عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 21-03-2019, 05:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,575
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أحكام زراعة الشعر وإزالته

أحكام زراعة الشعر وإزالته
د.سعد بن تركي الخثلان


المبحث الرابع
حكم إزالة الشعر بالتقنيات الطبية الحديثة
سبق الحديث مفصلاً فـي المبحث الثالث عن أحكام إزالة الشعر بالطرق التقليدية..، وفـي هذا المبحث سيكون الحديث عن أحكام إزالة الشعر بالتقنيات الطبية الحديثة، وقبل الشروع فـي بيان هذا الأحكام يحسن إعطاء نبذة عن هذه التقنيات.
وأبرز التقنيات الطبية الحديثة لإزالة الشعر:
1- التحليل الكهربائي:
يقوم المبدأ الأساسي لهذه الطريقة على إدخال تيار كهربائي عبر قناة الشعرة لحرق الجذر، فلا تنمو الشعرة بعد ذلك، ويتم ذلك عن طريق توصيل إبرة بتيار كهربائي ثم غرسها فـي بصيلة الشعر فإذا وصل التيار فـي البصيلة أضعفها، ومع تكرار هذا الإجراء فإن البصيلة لا تصبح قادرة على النمو أي أن هذه الطريقة تقضي على البصيلة المستهدفة نهائياً وتسهم فـي إزالة الشعر بشكل دائم.
2- إزالة الشعر بالليزر:
يقوم الليزر (Laser) بتوليد حزمة قوية مركزة من الضوء يتم توجيهها بشكلٍ دقيق إلى هدف معين بحيث تكون قادرة على إحداث آثار مختلفة، وفـي إزالة الشعر يتم تسليط ضوء الليزر على الجلد الذي يحوي بصيلات الشعر، فنقوم الخلايا الصبغية (الميلانين) فـي البصيلات بامتصاص الضوء وتحويله إلى حرارة مما ينتج عنه تلف البصيلة، ورغم ذلك فإن إزالة الشعر بالليزر ليست دائمة وإنما هي طويلة الأمد.
3- إزالة الشعر بالضوء:
لا تختلف طريقة إزالة الشعر بالضوء كثيراً عن طريقة إزالته بالليزر، إذ تقوم فكرة إزالة الشعر بالضوء على استعمال ضوء ذي طولي موجي معين يتم امتصاصه بواسطة صبغة الميلانين الموجودة فـي جذور الشعر فتتحول الطاقة الضوئية إلى طاقة حرارية تدمر جذور الشعر ورغم تشابه الليزر والضوء فـي العمل إلا أن هناك فرقاً من ناحية الفعالية والمضاعفات ويفضل كثير من المختصين الليزر على الضوء([67]).
وأما حكم إزالة الشعر بالتقنيات الطبية والحديثة فما نص الشرع على تحريم إزالته فـيحرم إزالته بأي مزيل سواء كان بالتقنيات الطبية الحديثة أو بغيرها، وذلك كشعر اللحية والحاجبين.
وأما ما نص الشرع على طلب إزالته ففـيه تفصيل:
- يجوز إزالة شعر الإبط بالتقنيات الطبية الحديثة من الليزر والضوء والتحليل الكهربائي لأن المقصود إزالة شعر الإبط بأي مزيل، وإزالته بالتقنيات الطبية الحديثة يحقق هذا المقصود.
- وأما شعر العانة فلا يجوز إزالته بالتقنيات الطبية الحديثة، لأن ذلك لابد أن يقترن بكشف العورة المغلظة، وليس هناك ضرورة أو حاجة لكشفها، فبالإمكان أن يزيل الإنسان شعر عانته بالطرق التقليدية، ومن المقرر عن العلماء أن كشف العورة لا يجوز إلا لضرورة أو حاجة تقتضي ذلك([68]).
وأما شعر الشارب فقد سبق فـي المبحث الثالث تقرير القول بكراهة حلق الشارب، وإزالة الشعر بالتقنيات الطبية الحديثة فـي معنى الحلق بل هي أشد منه فـيكون أولى بالكراهة.
وأما ما سكت عنه الشرع كشعر اليدين والساقين والفخذين والبطن والظهر ونحوها فقد سبق تقرير القول بجواز إزالته، وبناء على ذلك يجوز إزالته بالتقنيات الطبية الحديثة كالليزر والتحليل الكهربائي والضوء، على أن جميع ما ذكر من جواز إزالة الشعر بالتقنيات الطبية الحديثة مقيد بما لا ضرر فـيه على الإنسان([69]). أما ما كان فـيه ضرر فلا يجوز استخدامه خاصة مع وجود البدائل الكثيرة والمتنوعة من المزيلات. والله أعلم.
