
20-03-2019, 05:10 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,856
الدولة :
|
|
رد: أثر التقنية الحديثة في الطهارة
أثر التقنية الحديثة في الطهارة
(3)
د. هشام بن عبدالملك ال الشيخ
أدلة القول الرابع:
استدل أصحاب القول الرابع لما ذهبوا إليه بعدة أدلة منها:
الدليل الأول:
ما روي عن عائشة -رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - لفاطمة بنت أبي حبيش – رضي الله عنها - : "إِذَا كَان الْحَيْضُ فَإِنَهُ أَسْوَدَ يُعْرِف[34] فَأَمْسِكِي عَنْ الصَّلَاة، وإِذَا كَانَ الآخَرُ فتَوَضَّئِي، وصَلِّي؛ فَإِنَّمَا هُو دَمُ عِرْق".[35]
وجه الاستدلال من الحديث:
أن الحديث نصٌّ في كون ما عدى الدم الأسود ليس حيضاً، ولا يمنع من صلاةٍ ولا صومٍ ولا وطءٍ، فالصفرة والكدرة دم عِرْقٍ ليست حيضاً بحال.[36]
الجواب عن هذا الاستدلال:
إن وصف النبي – صلى الله عليه وسلم - لدم الحيض بأنه أسود لا يدل على أن غيره من الأشياء كالصفرة والكدرة ليست حيضاً؛ لأن تخصيص الشيء بالذكر لا يدل على نفي ما عداه.[37]
الدليل الثاني:
ما روي عن أم عطية – رضي الله عنها - قالت: "كُنَّا لاَ نَعُدُّ الكُدّْرَةَ والصُّفْرَةَ شيْئَاً"[38]
وجه الاستدلال :
دلَّ الأثر عن أم عطية - رضي الله عنها - أن الصفرة والكدرة لا تعدان من دم الحيض، وهذا إسناده صحيح عند البخاري.[39]
الجواب عن هذا الاستدلال:
أن المقصد من الأثر هو أن الصفرة والكدرة لا تعدان من الحيض بعد الطهارة، وقد دلَّ على هذا الفهم الرواية الأخرى قالت: "كُنَّا لاَ نَعُدُّ الكُدّْرَةَ والصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُهْرِ شيْئَاً".[40]
فالصفرة والكدرة في زمن الحيض حيضٌ، وفي زمن الطهر طهر.
الدليل الثالث:
أن الصفرة والكدرة ليستا بدم، وإنما هما من سائر الرطوبات التي يرخيها الرحم.[41]
الجواب عن هذا الدليل:
يمكن أن يجاب عن هذا الدليل بعدم التسليم أن الصفرة والكدرة ليستا دماً، بل هما دم أرخاه الرحم في وقت الحيض، فيكون حيضاً، وإن أرخاه الرحم في غير وقت العادة، فلا اعتبار له، بل تتوضأ لكل صلاة.
سبب الخلاف:
الذي يظهر - والله أعلم – أن سبب الخلاف هو مخالفة ظاهر ما روي عن أم عطية – رضي الله عنها لما روي عن عائشة - رضي الله عنها - ، وذلك أنه روي عن أم عطية – رضي الله عنها - أنها قالت: "كُنَّا لاَ نَعُدُّ الكُدّْرَةَ والصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُهْرِ شيْئَاً".[42]، وروي عن أم علقمة مولاة عائشة- رضي الله عنها - قالت: "كَانَ النِّسَاءُ يَبْعَثْنَ إلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ بِالدِّرَجَةِ فِيهَا الْكُرْسُفُ، فِيهِ الصُّفْرَةُ مِنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يَسْأَلْنَهَا عَنْ الصَّلَاةِ، فَتَقُولُ لَهُنَّ: لَا تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ. تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنْ الْحَيْضَةِ".[43]
فمن رجح قول عائشة – رضي الله عنها - جعل الصفرة والكدرة حيضاً، سواءً ظهرتا في أيام الحيض أو في غير أيامه، وسواءً مع الدم أو بدون الدم، فإن حكم الشيء الواحد في نفسه ليس يختلف.
ومن رجح قول أم عطية – رضي الله عنها - لم يجعل الصفرة والكدرة من الحيض بحال، لا في أيام الحيض، ولا في غيرها، ولا في أثر الدم، ولا بعد انقطاعه.
