عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 22-03-2019, 05:52 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,463
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الوقف والابتداء وأثرهما في المعاني القرآنية

الوقف والابتداء


وأثرهما في المعاني القرآنية




د.سعيد بن راشد الصوافي[(*)]




المطلب الثاني

اختلاف مواضع الوقف والابتداء حسب اختلاف طبعات المصحف الشريف
بعد أن رأينا اختلاف المفسرين في مواضع الوقف والابتداء، نعرض بعض النماذج لاختلاف مواضع الوقف والابتداء في طبعات مختلفة من المصحف الشريف، وقد يتساءل المرء متى بدأت رموز الوقف والابتداء تظهر في المصاحف؟ ولماذا لم تتفق هذه المواضع في مختلف طبعات المصحف الشريف؟ وللإجابة على هذا التساؤل يمكن القول: إن تحديد بداية كتابة رموز الوقف والابتداء يحتاج إلى استقصاء المصاحف المخطوطة، ومعرفة تاريخها، وذكر الطيار أن أقدم مصحف رأى فيه علامات الوقف كتب عام 968 للهجرة وهو من المصاحف المغربية التي اعتمدت وقوف الهبطي (ت:930هــ)[(5)]
وذكر ملا علي قاري (ت:1014هــ) ما يدل على أن وقوف السجاوندي (ت:560) موجودة في مصاحف عصره[(6)].
وفي القرن الرابع عشر الهجري ظهرت مصاحف كثيرة، وكانت تحمل رموزاً للوقف، وهي تختلف في رموزها للوقف والابتداء، وهذا ناتج عن اختلاف علماء الوقف والابتداء في مواضع الوقف والابتداء وأنواعهما، حسب ما بيناه في المباحث السابقة.
وفيما يلي أعرض بعض الاختلافات في ثلاث نسخ من المصحف الشريف مختلفة الطبعات، وقد اخترت ثلاثة مصاحف مختلفة الطبعات والأماكن.
الأول: مصحف الأزهر الشريف، طباعة مطبعة الأزهر.
الثاني: مصحف المدينة، طباعة مجمع الملك فهد، تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمقدسات والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية.
الثالث: المصحف العماني، تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان.
أولاً: جدول يبين رموز الوقف والابتداء في هذه المصاحف ومعنى الرمز:
الرمز المعنى في مصحف الأزهر المعنى في مصحف المدينة المنورة المعنى في المصحف العماني م علامة الوقف اللازم علامة الوقف اللازم علامة الوقف اللازم ج علامة الوقف الجائز مطلقاً علامة الوقف الجائز جوازاً مستوي الطرفين علامة الوقف الجائز جوازاً مستوي الطرفين صلي لا يوجد علامة الوقف الجائز مع كون الوصل أولى علامة الوقف الجائز مع كون الوصل أولى قلي لا يوجد علامة الوقف الجائز مع كون الوقف أولى علامة الوقف الجائز مع كون الوقف أولى لا تكون على أخر الكلمة التي يمكن الوقف عليها مع امتناع البدء بما بعدها لا يوجد علامة الوقف الممنوع
ثانياً: نماذج من اختلافات هذه المصاحف في مواضع الوقف والابتداء ورموزهما:
ليس من الممكن أن نستعرض جميع مواضع الاتفاق والاختلاف بين المصاحف الثلاثة في مثل هذا المبحث؛ فلذلك يحتاج إلى بحث موسع، ولكن نعرض لبعض المواضع كنماذج توضح مواضع اتفقت فيها، ومواضع اختلفت فيها، وذلك على النحو التالي:
الآية والسورة موضع الوقف مصحف الأزهر مصحف المدينة المنورة المصحف العثماني {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنْ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنْ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ }البقرة:19 وَبَرْقٌ ج لا يوجد لا يوجد { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}البقرة:29 سَمَاوَاتٍ ج ج ج {... وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}الب� �رة:102 أَنفُسَهُمْ، خَيْرٌ م ج ج {أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمْ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنْ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}الب� �رة:140 أَوْ نَصَارَى ج قلي ج أَمْ اللَّهُ ج قلي ج مِنْ اللَّهِ ج قلي ج {... وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ...}آل عمران:7 إِلاَّ اللَّهُ م قلي م {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}الانعام: 54 عَلَيْكُمْ ج صلي صلي الرَّحْمَةَ لا يوجد صلي صلي { وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}الأن� �ال:50 كَفَرُوا لا لا يوجد لا { كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}الأن� �ال: 54،52 آلِ فِرْعَوْنَ لا لا يوجد لا { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمْ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}الن� �ل:64 فِيهِ لا لا يوجد لا { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ}سبأ:7 مُمَزَّقٍ لا لا يوجد لا يوجد {... وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي...}الممت حنة:1 الْحَقِّ ج لا يوجد لا يوجد وَإِيَّاكُمْ لا يوجد لا يوجد لا { فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}الماعو� �:4-5 لِلْمُصَلِّينَ لا لا يوجد لا يوجد