خاتمة البحث
فـي خاتمة هذا البحث ألخص النتائج التي توصلت إليها فـيما يأتي:
1-اتفق العلماء على تحريم وصل الشعر فـي الجملة، واختلفوا فـي المعنى الذي لأجله حرم الوصل، والذي ترجح للباحث انه التدليس والغش، وينبني على ذلك تحريم وصل الشعر بشعر آدمي، أما وصله بغير شعر آدمي فإن كان الموصول به لا يشبه الشعر الطبيعي بحيث يدرك الناظر لأول وهلة أنه غير طبيعي فلا بأس به سواء كان الوصل بشعر أو صوف أو وبر أو خيوط أو غير ذلك، أما إذا كان الموصول به يشبه الشعر الطبيعي بحيث يظن الناظر إليه أنه شعر طبيعي فـيحرم الوصل به لتحقق علة تحريم الوصل فـيه.
2-اختلف العلماء فـي حكم زراعة الشعر فمنهم من قال بالجواز ومنهم من قال بالتحريم والذي ترجح للباحث هو القول بالجواز، وليس لمن قال بالتحريم حجة سوى قياسه على الوصل المحرم شرعاً، وقد بيّن الباحث الفرق بين زراعة الشعر والوصل من ستة وجوه.
3-القول بجواز زراعة الشعر مقيد بما إذا كان يقصد بها إزالة العيب وردّ ما خلقه الله، أما إذا كان يقصد بها طلب الحسن والتجمل فلا تجوز.
4-يحرم إزالة شعر اللحية بالحلق أو بأي مزيل وتجوز معالجتها بما يكثرها ويغزرها إن كان ذلك من باب العلاج وإزالة العيب، ولا يجوز ذلك إذا كان طلباً للحسن والتجمل.
5-يحرم النمص سواء كان بطريق النتف أو الحلق أو غيره، ويختص النمص بأخذ شعر الحاجبين فقط دون شعر الوجه على ما ترجح للباحث.
6-يسن نتف شعر الإبط وحلق شعر العانة، ويجوز إزالتهما بأي مزيل.
7-السنة فـي شعر الشارب إما قص أطرافه مما يلي الشفة حتى تبدو أو إحفاؤه وذلك بالمبالغة فـي قصه بحيث يبد وللناظر لون الجلد، ويكره حلقه أو استئصال شعره بأي مزيل.
8-أبرز التقنيات الطبية الحديثة لإزالة الشعر: التحليل الكهربائي والليزر والضوء، وما كان يحرم إزالته من الشعر كشعر اللحية وشعر الحاجبين فإن يحرم استخدام هذه التقنيات فـي إزالة هذا الشعر، ويجوز استخدامها فـي إزالة شعر الإبط، ويحرم ذلك فـي إزالة شعر العانة لما يرتبط به من كشف العورة من غير ضرورة، ويكره استخدامها فـي إزالة شعر الشارب قياساً على كراهة حلق الشارب بل هي أشد من الحلق، ويجوز استخدامها فـي إزالة ما سكت عنه الشرع كشعر اليدين والساقين والفخذين والبطن والظهر ونحو ذلك.
9-جميع ما ذكر من جواز إزالة الشعر بالتقنيات الطبية الحديثة مقيد بما لا ضرر فـيه على الإنسان، أما ما كان يترتب عليه ضرر فلا يجوز استخدام هذه التقنيات فـيه.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ،،،
قائمة المصادر والمراجع
1. القرآن الكريم .
2. أحكام جراحة التجميل للدكتور محمد شبير ، منشور ضمن كتاب دراسات فقهية فـي قضايا طبية معاصر ( 2/536) ، الناشر :- دار النفائس –عمان – الطبعة الأولى1421هـ-2001م
3. أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها ، للدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي ، الناشر :-مكتبة الصحابة –جدة ، الطبعة الثانية ، 1415هـ،1994م.
4. الإنصاف فـي معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام أحمد بن حنبل: لأبي الحسن علاء الدين علي بن سليمان المرداوي ، الناشر : مكتبة ابن تيمية ، القاهرة ، الطبعة الأولى ، 1374هـ .