ومن ذهب للجمع بين القولين قال: إن قول أم عطية – رضي الله عنها - هو بعد انقطاع الدم، وفي غير أيام الحيض، وقول عائشة – رضي الله عنها - قبل انقطاع دم الحيض وفي أيامه.[44]
الفرع الثاني: إمكان التفريق بين الصفرة والكدرة وبين الحيض من خلال التقنية الطبية الحديثة
من صفات دم الحيض أنه ثخين منتن الرائحة، وقد دلَّت السنة المطهرة على هذا الوصف واعتبرته، كما جاء في حديث عائشة – رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - لفاطمة بنت أبي حبيش – رضي الله عنها - :"إِذَا كَان الْحَيْضُ فَإِنَّهُ أَسْوَدُ يُعْرِف[45] فَأَمْسِكِي عَن الصَّلَاة، وإِذَا كَانَ الآخَرُ فتَوَضَّئِي، وصَلِّي؛ فَإِنَمَا هُو دَمُ عِرْق".[46]
ودم العِرْق يكون عادةً دماً أحمر مشرقاً، سائلاً، ليس بالثخين، وليس له رائحة كريهة، ويتجلط بعد خروجه بزمن يسير، خلافاً لدم الحيض الذي لا يتجلط أبداً؛ لأنه سبق له أن تجلط في الرحم، ثم أذيبت الجلطة بفعل هرمون أو أنزيم (الليفين).[47]
يقول الدكتور دوجالد بيرد في كتابه المرجع في أمراض النساء والولادة[48]: "لون دم الحيض أسود، أما الأحمر المشرق فإنه دم غير طبيعي، ودم الحيض لا يتجلط، ويمكن إبقاؤه سنين طويلة على تلك الحالة دون أن يتجلط، فإذا ظهر دم متجلط أثناء الحيض فإن الحائض سرعان ما تعرف ذلك، ويعتبر ذلك غير طبيعي".[49]
ثم قال: "وعند فحص دم الحيض بالمجهر فإننا نرى كريات الدم الحمراء والبيضاء، وقطعاً من الغشاء المبطن للرحم".[50]
والصفرة والكدرة اللتان تراهما المرأة عبارة عن تجمع لبعض المياه داخل الرحم، وليستا من الغشاء المبطن للرحم، ولا جزاءً منه، بل هما كالعرق الذي ينفضه الرحم، فيخرج كدراً، لمخالطته بقية إفرازات الرحم الأخرى.
والجهاز التناسلي للمرأة المكون من المهبل والرحم مبطن بنسيج مخاطي، كما هو الحال في العينين والأنف، وهذا النسيج يفرز عادةً مواد شبه سائلة، تعمل على القضاء على البكتيريا والجراثيم، فكما تكون الدموع والإفرازات الأنفية طبيعية، فكذلك هي الإفرازات المهبلية، لكن في بعض الأحيان ولأسباب عديدة تختلف طبيعة الإفرازات فتزيد في الكمية، أو تتغير في خاصيتها.[51]
ومن الأسباب المؤدية لظهور الإفرازات المهبلية ما يلي:
1. تغير الهرمونات، كما هو الحال في الحمل، أو الرضاع، أو استعمال حبوب منع الحمل.
2. استعمال الكريمات المهبلية، أو الصابون المعطر الذي يمكن أن يسبب حساسية.
3. الحساسية الموضعية بسبب وسائل منع الحمل، كالحاجز المهبلي، أو الكبوت.
4. وجود جسم غريب داخل المهبل، كاللولب.
5. ضمور في منطقة المهبل بسبب انقطاع الحيض.
6. داء السكري وما يمكن أن يسببه من نقص في المناعة، وزيادة الإصابة بالالتهابات الفطرية.
7. بعض الأورام الرحمية، مثل: الورم الرحمي الليفي، أو السليلة العنقية الرحمية.
8. الإصابة ببعض الالتهابات الرحمية، مثل: التهاب المهبل الفطري، والالتهابات البكتيرية، والتهابات عنق الرحم، والتهابات الحوض.