الخاتمة


اللهم لك الحمد على ما أعطيت، ولك الحمد على ما أوليت، حمداً كثيراً طيباً مباركاً، كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، وبعد.
فإن أسرار هذا الكتاب لعجيبة، ودقائقه لفريدة، كيف لا! وهو الذي لا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد، فمهما تعمق الباحث في مرامي الكتاب العزيز، وغاص في أعماق بحاره؛ فلن يصل إلا إلى مقدار يسير من حقيقة بيانه؛ لأنه كلام الله، الذي أعجز فصحاء العرب في زمن الفصاحة عن مضاهاته؛ لذا كان لزاماً على من أراد قراءة القرآن أن يتعلم كيفيتها وصفتها التي تليق بها، ومن ذلك المعرفة بالوقف والابتداء، اللذين عليهما مدار بيان المعاني، فقد تجلى بوضوح أن عدم المعرفة بالوقف والابتداء قد يؤدي إلى ضياع المعنى وفساده، أو تجريد الآية من المعنى.
ومن خلال الدراسة المتعمقة في هذا الموضوع، واستخلاص درره الكامنة في أعطافه، أرجو أن تكون هذه الدراسة قد خرجت وافية بالمقصود والمأمول، وهو إخراج هذا الموضوع بحلة باهية واضحة.
وقد اتضح جلياً أن لموضوع الوقف والابتداء في القرآن الكريم أهمية كبيرة، وله غاية عظيمة، والمعرفة به متعينة لتالي القرآن الكريم، فينبغي الاهتمام والعناية به، وقد توصلت الدراسة إلى الخلاصات التالية:
1-المعرفة بالوقف والابتداء تعين تالي القرآن الكريم على المواضع الصحيحة للوقف والابتداء، مما يؤدي إلى بيان المعاني السليمة الصحيحة للآيات القرآنية، وبهذا يستطيع فهم المعنى القرآني، ويتدبر القرآن ويتذوق حلاوة وعذوبة نظمه البديع، ويقف على خواص اعجازه.
2-وعلى العكس من ذلك؛ فإن عدم المعرفة بالوقف والابتداء؛ تجعل تالي القرآن الكريم يتخبط في وقفه وابتدائه، ويقع في محاذير كثيرة، قد تخل بالمعاني القرآنية، ويخشى عليه أن يكون من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه.
3-هناك أمور تؤثر على الوقف والابتداء: كاللغة والتفسير والقراءات، فيكون الوقف والابتداء تبعاً لهذه الأمور، وهذا إنما يتأتى بمعرفة هذه العلوم والدراية بها.

4-الوقف والابتداء يتوقف عليهما بيان المعاني القرآنية، وقد يتأثر المعنى القرآني بأنواع من الوقف والابتداء غير السليمين.