5. بدائع الصنائع فـي ترتيب الشرائع : لعلاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني ، الناشر : دار الكتب العلمية ، بيروت.
6. التمهيد لما فـي الموطأ من المعاني والأسانيد لأبي عمر يوسف بن عبد البر النمري ، مطبعة فضالة – المحمدية بالمغرب ، الطبعة الثانية ، 1402هـ.
7. الجامع لأحكام القرآن : لأبي عبد الله محمد بن أحمد القرطبي ، الناشر : دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، الطبعة الثانية 1405هـ .
8. جامع العلوم والحكم شرح خمسن حديثا من جوامع الكلم ، لابن رجب الحنبلي ، دار الريان للتراث ، القاهرة ، الطبعة الأولى 1407هـ.
9. الجراحة التجميلية ( دراسة فقهية ) لصالح بن محمد الفوزان ، رسالة دكتوراة مقدمة إلى قسم الفقه فـي كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، 1427هـ
10. الجراحة التجميلية ، للدكتور مصطفى الزائدي ،الدار الد\ولية للااستثمارات الثقافـية ،القاهرة ، الطبعة الأولى ، 2002م .
11. جمالك وجراحة التجميل لنبيل الصالحي ، كتاب اليوم الطبي – القاهرة.
12. الحاوي الكبير فـي فقه مذهب الإمام الشافعي : لأبي الحسن علي بن محمد حبيب الماوردي ، الناشر : دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1414هـ ، تحقيق علي معوّض ، وعادل عبد الموجود .
13. حكم التشريح وجراحة التجميل فـي الشريعة الإسلامية للدكتور محمدالسرطاوي- مجلة الدراسات – الجامعة الأردنية ، العدد الثالث 1984م.
14. رد المحتار على الدر المختار المعروف بحاشية ابن عابدين : لمحمد أمين بن عمر بن عابدين ، الناشر : دار إحياء التراث العربي ، بيروت .
15. الروض المربع شرح زاد المستقنع : لمنصور بن يونس البهوتي ، الناشر: المطابع الأهلية للأفست ، الرياض ، الطبعة الثانية 1403هـ .
16. روضة الطالبين : لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي ، الناشر : المكتب الإسلامي ، بيروت ، 1386هـ .
17. زاد المعاد فـي هدي خير العباد ، لابن قيم الجوزية ، تحقيق : شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة الثالثة عشرة .1406هـ، 1986م.
18. سنن الترمذي لأبي عيسى محمد بن سورة الترمذي ، الناشر : دار الفكر ، بيروت .
19. سنن الدارقطني : لعلي بن عمر الدارقطني ، الناشر : دار المحاسن ، القاهرة 1386هـ ، تحقيق : عبد الله هاشم يماني المدني .
20. سنن أبو داود : لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ، الناشر : دار الفكر ، بيروت ، الطبعة الثالثة ، 1399هـ .
21. السنن الكبرى : لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي ، الناشر : دار المعرفة . بيروت 1413هـ .
22. سنن ابن ماجة : لأبي عبد الله محمد بن يزيد من ماجة القزويني ، الناشر: دار الجيل ، بيروت .
23. سنن النسائي الصغرى : المعروفة بالمجتبى : لأبي عبد الرحمن أحمد ابن شعيب بن علي النسائي ، الناشر : دار البشائر الإسلامية ، بيروت ، الطبعة الثانية ، 1409هـ ، تحقيق : عبد الفتاح أبو غدة .
24. الشرح الكبير على المقنع لشمس الدين عبد الرحمن بن محمد بن قدامة المقدسي . الناشر : دار هجر ، مصر ، الطبعة الأولى 1416هـ - 1995م .
25. شرح مشكل الآثار لأبي جعفر أحمد الطحاوي ، تحقيق : شعيب الأرنؤوط. الناشر : مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة الأولى 1415هـ - 1995م.
26. شرح النووي على صحيح مسلم ،الناشر : دار الريان للتراث- القاهرة
27. الشعر فـي الفقه الإسلامي لمبارك الدعيلج ، الطبعة الأولى ، 1424هـ
28. صحيح البخاري المسمى بالجامع الصحيح : لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، الناشر : دار الفكر ، بيروت.
29. صحيح مسلم : لأبي الحسن مسلم بن الحجاج القشري النيسابوري .