9. اضطرا بات الحالة النفسية.[52]
وقد تكون الصفرة و الكدرة بقايا حويصلة (جراف)، والتي تتكون بفعل الهرمون المنشط للجريب (FSH) والصادر من الغدة النخامية، ومهمته تنمية الخلايا التناسلية الموجودة بالمبيض حتى تفرز البويضة، وتكون محاطة بمجموعة من الخلايا، ثم تزداد كمية السائل فيما بين البويضة والخلايا المحيطة حتى تتكون حويصلة تسمى حويصلة (جراف).[53]
ويزداد نمو هذه الحويصلة أو الكيس، ويمتلئ بالماء الأصفر، ويقترب من سطح المبيض حتى ينفجر، وتخرج منه البويضة.[54]
وهناك نوع آخر من الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية، وهو الهرمون المنمي والمنشط للجسم الأصفر، ويدعى: (الهرمون الملوتن L.H)، فعندما تخرج البويضة من حويصلة (جراف) يندمل الجرح، ويزداد الاصفرار، ويسمى عندئذ: الجسم الأصفر (Corpus Luteum)، فتقوم الغدة النخامية بتنمية هذا الجسم الأصفر؛ لأن له مهمة كبيرة، وهي إفراز هرمون (البروجسترون) الذي يهيئ الرحم للحمل.[55]
فإذا ما تم الحمل، وعلقت البويضة الملقحة (نطفة الأمشاج) بجدار الرحم، استمر نمو هذا الجسم الأصفر؛ ليواصل المحافظة على الجنين.[56]
أما إذا لم يحصل الحمل فإن الجسم الأصفر يتحلل، ويمتص داخل البطن[57]، ويتوقف عن إرسال الهرمونات، وبالتالي ينهار الجدار المبطن للرحم، ويخرج دم الحيض، أما الجسم الأصفر فإنه يتلاشى تدريجياً، لكن إن كانت نسبته عالية فإنه يخرج بعد رؤية الطهارة من المبيض إلى الرحم، ثم إلا الخارج.[58]
ومن خلال الفحص السريري، والمجهري، وعمل مزرعة بكتيرية، يمكن التعرف على الصفرة والكدرة والتفريق بينهما وبين دم الحيض، ومعرفة مسبباتهما.[59]
فدم الحيض عند فحصه بالمجهر، نرى كريات الدم الحمراء والبيضاء، وقطعاً من الغشاء المبطن للرحم[60]، أما الصفرة والكدرة فهي غالباً عبارة عن ماء مختلط بهرمون (البروجسترون)، يخرج من الرحم بعد خروج دم الحيض.
وفي السنة ما روي عن أم عطية – رضي الله عنها - أنها قالت: "كُنَّا لاَ نَعُدُّ الكُدّْرَةَ والصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُهْرِ شيْئَاً".[61]
أما الصفرة والكدرة قبل نزول دم الحيض فهما عبارة عن ماء مختلط بالغشاء المبطن للمهبل، وهو في العادة خفيف شفاف مخاطي، مهمته منع جفاف القناة المهبلية، ولا رائحة له، وتتغير كميته من وقت لآخر، ويتراوح لونه بين الشفافية والابيضاض والاصفرار.[62]
ويظهر مما سبق أن الصفرة والكدرة لا علاقة لهما بدم الحيض، سواءً كانتا قبله أو بعده، أما الصفرة والكدرة في زمن الحيض فينظر إليهما من خلال فحصهما بالمجهر فإن كانتا محتويتين على كريات الدم الحمراء والبيضاء وقطعاً من الغشاء المبطن للرحم، فهما دم حيض لهما حكم الحيض، وإن كانتا غير ذلك، فهما ليستا من الرحم، ولا علاقة لهما بالحيض.
الفرع الثالث: الأثر الفقهي للأخذ بقول الطب الحديث في الصفرة والكدرة قبل الحيض
الذي يظهر لي - والله أعلم - أن الأثر الفقهي للأخذ بقول الطب الحديث في هذه المسألة هو ترجيح قول الجمهور[63]، وهو إن كانت الصفرة والكدرة في زمن الحيض فهما حيض، وإن رأتهما المرأة في غير زمن الحيض فليسا بحيض.