الوقف والابتداء


وأثرهما في المعاني القرآنية




د.سعيد بن راشد الصوافي[(*)]

وقد خرجت هذه الدراسة بالتوصيات التالية:
التوصيات:


-ينبغي الاهتمام والاعتناء بموضوع الوقف والابتداء وإعطائه حقه في التأليف والتدريس كما هو الحال في قواعد التجويد الأخرى.
-على قارئ الكريم العناية بالوقف والابتداء والتدبر في المعاني أثناء تلاوة القرآن الكريم.
-كثير من قراء القرآن الكريم يتعرضون لضيق النفس في التلاوة، ويمكن التغلب على هذه الظاهرة بالتدرب، بحيث يتدرب الإنسان على أخذ النفس قبيل الابتداء، ويحاول أن يقتصد في إخراج النفس أثناء التلاوة، ويقرأ ما يستطيع قراءته بنفس واحد، يكرر ذلك عشرات المرات، وسيجد في كل مرة تحسناً ملحوظاً في هذا الأمر.
-كثير ممن يقرؤون القرآن الكريم وقد صدرت لهم تسجيلات قرآنية- وللأسف- يقفون في مواضع ليست محلاً للوقف؛ كالوقف على حرف الاستثناء (إلا)، أو الفعل ((يجعلون)) ((قال)) ((يقولون)) وما شاكلها، والواضح- أيضاً- أنها ليست اضطرارية، وإنما يلجؤون إلى ذلك استجابة لنغمة الصوت وتحسينه، فيقعون في المحظور، وهم بالفعل آثمون، فليتقوا الله في ذلك، وليكن بيان المعنى أهم من نغمة الصوت.
-يجب على الذين يتصدون لتدريس تلاوة القرآن الكريم أن يكون لديهم دراية بهذا الموضوع، وأن يحرصوا على تدريسه والعناية به أثناء تدريسهم للناشئة من الطلاب.
-على الجهات الرسمية إعطاء هذا الموضوع أهمية؛ كعمل ورش ومشاغل وندوات تناقش هذا الموضوع.


الملاحق


ملحق (1)

أقسام الوقف الاختياري واجب تعريفه: هو الوقف على ما تم معناه، ووصله بما بعده يوهم معنى غير المعنى المراد.
مثاله: الوقف على ((قَوْلُهُمْ)) من قول الله تعالى {فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}يس:76 جائز تام تعريفه: هو الوقف على ما تم معناه، ولم يتعلق ما بعده به لا لفظاً ولا معنى.
مثاله: الوقف على كلمة ((المفلحون)) من قوله تعالى:{...وَأُوْل� �ئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}الب� �رة:6،5. كافي تعريفه: هو الوقف على ما تم معناه، وتعلق ما بعده به معنى لا لفظاً.
مثاله: الوقف على كلمة ((لا يؤمنون)) من قوله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ. خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}البقرة:7� �6 وكذلك الوقف على ((سمعهم و((غشاوة)). حسن تعريفه: هو الوقف على ما تم معناه، وتعلق ما بعده به لفظاً ومعنى.
مثاله: الوقف على: لفظ الجلالة ((لله)) و((العالمين)) و((الرحيم)) من قوله تعالى:{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}الفاتح� �:2-4. أقسام الوقف الاختياري غير جائز (قبيح لا يفيد معنى تعريفه: الوقف على كلام لا يفيد شيئاً ولا يفهم منه معنى؛ لتعلقه بما بعده لفظاً ومعنى.
مثاله: الوقف على كلمة ((الصالحات)) أو ((الصلاة)) أو ((الزكاة)) من قوله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ...}البق رة:277.
يغير المعنى تعريفه: الوقوف على موضع يؤدي إلى تغيير المعنى المراد.
مثاله: الوقف على ((لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ)) من قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا}ال� �ساء:43.
ملحق (2)