30. صحيح سنن أبي داود : لمحمد ناصر الدين الألباني ، الناشر : مؤسسة غراس – الكويت – الطبعة الأولى 1423هـ - 2002م .
31. الصلع ومشاكل الشعر للدكتور جمال جمعة ، 1424هـ
32. العمليات الجراحية وجراحة التجميل للدكتور محمد رفعت، الناشر :دار المعرفة-بيروت-الطبعة السادسة 1409هـ-1989م.
33. فتاوى علماء البلد الحرام ، جمع : خالد الجريسي ، الطبعة الأولى 1421هـ
34. فتاوى الشيخ محمد العثيمين ، كتاب الدعوة ، مجلة الدعوة.
35. فتاوى المرأة المسلمة ، جمع : أشرف عبد المقصود ، دار طبرية ، الرياض ، 1415هـ.
36. الفتاوى الهندية -جماعة من علماء الهند – دار إحياء التراث العربي – بيروت – الطبعة الثالثة .
37. فتح الباري شرح صحيح البخاري : للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، الناشر : دار الفكر ، بيروت.
38. الفروع : لشمس الدين محمد بن مفلح المقدسي ، الناشر : دار عالم الكتب، بيروت ، الطبعة الرابعة ، 1404هـ .
39. القوانين الفقهية لأبي القاسم محمد بن أحمد بن جُزي الكلبي ، الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت – الطبعة الأولى 1418هـ .
40. كشاف القناع : عن متن الإقناع : لمنصور بن يونس البهوتي ، الناشر : دار عالم الكتب ، بيروت ، 1403هـ .
41. لسان العرب : لمحمد بن مكرم بن علي بن منظور ، الناشر : دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، الطبعة الثانية ، 1412هـ .
42. المجموع شرح المهذب لأبي زكريا النووي ، الناشر : دار الفكر – بيروت.
43. مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، جمع :محمد الشويعر ، الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، الطبعة الثانية 1421هـ
44. المحلى لأبي محمد علي بن حزم ، الناشر : مكتبة دار التراث ، القاهرة.
45. المدونة الكبرى للإمام مالك بن أنس – رواية سحنون التوخي ، الناشر : عالم الكتب – الرياض 1424هـ - 2003م .
46. مراتب الإجماع ،لأبي محمد بن حزم، دار الكتب العلمية – بيروت .
47. المستدرك على الصحيحين للحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، الناشر : دار المعرفة – بيروت-.
48. المستوعب ،لمحمد بن عبد الله السامري ، مكتبة المعارف ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1413هـ
49. مسند الإمام أحمد بن حنبل براوية ابنه عبد الله ، الناشر : دار صادر ، بيروت 1313هـ .
50. معجم مقاييس اللغة : لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا ، الناشر : دار الفكر ، بيروت ، تحقيق : عبد السلام هارون .
51. المغني : لموفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي ، الناشر : دار هجر ، القاهرة ، الطبعة الأولى 1406هـ ، تحقيق : د. عبد الله التركي ود. عبد الفتاح الحلو .
52. مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج لمحمد الخطيب الشر بيني ، الناشر : دار الفكر –بيروت- .
53. موطأ الإمام مالك بن أنس ، الناشر : دار الكتب العلمية ، بيروت ، الطبعة الأولى 1411هـ .
54. النهاية فـي غريب الحديث والأثر : لمجد الدين أبي السعادات المبارك محمد بن الأثير الجزري ، الناشر : أنصار السنة المحمدية ، باكستان .


([1]) ينظر: حاشية ابن عابدين (6/373)، قوانين الأحكام الفقهية (ص482)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/394)، الأم (1/54)، المجموع (3/132)، المغني (1/130)، الشرح الكبير على المقنع (1/262).
([2]) صحيح البخاري (10/374)، حديث رقم [3759]، صحيح مسلم (14/105)، حديث رقم [2124].
([3]) صحيح البخاري (10/374)، حديث رقم [5934]، صحيح مسلم (14/105)، حديث رقم [2123].
([4]) صحيح مسلم (14/103)، حديث رقم [2122].
([5]) صحيح البخاري (10/374)، حديث رقم [5938]، صحيح مسلم (14/109)، حديث رقم [2127].
([6]) صحيح البخاري (10/374)، حديث رقم [5938]، صحيح مسلم (14/108)، حديث رقم [2127].
