بيان الأسباب التي تستجلب بها البركة
أمين بن عبدالله الشقاوي
السبب الخامس: الصدق في المعاملة من بيع وشراء وتجارة وشراكة..ونحوها: روى البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث حكيم بن حزام أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا))[38].
قوله - صلى الله عليه وسلم - ((فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا)) أي بيَّن كل واحد لصاحبه ما يحتاج إلى بيانه من عيب ونحوه في السلعة والثمن وصدق في ذلك [39].
ومعنى قوله ((بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا)) أي كثر نفع المبيع والثمن[40]، ومعنى قوله ((مُحِقَت بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا)) أي ذهبت بركته وهي زيادته ونماؤه.
السبب السادس: التبكير في قضاء الأعمال والتجارات وطلب العلم وغير ذلك: روى الإمام أحمد في مسنده من حديث صخر الغامدي -رضي الله عنه- قال: قال النبي- صلى الله عليه وسلم - ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا))[41].
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث سرية بعثها من أول النهار، وكان صخر رجلاً تاجراً وكان لا يبعث غلمانه إلا في أول النهار فكثر ماله حتى لا يدري أين يضع ماله، وهذا شيء مجرب فإن الإنسان إذا وفقه الله لاستغلال هذا الوقت فإنه يحس ببركة يومه كله، وإذا فاته وقت التبكير فإنه يحس بفقدان ذلك اليوم.
• وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَوْمًا بَعْدَمَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ، فَسَلَّمْنَا بِالْبَابِ، فَأَذِنَ لَنَا، قَالَ فَمَكَثْنَا بِالْبَابِ هُنَيَّةً، قَالَ فَخَرَجَتْ الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ: أَلا تَدْخُلُونَ؟ فَدَخَلْنَا. فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ يُسَبِّحُ فَقَالَ: مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا وَقَدْ أُذِنَ لَكُمْ؟ فَقُلْنَا: لا، إلا أَنَّا ظَنَنَّا أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ نَائِمٌ. قَالَ: ظَنَنْتُمْ بِآلِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ غَفْلَةً؟ [42]. وهذا يدل على أن سلف الأئمة كانوا يحرصون على التبكير واستغلال هذا الوقت بما يعود عليهم بالنفع.
قال ابن القيم - رحمه الله -: "ومن المكروه عندهم - أي الصالحين - النوم بين صلاة الصبح وطلوع الشمس، فإنه وقت غنيمة وللسير ذلك الوقت عند السالكين مزية عظيمة، حتى لو ساروا طول ليلهم لم يسمحوا بالقعود عن السير ذلك الوقت حتى تطلع الشمس، فإنه أول النهار ومفتاحه، ووقت نزول الأرزاق وحصول القسم، وحلول البركة، ومنه ينشأ النهار وينسحب حكم جميعه على حكم تلك الحصة، فينبغي أن يكون نومها كنومة المضطر"[43].
وقد أثبتت الدراسات الطبية الحديثة أن هناك غازاً خاصاً تقع نستبه عالياً في وقت الفجر، وتقل تدريجياً حتى تضمحل عند طلوع الشمس، وقد دلت التجارب العلمية أن لهذا الغاز تأثيرات رائعة على الجهاز العصبي والمشاعر النفسية العميقة، والنشاط العقلي والفكري[44].
قال العجلوني - رحمه الله -: "العقل بكرة النهار يكون أكمل منه وأحسن تصرفاً منه في آخره، ومن ثم ينبغي التبكير لطلب العلم ونحوه من المهمات "[45].
السبب السابع: اتباع السنة في آداب الطعام: مثل الاجتماع على الطعام والتسمية قبل الأكل. وفي ذلك أحاديث: روى أبو داود في سننه من حديث وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَأْكُلُ وَلاَ نَشْبَعُ، قَالَ: ((فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ وَاذكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ)) [46].
ومما يدل على بركة الاجتماع على الطعام ما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((طَعَامُ الاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلاثَةِ وَطَعَامُ الثَّلاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ))[47].
• وفي رواية أخرى لمسلم عن جابر -رضي الله عنه-: ((طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ))[48].