والقول بارتفاع الخلاف في هذه المسألة صعبٌ؛ وذلك لأن ما توصلت إليه التقنية الحديثة في هذا المجال لا يزال قيد البحث والدراسة، إضافةً إلى كون الفحوصات المخبرية وإن كانت نسبت صحتها مرتفعة جداً، إلا أن الخطأ في التقدير أو في العينة المجرى عليها البحث وارد.
فيبقى خلاف العلماء – رحمهم الله – على حاله إلى حين ورود اليقين من قبل الجهات أو الأبحاث الطبية المعتمدة.
[1] قال الشيخ أبو حامد الغزالي الصفرة والكدرة هما: (ماء أصفر وماء كدر، وليسا بدم)، وقال إمام الحرمين هما شيء كالصديد يعلوه صفرة وكدرة ليسا على لون شيء من الدماء القوية ولا الضعيفة)، انظر المجموع، للنووي(2/417)، وانظر الصحاح، للجوهري مادة (صدد).
[2] انظر البناية، للعيني (1/623)، الاختيار، للموصلي (1/27)، المبسوط، للسرخسي (3/151)، فتح القدير، لابن الهمام (1/112)، البحر الرائق شرح كنز الدقائق، لابن نجيم (1/202)، بدائع الصنائع، للكاساني (1/153)، وانظر المدونة (1/50)، التاج والإكليل (1/540)، بداية المجتهد، لابن رشد (1/72)، حاشية الخرشي (1/379)، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير (1/168)، مواهب الجليل (1/365).
[3] هو: يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري، الكوفي، البغدادي، أبو يوسف، القاضي، الفقيه الحنفي ، ولد سنة 113هـ ، وأخذ الفقه عن شيخه أبي حنيفة النعمان، ولازمه سبع عشرة سنة، وهو المقدَّم من أصحابه، ولي القضاء لثلاثة من خلفاء بني العباس، قال عنه ابن معين وابن المديني: ثقة، صنف كتباً منها: النوادر، والخراج، والآثار، واختلاف الأمصار، وأدب القاضي وغيرها، و توفي سنة 182هـ، .
انظر : السير (8/535) ، الجواهر المضية (3/611) ، الفوائد البهية (ص:225)، شذرات الذهب (1/298)، الأعلام (8/193) .
[4] هو: الإمام الحافظ ، الحجة المجتهد ، مفتي العراق ، إبراهيم بن خالد ، أبو ثور ، الكلبي البغدادي ، الفقيه المشهور ، ولد سنة 170هـ و توفي سنة 240هـ في شهر صفر .
انظر : السير (12/72) ، تاريخ بغداد (6/65) ، طبقات الفقهاء، للشيرازي (ص:75) ، الفهرست (ص:265) ، وفيات الأعيان (1/26) ، تهذيب التهذيب (1/118) ، تذكرة الحفاظ (2/512) ، شذرات الذهب (2/93) .
[5] هو: الإمام الحافظ العلامة أبو بكر ، محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري نزيل مكة ، ولد سنة 241هـ، وصنف في اختلاف العلماء كتباً لم يصنف أحد مثلها ، و احتاج إلى كتبه الموافق و المخالف ، توفي عام 318هـ.
انظر تهذيب الأسماء و اللغات (3/196) ، وفيات الأعيان (4/207) ، تذكرة الحفاظ (3/782) ، سير أعلام النبلاء (14/490) ، طبقات الشافعية (3/102) .
[6] انظر البناية، للعيني (1/623)، الاختيار، للموصلي (1/27)، المبسوط، للسرخسي (3/151)، فتح القدير، لابن الهمام (1/112)، البحر الرائق شرح كنز الدقائق، لابن نجيم (1/202)، بدائع الصنائع، للكاساني (1/153)، الأوسط، لابن المنذر (2/235-237)، المجموع، للنووي (2/421)، المغني، لابن قدامة (1/413).
[7] انظر المدونة (1/50)، التاج والإكليل (1/540)، المعونة، للقاضي عبد الوهاب (1/194)، بداية المجتهد، لابن رشد (1/72)، حاشية الخرشي (1/379)، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير (1/168)، مواهب الجليل شرح مختصر خليل (1/365).
[8] انظر المهذب، للشيرازي (1/145)، روضة الطالبين، للنووي (1/152)، المجموع، للنووي (2/415)، تحفة المحتاج، لابن حجر الهيتمي (1/401)، نهاية المحتاج، للرملي (1/340)، مغني المحتاج، للشربيني (1/285).
