/340)، مقدمة المحقق في تفسيره (1/ 6).
[58] تفسيره المسمى: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (1/187).
[59] هو: أحمد بنٍ محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر، يرفع نسبه إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما، صحب أباه صغيرا إلى السودان، ثم إلى الاسكندرية، والتحق بالأزهر لينال شهادة العالمية. تولى القضاء، ورأس المحكمة الشرعية العليا، ثم تفرع للتأليف والنشر. عالم بالتفسير، متقدما في علم الحديث، له اثار جليلة، مثل: شرح مسند الامام أحمد ولم يتمه، والرسالة للشافعي، وغير ذلك، ما بين تأليف وتحقيق. توفى بالقاهرة (سنة1377ه-1958). الأعلام (1/253).
[60] عمدة التفسير (1/413) الهامش.
[61] انظر التحرير والتنوير (4/84-87)، وتفسير ابن كثير (1/326-331)، وانظر تاريخ الفقه الاسلامي لبدران أبو العينين (ص46-48)، وانظر التفسير الواضح لمحمد حجازي (1/126-127).
[62] انظر تفسير القرطبي (5/20، 407)، وابن كثير (1/451، 563-564).
[63] جاء في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص: (أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: "إن قلوب بني ادم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد، يصرفه حيث يشاء" ثم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "اللهم، مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك" رواه مسلم في كتاب: القدر باب: تصريف الله تعالى القلوب كيف يشاء (4/2045) رقم: (2654). والترمذي من حديث أنس في كتاب: القدر: باب: ما جاء في أن القلوب بين إصبعي الرحمن. (4/448) رقم: (2140). وانظر رقم: (3522)، ورواه ابن ماجة في المقدمة (1/72) رقم: (199)، وفي مسند الامام أحمد (2/168-173) (6/251، 302، 315).
[64] هي: أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق، رضي الله عنهما: أفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين، تزوجها رسول الله صلي الله عليه وسلم قبل الهجرة بسنتين، وقيل: ثلاث، وكانت أكثر نسائه رواية للحديث عنه. توفيت في خلافة معاوية سنة (58 هـ). الاستيعاب (4/1881) رقم: (4029)، أسد الغابة (7/188) رقم: (7085)، الاصابة (8/16) رقم: (11457).
[65] رواه أبو داود في كتاب: النكاح باب: القسم بين النساء (2/601) رقم: (2134)، والترمذي في كتاب: النكاح، باب: التسوية بين الضرائر (3/437) رقم: (1140)، والنسائي في كتاب: عشرة النساء باب: ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض (7/60)، وابن ماجه في كتاب: النكاح باب: القسمة بين النساء (1/633) رقم: (1971). قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي في التلخيص كتاب النكاح (2/187)، وصححه الألباني في منار السبيل (7/82) رقم: (2018).
[66] رواه أبو داود في كتاب: النكاح باب: القسم بين النساء (2/600) رقم: (2133)، والترمذي في كتاب: النكاح باب: ما جاء في التسوية بين الضرائر (3/438) رقم: (1141)، ورواه النسائي في كتاب: عشرة النساء باب: ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض (7/60)، وابن ماجه في كتاب: النكاح باب: القسمة بين النساء (3/633) رقم: (1969)، قال الحاكم في المستدرك: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، كتاب: النكاح: (2/86). وصححه الألباني في إرواء الغليل (7/80) رقم: (2017).
[67] تفسيره (3/413-414)، وانظر ما قاله الزمخشري في معنى المثل (4/248)، وانظر التحرير والتنوير (20-252-253).
[68] هو: بدر الدين أبو عبدالله محمد بن بهادر، المصري، الزركشي، الشافعي، كان فقيها أصوليا ومفسرا وأديبا، أخذ عن ابن كثير وغيره، وله تصانيف كثيرة، منها: البحر المحيط في الأصول، وتفسير القرآن العظيم (ت سنة794ه). الدرر الكامنة (4/17) رقم: (3578)، حسن المحاضرة (1/437) رقم: (182)، طبقات المفسرين للداودي (2/157) رقم: (504).
[69] هو: القاسم بن علي بن محمد أبو محمد الحريري، المصري، الأديب الكبير، صاحب المقامات المعروفة بـــــ "مقامات الحريري "، ونسبته إلى عمل الحرير أو بيعه، له مؤلفات أخرى مثل: درة الغواص في أوهام الخواص، وله شعر حسن (ت سنة516هـ). وفيات الأعيان (4/63) رقم: (535)، والأعلام (5/177).