قال النووي - رحمه الله -: " في الحديث حث على المواساة في الطعام وأنه وإن كان قليلاً حصلت منه الكفاية المقصودة، ووقعت فيه بركة تعم الحاضرين عليه "[49].
وقال ابن حجر - رحمه الله -: " يؤخذ من هذا الحديث أن الكفاية تنشأ عن بركة الاجتماع على الطعام، وأن الجمع كلما كثر ازدادت البركة "[50].
أما التسمية قبل الأكل فقد تقدم حديث: ((اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه)، ولهذا فإن ترك التسمية على الطعام يمنع حصول البركة فيه، حتى إن الشيطان يستحل الطعام الذي لا يُذكر فيه اسم الله، كما ثبت في صحيح مسلم من حديث حذيفة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لا يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ))[51].
قال النووي: " معنى يستحل أي يتمكن من أكله، ومعناه أن يتمكن من أكل الطعام إذا شرع فيه إنسان بغير ذكر الله - تعالى -، وأما إذا لم يشرع فيه أحد فلا يتمكن، وإن كان جماعة فذكر اسم الله بعضهم دون بعض لم يتمكن منه "[52].
ومنها: الأكل من حافتي الطعام وترك الأكل من وسطه: روى الترمذي في سننه من حديث ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الْبَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسَطَ الطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَتَيْهِ، وَلاَ تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ))[53].
وروى البيهقي في سننه من حديث عبدالله بن بسر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال عن القصعة: ((كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَدَعُوا ذرْوَتَهَا يُبَارَكْ لكم فِيهَا))، ثم قال: ((خذوا فكلوا، فوالذي نفس محمد بيده ليفتحن عليكم أرض فارس والروم، حتى يكثر الطعام، فلا يُذكر اسم الله عليه))[54].
قال الشيخ الألباني - رحمه الله -: "والحديث علم من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم - فقد فتح سلفنا أرض فارس والروم، وورثنا ذلك منهم، وطغى الكثيرون منا، فأعرضوا عن الشريعة وآدابها، التي منها ابتداء الطعام بـ (بسم الله) فنسوا هذا حتى لا تكاد تجد فيهم ذاكراً "[55].
ومنها: لعق الأصابع والصحفة: روى مسلم في صحيحه من حديث أنس -رضي الله عنه- أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ، وَقَالَ: إِذَا سَقطَت لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا، وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ القصْعةُ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ فِي أَيِّ طَعَامِكُمْ الْبَرَكَةُ [56].
وفيه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي فِي أَيَّتِهِنَّ الْبَرَكَةُ)) [57].
قال النووي - رحمه الله -: " في قوله: ((لاَ تَدْرُونَ فِي أَيِّ طَعَامِكُمْ الْبَرَكَةُ)) معناه - والله أعلم - أن الطعام الذي يحضره الإنسان فيه بركة، ولا يدري أن تلك البركة فيما أكله، أو فيما بقي على أصابعه، أو فيما بقي في أسفل القصعة، أو في اللقمة الساقطة، فينبغي أن يحافظ على هذا كله لتحصل البركة، وأصل البركة الزيادة وثبوت الخير والإمتاع به، والمراد والله أعلم ما يحصل به التغذية، وتسلم عاقبته من أذى، ويقوي على طاعة الله.. وغير ذلك[58].
قال الشيخ الألباني - رحمه الله - وهو يشرح حديثاً في لعق الأصابع والصحفة، وفي الحديث أدب جميل من آداب الطعام الواجبة ألا وهو لعق الأصابع ومسح الصحفة بها، وقد أخل بذلك أكثر المسلمين اليوم متأثرين بعادات أوربا الكافرة، وآدابها القائمة على الاعتداد بالمادة وعدم الاعتراف بخالقها والشكر له على نعمه، فليحذر المسلم من أن يقلدهم في ذلك فيكون منهم[59].
ومنها: ترك الطعام حتى تذهب حرارته: روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنها - أنها كانت إذا ثردت[60] غطته شيئاً حتى يذهب فوره[61].