أقسام الابتداء
جائز تام تعريفه: هو الابتداء بكلام ليس له تعلق بما قبله لا من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى.
مثاله: الابتداء بقوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ءأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}الب� �رة:6.
كافي تعريفه: هو الابتداء بكلام يتعلق بسابقه من جهة المعنى، وهو تبع للوقف الكافي؛ فأينما وجد الوقف الكافي فما بعده ابتداء كاف.
مثاله: الابتداء بقول الله تعالى {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}البقرة:6. غير جائز (قبيح) لا يفيد معنى تعريفه: الابتداء بكلام لا يفيد معنى لارتباطه اللفظي والمعنوي بسابقه.
مثاله: الابتداء بــ{...وَالْمَلائ ِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} من قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}الب� �رة:161.
يغير المعنى تعريفه: الابتداء بكلام يغير المعنى المراد لارتباطه اللفظي والمعنوي بسابقه.
مثاله: الابتداء بــ{...إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ} من قوله تعالى:{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ}المائد� �:73.


المصادر والمراجع


-ابن الجزري، محمد بن محمد، النشر في القراءات العشر، دار الكتاب العربي.
-ابن الجزري، عبد الرحمن بن علي، زاد المسير في علم التفسير، المكتب الإسلامي ودار ابن حزم. بيروت، ط1، 2002م.
-ابن خالويه، الحسين بن احمد، إعراب القراءات السبع وعللها، ت:عبد الرحمن العثيمين، مكتبة الخانجي. القاهرة، ط1، 1992م.
-ابن عاشور، محمد الطاهر، التحرير والتنوير، دار سحنون. تونس، 1997م.
-ابن العربي، محمد بن عبد الله، أحكام القرآن، دار الكتب العلمية. بيروت، ط3، 2002م.
-ابن عطية، عبد الحق، المحرر الوجيز، الدوحة، ط1، 1982م.
-أبو حيان، محمد بن يوسف الأندلسي، تفسير البحر المحيط، دار الكتب العلمية- بيروت، تح: عادل احمد وآخرون، ط1، 2001م.
-أبو داود، سليمان بن الأشعث، سنن أبي داود، ت:عزت بن عبيد الدعاس، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1388هـــ.
-وأبو زرعة، ولي الدين أحمد، الغيث الهامع شرح جمع الجوامع، الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة، ط1، 2000م.
-وأبو السعود، محمد بن محمد، تفسير أبي السعود، دار إحياء التراث- بيروت.
-الأشموني، احمد بن محمد بن عبد الكريم، منار الهدى في بيان الوقف والابتداء، مطبعة مصطفى الحلبي، القاهرة، ط2، 1973م.
-الألوسي، محمود، روح المعاني، دار الفكر، بيروت، 1983م.
-الأنباري، محمد بن القاسم، إيضاح الوقف والابتداء، ت:محي الدين عبد الرحمن رمضان، مجمع اللغة العربية- دمشق، 1971م.
-الترمذي، محمد بن عيسى، سنن الترمذي، ت:أحمد محمد شاكر وآخرون، دار إحياء التراث- بيروت.
-الجريسي، محمد مكي نصر، نهاية القول المفيد في علم التجويد، مكتبة الصفا، ط1، 1999م.
-حجازي، أحمد عارف، الوقف والابتداء في ضوء علم اللسانيات الحديثة، دار فرحة للنشر والتوزيع، مصر، ط2008م.
-الحصري، محمود خليل، معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء، مكتبة السنة- القاهرة، ط1، 2002م.
-خان، صديق حسن، فتح البيان في مقاصد القرآن، دار الفكر العربي.
-الداني، أبو عمرو عثمان بن سعيد، المكتفي في الوقف والابتداء، ت:محي الدين عبد الرحمن، دار عمار للنشر والتوزيع. عمان، ط1، 2001م.