([7]) ينظر: المنتقى للباجي (7/267)، شرح الزرقاني على الموطأ (4/335).
([8]) ينظر: المحلى (11/298).
([9]) سورة النساء، الآية (119).
([10]) أخرجه البخاري فـي صحيحه (10/372)، حديث رقم [5931]. ومسلم فـي صحيحه (14/105)، حديث رقم [5573].
([11]) ينظر: الفتاوى الهندية (5/358)، حاشية ابن عابدين (3/373).
([12]) ينظر: حاشية ابن عابدين (3/373).
([13]) ينظر: المجموع (3/132)، نهاية المحتاج (2/24).
([14]) ينظر: الشرح الكبير (11/263)، كشاف القناع (1/81).
([15]) صحيح البخاري (10/374)، حديث رقم [5938]، صحيح مسلم (14/109)، حديث رقم [2127].
([16]) شرح النووي على صحيح مسلم (14/103).
([17]) القرامل: ضفائر من شعر أو صوف تصل به المرأة شعرها. انظر: النهاية (4/51).
([18]) ينظر: أحكام جراحة التجميل للدكتور محمد شبير، منشور ضمن كتاب دراسات فقهية فـي قضايا طبية معاصرة (2/536).
([19]) ينظر: الصلع ومشاكل الشعر لجمال جمعة (ص24، 25)، العمليات الجراحية وجراحة التجميل لمحمد رفعت (ص149)، جمالك وجراحة التجميل لنبيل الصالحي (ص24).
([20]) فتاوى علماء البلد الحرام (ص1185)، فتاوى الشيخ ابن عثيمين، كتاب الدعوة (2/74،75).
([21]) ينظر: الجراحة التجميلية (دراسة فقهية) لصالح الفوزان (ص135) (رسالة دكتوراة).
([22]) ينظر: الجراحة التجميلة (دراسة فقهية) لصالح الفوزان (ص135) (رسالة دكتوراة).
([23]) أخرجه البخاري فـي صحيحه (9/502)، حديث رقم [3464]، ومسلم فـي صحيحه (18/97)، حديث رقم [2964].
([24]) ينظر: فتاوى الشيخ محمد العثيمين، كتاب الدعوة (2/74، 75)، حكم التشريح وجراحة التجميل فـي الشريعة الإسلامية للسرطاوي، مجلة دراسات، العدد الثالث، (ص149).
([25]) شرح النووي على صحيح مسلم (14/107).
([26]) ينظر: أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها للشنقيطي (ص186).
([27]) ينظر: الجراحة التجميلية (دراسة فقهية) لصالح بن محمد الفوزان (ص136، 137).
([28]) ينظر: الجراحة التجميلية للزائدي (ص65)، الجراحة التجميلية للفوزان (ص151، 152).
([29]) ينظر: فتاوى المرأة المسلمة (2/538)، فتوى الشيخ ابن عثيمين.
([30]) وهو المشهور من مذهب الحنفـية والمالكية والحنابلة، وقول عند الشافعية. انظر: فتح القدير لابن الهمام (2/348)، شرح الزرقاني على مختصر خليل (1/61)، كشاف القناع (1/64)، نهاية المحتاج (8/21،149).
([31]) مراتب الإجماع (ص157).
([32]) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز (3/373).
([33]) ولكن المسألة ليست محل إجماع فقد نقل عن القاضي عياض وبعض الشافعية القول بالكراهة، وقد حملوا الأمر بإعفاء اللحى على الندب فـيكون حلقها مكروهاً، ولكن ليس هناك قرينة تصرف الأمر من الوجوب إلى الندب والأصل فـي الأمر أنه يقتضي الوجوب. انظر: شرح النووي على صحيح مسلم (3/151)، مغني المحتاج (4/297)، الشعر فـي الفقه الإسلامي لمبارك الدعيلج (ص621، 622).
([34]) صحيح البخاري (7/206)، حديث رقم [5892]، صحيح مسلم (1/222)، حديث رقم [259].
([35]) شرح النووي على صحيح مسلم (3/151).
([36]) صحيح البخاري (10/351)، حديث رقم [5893].
([37]) ينظر: فتح الباري (10/351)، فـيض القدير (1/198).
([38]) ينظر: الجراحة التجميلية للفوزان (ص148).
([39]) صحيح البخاري (10/378)، حديث رقم [5943)، صحيح مسلم (3/1678)، حديث رقم [2125].