ثم تقول إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((هُوَ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَة))[62].
السبب الثامن: استخارة المولى - جل وعلا - في الأمور كلها: مع الإيمان بأن ما يختاره الله لعبده خير مما يختاره هو لنفسه في العاجل والآجل؛ ولذلك كان النبي - صلى الله عليه وسلم - من شدة حرصه عليها يعلمها أصحابه كما يعلمهم السورة من القرآن، ويقول: ((إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشَي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فاقْدرهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ.. الحديث))[63].
السبب التاسع: أن يرضى المؤمن بما قسم الله له من رزق: روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي العلاء بن الشخير قال: حدثني أحد بن سُليَم ولا أحسبه إلا قد رأى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَ اللهَ يبْتَلِي عَبْدَهُ بِمَاَ أَعْطَاهُ، فَمْن رَضَى بِمَا قَسَمَ اللهُ لَهُ بَاَرَكَ اللهُ لَهُ فِيهَ وَوَسْعًهُ، وَمِنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَارِكَ لَهُ))[64].
فالاستغناء عن سؤال الناس والرضى بما قسم الله من أسباب البركة، روى الإمام أحمد في مسنده من حديث هلال بن حصن قال: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيد الخُدَرِي فَضمْنِي وإيَّاهُ المجْلِس، قَاَلَ فَحَدَثَ أنَّهُ أَصْبَحَ ذَاتَ يَومٍ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَراً مِنْ الجوعِ، فَقَالتْ لَهُ امرأَته أو أُمَهُ ائتِ النبي - صلى الله عليه وسلم - فَأَسْأَلَهُ، فَقَدْ أَتَاهُ فُلان فَسَألَهُ فَأَعْطَاهُ، وَأَتاهُ فُلانٌ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ، فَقَالَ: قُلت حَتى التَمس شَيئاً، قَاَلَ: فالتَمَسْت فَأتَيته، قَاَلَ حَجَّاج: فَلَمْ أَجِدْ شَيئاً فَأَتَيتُه وهُوَ يخْطُب فَأَدْرَكْت مِنْ قَولِهِ وهُوَ يَقُول: مَنْ اسْتَعَف يُعِفْهُ الله، ومَنْ اسْتَغْنَى يُغْنه الله، ومَنْ سَألنَا إمَا أَنْ نَبْذُل لَهُ، وإمَاَ أَنْ نُوَاسِيه أَبْو حَمْزَة الشَّاك ومَنْ يَسْتَعِف عَنا أو يَسْتَغْنِي أَحَبُ إلينا مِمنْ يَسْأَلنا، قَاَلَ: فَرَجَعْتُ فَمَاَ سَألتُه شَيئاً، فَمَاَ زَاَلَ اللهُ - عز وجل - يَرْزقْنَا حَتَى مَاَ أَعْلم في الأنْصارِ أَهْل بَيِّتٍ أَكْثر أَمْوَالاً مِنْاَ [65].
السبب العاشر: العدل: روى مسلم في صحيحه من حديث النواس بن سمعان أن النبي - صلى الله عليه وسلم – ذَكَر َنُزول عِيسَى - عليه السلام - في آَخر الزْمَان، وأَنَهُ تَحْصُل فِيهِ البَرَكة، فَيُقَال للأرضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتِكْ، ورُدِّي بَرَكَتِك، فَيومَئذٍ تَأْكُل العِصَابَة مِنْ الرُمَانةِ ويَسْتَظلونَ بقَحْفِهَا، ويُبَاركْ في الرسُلِ حَتىَ إنَّ اللقْحَه مِنْ الإبِلِ لتَكْفِي الفِئَام مِنْ النَّاسِ، واللقْحَه مِنْ البَقَرِ لتَكْفِي القَبِيلة مِنْ النَّاسِ، واللقْحَه مِنْ الغَنَمِ لتَكْفِي الفَخْذ مِنْ النَّاسِ[66].
وذكر الإمام أحمد بن حنبل في كتابه المسند: أنه وجد في خزائن بعض بني أميه صرة فيه حنطة أمثال نوى التمر مكتوب عليها هذا كان ينبت زمن العدل[67].