-الدرويش، محي الدين، إعراب القرآن الكريم وبيانه، دار ابن كثير- بيروت، ط6، 1999م.
-الرازي، الفخر، التفسير الكبير، دار إحياء التراث، بيروت، ط2، 1997م.
-الزركشي، محمد بن عبد الله، البرهان في علوم القرآن، المكتبة العصرية- بيروت، ط2، 1972م.
-الزمخشري، محمود بن عمر الكشاف، دار إحياء التراث العربي- بيروت، ط1، 1997م.
-السجاوندي محمد بن طيفور، علل الوقف والابتداء، ت:محمد عبد الله العبيدي، مكتبة الرشد، الرياض، ط2، 2006م.
-السخاوي، علي بن محمد، جمال القراء وكمال الإقراء، ت:علي حسين البواب، مكتبة التراث- مكة المكرمة، ط1، 1987م.
-السيوطي، جلال الدين، الإتقان في علوم القرآن، دار الفكر- بيروت، ط1، 1996.
-الشايع، محمد بن عبد الرحمن، أسباب اختلاف المفسرين، مكتبة العبيكان- الرياض، ط1، 1995م.
-شكري، احمد خالد ومجموعة، المنير في أحكام التجويد، جمعية المحافظة على القرآن الكريم- المملكة الأردنية الهاشمية، المطابع المركزية- عمان، ط19، 2011م.
-الشوكاني، محمد بن علي، فتح القدير، دار الحديث- القاهرة، ط3، 1997م.
-الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان، دار المعرفة- بيروت، ط1، 1986م.
-الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، دار الفكر- بيروت، ط1984م.
-الطيار، مساعد بن سليمان، وقوف القرآن وأثرها في التفسير، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف 1431هــ.
-عبد الكريم إبراهيم عوض صالح، الوقف والابتداء وصلتهما بالمعنى في القرآن الكريم، دار السلام- القاهرة، ط1، 2006م.
-عطية قابل نصر، غاية المريد في علم التجويد، دار التقوى للنشر والتوزيع- القاهرة.
-الفراء، يحي بن زياد، معاني القرآن، عالم الكتب- بيروت، ط3، 1983م.
-الفضالي، سيف الدين بن عطاء، الجواهر المضية على المقدمة الجزرية، دراسة وتحقيق: عزة بنت هاشم، مكتبة الرشد- الرياض، ط1، 2005م.
-القرطبي، محمد بن أحمد، الجامع لأحكام القرآن، دار الفكر- بيروت، ط1998م.
-القيسي، مكي بن أبي طالب، الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ت:محي الدين رمضان، مؤسسة الرسالة- بيروت، ط5، 1997م.
-الكلبي، محمد بن احمد بن جزي، التسهيل لعلوم التنزيل، دار الكتب العلمية- بيروت، ط1، 1995م.
-محمد خالد منصور، الوسيط في احكام التجويد، دار المناهج للنشر والتوزيع- عمان، ط2، 2006م.
-الميموني، عبد الله علي، فضل الوقف والابتداء ومعه حكم الوقف على رؤوس الآي، دار القاسم. الرياض، ط1، 2003م.
-النحاس، أبو جعفر أحمد بن محمد، إعراب القرآن، دار المعرفة- بيروت، ط2، 2008م.
-النحاس، أبو جعفر احمد بن محمد، القطع والائتلاف، ت:عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودي، دار عالم الكتب. الرياض، ط1، 1992م.
-النحاس، أبو جعفر أحمد بن محمد، معاني القرآن، ت:يحي مراد، دار الحديث- القاهرة، 2004م.
-النووي، محي الدين، صحيح مسلم بشرح النووي، دار المعرفة- بيروت، ط5، 1419هــ/1998م.
-الهذلي، يوسف بن علي، الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها، ت:جمال بن السيد بن رفاعي الشايب، مؤسسة سما للنشر والتوزيع، ط2007م.
-ياقوت، محمد سليمان، إعراب القرآن الكريم، دار المعرفة الجامعية- الإسكندرية.
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 45.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.60 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.39%)]