([40]) ينظر: حاشية ابن عابدين (6/373)، قوانين الأحكام الفقهية (ص482)، المجموع (3/135)، المغني (1/94).
([41]) ينظر: البحر الرائق (8/233)، حاشية ابن عابدين (6/373).
([42]) وقد نصّّ عليه الإمام أحمد. انظر: المستوعب (1/263)، الشرح الكبير (1/263)، الفروع (1/108)، الإنصاف (1/271).
([43]) ينظر: أحكام النساء لابن الجوزي (ص339)، الإنصاف (1/270).
([44]) ينظر: الشرح الكبير على المقنع (1/263)، كشاف القناع (1/69).
([45]) ينتظر: شرح النووي على صحيح مسلم (14/106)، فتح الباري (10/377).
([46]) ينظر: تهذيب اللغة للأزهري (12/212)، لسان العرب (6/4548).
([47]) سنن أبي داود (4/399).
([48]) ينظر: المجموع (3/141).
([49]) ينظر: أحكام جراحة التجميل للدكتور محمد شبير (2/546)، (منشور ضمن: دراسات فقهية فـي قضايا طبية معاصرة).
([50]) وقد نقل هذا الإجماع ابن عبدالبر فـي التمهيد (21/68)، والنووي فـي المجموع (1/355،356)، والشوكاني فـي نيل الأوطار (1/109)، وقد أغرب أبو بكر بن العربي فرأى وجوب ذلك، وعامة العلماء على أنه مستحب، انظر: فتح الباري (10/339).
([51]) صحيح البخاري (10/334)، حديث رقم [5889]، صحيح مسلم (1/221)، حديث رقم [257].
([52]) النورة بضم النون وفتح الراء: حجر كلسي يطحن ويخلط بالماء ويُطلى بالشعر فـيسقط. معجم لغة الفقهاء (ص490).
([53]) المغني (1/117، 118)، وانظر: الشرح الكبير (1/253، 254).
([54]) فـي قوله r "الفطرة خمس" وذكر منها "قصّ الشاب" وقد سبق تخريجه. (ص 16 ).
([55]) أخرجه أبو داود فـي سننه (88)، وأحمد فـي مسنده (4/252).
([56]) أخرجه مسلم فـي صحيحه (261).
([57]) سبق تخريجه، (ص 16).
([58]) أخرجه الترمذي فـي جامعه (2761)، والطحاوي فـي شرح معاني الآثار (4/230).
([59]) أخرجه مسلم فـي صحيحه (260).
([60]) زاد المعاد (1/179ــ 181).
([61]) التمهيد (21/66).
([62]) أخرجه البخاري فـي صحيحه (10/334) معلقاً له بصيغة الجزم، وقال الحافظ فـي الفتح (10/335): وصله أبو بكر الأثرم من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن ابن عمر اهـ.
([63]) فتح الباري (10/348).
([64]) وقد أفتى بذلك الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله. انظر: مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد العثيمين (4/134).
([65]) أخرجه الدار قطني فـي سننه (4/184)، والبيهقي فـي السنن الكبرى (15/12)، قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: "هذا الحديث من رواية مكحول عن أبي ثعلبة الخشني، وله علتان، إحداهما: أن مكحولاً لم يصح له السماع عن أبي ثعلبة، كذلك قال أبو شهر الدمشقي وأبو نعيم الحافظ وغيرهما، والثانية: أنه اختلف فـي رفعه ووقفه على أبي ثعلبة، ورواه بعضهم عن مكحول من قوله، لكن قال الدار قطني: الأشبه بالصواب: المرفوع، قال: وهو أشهر، وقد حسن الشيخ رحمه الله ــ أي النووي ــ هذا الحديث، وكذلك حسن قبله الحافظ أبو بكر السمعاني فـي أماليه، وقد روي معنى هذا الحديث مرفوعاً من وجوه أخر" اهـ. جامع العلوم والحكم (ص33).
([66]) جامع العلوم والحكم (ص347).
([67]) ينظر: مشاكل الجلد والشعر (ص197)، الجراحة التجميلية للزائدي (ص65)، الجراحة التجميلية للفوزان (ص152، 156).
([68]) ينظر: الجراحة التجميلية للفوزان (ص173، 174).
([69]) ينظر: فتاوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، كتاب الدعوة (1/258)، الجراحة التجميلية للفوزان (ص176).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 40.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 40.35 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.53%)]