[9] انظر المقنع و الشرح الكبير مع الإنصاف (2/449)، المغني، لابن قدامة (1/413)، الفروع (1/367)، غاية المرام شرح مغني ذوي الأفهام (2/681)، شرح متنهى الإرادات، للبهوتي (1/229).
[10] هو: الإمام الفقيه المجتهد، أبو عبد الله، سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، إمام الحفاظ، وسيد العلماء العاملين في زمانه، كان رأساً في الزهد، والتأله، والخوف، والحفظ، والآثار، والفقه، توفي سنة 161هـ .
انظر :الطبقات الكبرى لابن سعد (6/371)، التاريخ الكبير (4/92)، الحلية (6/356)، تاريخ بغداد (9/151)، تهذيب الأسماء واللغات (1/222)، وفيات الأعيان (2/386)، سير أعلام النبلاء (7/669) ، تذكرة الحفاظ (1/203)، شذرات الذهب (1/250) .
[11] انظر الأوسط، لابن المنذر (2/233)، والمجموع، للنووي (2/415)، المغني، لابن قدامة (1/413).
[12] انظر المحلى، لابن حزم (2/165).
[13] الدرجة: بكسر الدال، وفتح الراء، جمع درج بالضم، وهو كالسفط الصغير تضع فيه المرأة خف متاعها وطيبها. قاله ابن الأثير في النهاية (2/111).
[14] أي القطن.
[15] القصة البيضاء: هي أن تخرج القطنة أو الخرقة التي تحتشي بها الحائض كأنها قصة بيضاء لا يخالطها صفرة، وقيل: القصة البيضاء شيء كالخيط الأبيض يخرج بعد انقضاء الدم كله. قاله ابن الأثير في النهاية (4/71).
[16] أخرجه البخاري في صحيحه تعليقاً، كتاب الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره، وأخرجه مالك في الموطأ، كتاب الطهارة، باب طهر الحائض (1/59-60).
[17] انظر البناية شرح الهداية (1/628)، بدائع الصنائع، للكاساني (1/152).
[18] انظر الاختيار لتعليل المختار، للموصلي (1/27).
[19] انظر بدائع الصنائع، للكاساني (1/152-153).
[20] انظر المحلى، لابن حزم (2/170).
[21] انظر المحلى، لابن حزم (2/170).
[22] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحيض، باب الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض، حديث رقم (326).
[23] أخرجه أبوداود، في كتاب الطهارة، باب في المرأة ترى الصفرة والكدرة بعد الطهر، حديث رقم (307).
[24] انظر البحر الرائق شرح كنز الدقائق، لابن نجيم (1/202).
[25] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب الاستحاضة، برقم: (306)، ومسلم في صحيحه (1/262) برقم (333).
[26] سط، لابن المنذر (2/235).
[27] انظر البناية، للعيني (1/623)، الاختيار، للموصلي (1/27)، المبسوط، للسرخسي (3/151)، فتح القدير، لابن الهمام (1/112)، البحر الرائق شرح كنز الدقائق، لابن نجيم (1/202)، بدائع الصنائع، للكاساني (1/153)، الأوسط، لابن المنذر (2/235-237)، المجموع (2/421)، المغني، لابن قدامة (1/413).
[28] انظر البناية (1/623)، الاختيار، للموصلي (1/27)، المبسوط (3/151)، فتح القدير (1/112).
[29] سورة البقرة، الآية رقم (222).
[30] انظر المغني، لابن قدامة (1/413).
[31] أخرجه البخاري في الحيض، باب إقبال المحيض، وأخرجه مالك في الطهارة، باب طهر الحائض (1/59).
[32] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحيض، باب الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض، حديث رقم (326).
[33] أخرجه أبوداود، في كتاب الطهارة، باب في المرأة ترى الصفرة والكدرة بعد الطهر، حديث رقم (307).
[34] قال الصنعاني: قوله(يُعرِف)بضم حرف المضارعة وكسر الراء: أي له عرف ورائحة، وقيل بفتح الراء أي تعرفه النساء.