[70] انظر مقامات الحريري (ص147).
[71] البرهان في علوم القرآن (1/484)، وانظر الاتقان للسيوطي (1/351).
[72] هو: نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، يكنى أبا رويم، الليثي بالولاء، المدني، أحد القراء السبعة، كان أسود اللون حالكا، صبيح الوجه، حسن الخلق، فيه دعابة، قرأ على جماعة من التابعين بالمدينة واليه انتهت رئاسة القراءة فيها، وبها توفي سنة (169هـ) طبقات القراء لابن الجزري (2/ 330) رقم: (3718)، تهذيب التهذيب (10/407) رقم: (732) وفيات الأعيان (5/368) رقم: (757)، الأعلام (8/5).
[73] هو: أبو بكر عاصم بن أبي النجود، الكوفي الأسدي بالولاء، كان إماما في القرآن والحديث، لغويا نحويا انتهت إليه رياسة الاقراء بالكوفة، وهو من تابعي التابعين، وأحد القراء السبعة (ت سنة127هـ). تهذيب التهذيب (5/38) رقم: (67)، غاية النهاية (1/346) رقم: (1496). الوفيات (3/ 9) رقم: (315).
[74] انظر تفسير الطبري (14/1) ط الحلبي، والكشف عن وجوه القراءات السبع (2/29)، والنشر (2/ 289)، والحجة في القراءات السبع لابن خالوية (ص204).
[75] تفسيره (14/1) ط الحلبي.
[76] هو: حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان أبو عمر الدوري الأزدي الضرير، إمام القراء وشيخ الناس في زمانه، ثقة ثبت كبير ضابط، أول من جمع القراءات روى عنه جماعة (ت سنة246ه). تهذيب التهذيب (2/408) رقم: (714)، طبقات القراء لابن الجزري (1/255) رقم: (1159)، طبقات المفسرين للداودي (1/162) رقم: (159).
[77] خلط الروايات ببعضها في القراءة الواحدة يسميه القراء: التلفيق أو التركيب. وهو معيب عندهم ومذموم، بلغ به بعضهم درجة التحريم. انظر حق التلاوة (ص30ح)، وانظر لطائف الاشارات (1/334وما بعدها).
[78] انظر المفردات (ص166)، واللسان (2/1344) مادة (دخن).
[79] اللسان (2/1344) مادة (دخن)، قال في المعجم الوسيط: (الدخان: ما يتصاعد عن النار من دقائق الوقود غير المحترقة-والتبغ). (1/276).
[80] رواه البخاري في كتاب: التفسير باب: تفسير سورة الم غلبت الروم (4/1792) رقم: (4496) وفي مواطن أخرى من الصحيح. ورواه مسلم في كتاب: صفات المنافقين وأحكامهم باب: الدخان (4/2156) رقم: (2798).
[81] تفسير الطبري (25/111-113)، والقرطبي (16/130-132).
[82] انظر اللسان (6/4478 وما بعدها) مادة (نعم)، وانظر تفسير القرطبي (16/138).
[83] تفسيره (16/138).
[84] (ص499).
[85] انظر الكشف عن وجوه القراءات السبع (1/333) و (2/374).
[86] هو: مكي بن أبي طالب بن حموش أبو محمد القيسي الأندلسي القرطبي، كان من أهل التبخر في علوم القرآن والعربية، مجودا عالما بمعاني القراءات مكثرا من التأليف، من مصنفاته: التبصرة في القراءات، والتفسير ومشكل إعراب القرآن (ت سنة 437 هـ). طبقات القراء لابن الجزري (2/309) رقم: (3645)، الديباج المذهب (2/342)، طبقات المفسرين للداودي (2/337،331) رقم: (643) ورقم: (648).
[87] الكشف عن وجوه القراءات السبع (1/333) ... وقد عقد مكي بن أبي طالب رحمه الله فصلاً بديعاً في الياءات الزوائد والمحذوفة من المصحف في اخر كلامه عن سورة البقرة. فأنظره إن شئت.
[88] انظر لطائف الاشارات (ص67وما بعدها)، وانظر كتاب: القراءات أحكامها ومصادرها (ص94-95).
[89] تفسيره (20/52).
[90] لم تعد هذه النسخ منتشرة انتشار التي بين أيدينا اليوم ولكنها ما تزال موجودة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|