[35] أخرجه الإمام أحمد في المسند (42/399)، وأبوداود في سننه (1/82) برقم 304) واللفظ له، والنسائي في سننه (1/151)، والحاكم في المستدرك (1/174) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي
[36] انظر المحلى، لابن حزم (2/165،170).
[37] انظر البناية، للعيني (1/629).
[38] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحيض، باب الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض، حديث رقم (326).
[39] انظر المحلى، لابن حزم (2/167)، والبخاري هو: أمير المؤمنين في الحديث، أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجٌعْفي، مولاهم، البخاري. ولد في شوال سنة 194هـ. من أعلام رجال الحديث. من مؤلفاته: الجامع الصحيح ، و التاريخ الكبير، والأوسط، والصغير، و الأدب المفرد، و غيرها. توفي سنة 256هـ. انظر: السير (12/395)، تاريخ بغداد (2/4)، طبقات الشافعية الكبرى (2/212)، تهذيب التهذيب (9/47)، تذكرة الحفاظ (2/555)، وفيات الأعيان (4/188)، شذرات الذهب (2/134).
[40] أخرجه أبوداود، في كتاب الطهارة، باب في المرأة ترى الصفرة والكدرة بعد الطهر، حديث رقم (307).
[41] انظر بداية المجتهد، لابن رشد (1/72).
[42] أخرجه أبوداود، في كتاب الطهارة، باب في المرأة ترى الصفرة والكدرة بعد الطهر، حديث رقم (307).
[43] أخرجه البخاري في صحيحه تعليقاً، كتاب الحيض، باب إقبال المحيض وإدباره، وأخرجه مالك في الموطأ، كتاب الطهارة، باب طهر الحائض (1/59-60).
[44] انظر بداية المجتهد، لابن رشد (1/72).
[45] قال الصنعاني: قوله(يُعرِف)بضم حرف المضارعة وكسر الراء: أي له عرف ورائحة، وقيل بفتح الراء، أي تعرفه النساء.
[46] أخرجه الإمام أحمد في المسند (42/399)، وأبوداود في سننه (1/82) برقم 304) واللفظ له، والنسائي في سننه (1/151)، والحاكم في المستدرك (1/174) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
[47] انظر خلق الإنسان بين الطب والقرآن، للدكتور/محمد علي البار (ص:127).
[48] نقله عنه الدكتور/ محمد علي البار في كتابه خلق الإنسان بين الطب والقرآن (ص:124)، وبعد طول البحث والتقصي لم أجد الكتاب المذكور.
[49] انظر خلق الإنسان بين الطب والقرآن، للدكتور محمد علي البار (ص:124).
[50] المرجع السابق.
[51] انظر الموسوعة الصحية، للدكتورة/ ضحى بنت محمود بابللي (ص:153).
[52] انظر الموسوعة الصحية، للدكتورة/ ضحى بنت محمود بابللي (ص:154).
[53] انظر خلق الإنسان بين الطب والقرآن، للدكتور محمد علي البار (ص:92).
[54] المرجع السابق.
[55] انظر خلق الإنسان بين الطب والقرآن، للدكتور محمد علي البار (ص:93)، والحيض والنفاس والحمل بين الفقه والطب (ص:20).
[56] انظر خلق الإنسان بين الطب والقرآن، للدكتور محمد علي البار (ص:93).
[57] انظر المرجع الأجنبي غير المترجم: Current Obstelric And Gynecologic Diagnosis – Alan H. De Chemey Lauren Nathan (ص:59-60)، وقد أفادتني بذلك وزارة الصحة.
[58] انظر خلق الإنسان بين الطب والقرآن، للدكتور محمد علي البار (ص:198)، أمراض النساء الأعراض والوقاية والعلاج (ص:16).
[59] انظر الموسوعة الصحية، للدكتورة/ ضحى بنت محمود بابللي (ص:156).
[60] انظر خلق الإنسان بين الطب والقرآن، للدكتور محمد علي البار (ص:124).
[61] أخرجه أبوداود، في كتاب الطهارة، باب في المرأة ترى الصفرة والكدرة بعد الطهر، حديث رقم (307).
[62] انظر الإفرازات الطبيعية عند المرأة بين الطهارة و النجاسة، للدكتورة/ فاطمة بنت عمر نصيف (ص:7).
[63] انظر الصفحة رقم: (122)من هذا البحث.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|