____________
[1] تفسير الرازي (14/151) مختصر.
[2] جامع العلوم والحكم ص191.
[3] ص547 برقم 2835.
[4] ص578 برقم 3020، وصحيح مسلم ص1004 برقم 2476.
[5] ص695 برقم 3642.
[6] ص223 برقم 1258، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (2/18) برقم 1010.
[7] أي رفعها.
[8] (3/279) برقم 1750، وقال محققوه إسناده صحيح على شرط مسلم.
[9] ص1220 برقم 6344، وصحيح مسلم ص1006 برقم 2480.
[10] ص1006 برقم 2480.
[11] الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام ص367.
[12] ص569 برقم 2967، وصحيح مسلم ص283 برقم 715.
[13] (24/98) برقم 15380، وقال محققوه حديث صحيح بطرقه.
[14] سنن الترمذي ص193 برقم 1091، وقال الترمذي حديث حسن صحيح.
[15] ص1226 برقم 6386، وصحيح مسلم ص561 برقم 1427.
[16] ص1226 برقم 6387، وصحيح مسلم ص652 برقم 715.
[17] (2/20) رقم 1153، وصححه الألباني - رحمه الله - في كتابه آداب الزفاف ص174.
[18] ص936 برقم 4793، وصحيح مسلم ص564 برقم 89.
[19] ص1022 برقم 5156، وصحيح مسلم ص559 برقم 1422.
[20] صحيح مسلم ص887 برقم 2147.
[21] صحيح البخاري ص1079، برقم 5470. وصحيح مسلم ص886، برقم 2146.
[22] صحيح البخاري ص1079، برقم 5467، وصحيح مسلم ص886 برقم 2145.
[23] ص743-744 برقم 3909، وصحيح مسلم ص886-887 برقم 2146.
[24] مسند الإمام أحمد (24/466)، برقم 15700. وقال محققوه صحيح لغيره.
[25] سنن ابن ماجه ص261، برقم 2424. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (2/55) برقم 1968..
[26] سنن أبي داود ص411، برقم 3730. وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود (2/711) برقم 3173.
[27] صحيح مسلم ص846 برقم 2042.
[28] ابن السني ص270 برقم 303 من طريق النسائي في السنن الكبرى (6/83) برقم 10135، وقال الشيخ الألباني في الكلم الطيب ص80 سنده جيد.
[29] منبت الشعر في مقدم الرأس، كما في اللسان.
[30] (2/543) برقم 2811، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال محقق المستدرك إسناده حسن، وحسنه الشيخ الألباني في آداب الزفاف، ثم قال: وهل يشرع هذا الدعاء في شراء مثل السيارة، وجوابي: نعم، لما يرجى من خيرها ويخشى من شرها.
[31] صحيح مسلم ص540 برقم 1373.
[32] ص1234 برقم 6427، وصحيح مسلم ص403 برقم 1052 واللفظ له.
[33] ص287 برقم 1472، وصحيح مسلم ص398 برقم 1035.
[34] ص1042 برقم 2588.
[35] ص280 برقم 1442، وصحيح مسلم ص390 برقم 1010.
[36] ص1196 برقم 2984.
[37] ص284 برقم 1461، وصحيح مسلم ص387 برقم 998.
[38] ص398 برقم 2110، وصحيح مسلم ص621 برقم 1532.
[39] شرح النووي لصحيح مسلم (4/176).
[40] عمدة القاري (11/195).
[41] مسند الإمام أحمد (3/416)، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/278) برقم (1300).
[42] ص320 برقم 822.
[43] مدارج السالكين (1/459).
[44] من كتاب دلائل النبوة المحمدية للشيح محمود مهدي ص81 نقلاً عن كتاب البركة للشيخ محمد محمود عبدالجواد.
[45] كشف الخفاء (1/214).
[46] ص415 برقم 3764، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (2/771) برقم 3199.
[47] ص1067 برقم 5392، وصحيح مسلم ص852 برقم 2058.
[48] ص853 برقم 2059.
[49] شرح صحيح مسلم (5/23).
[50] فتح الباري (9/535).
[51] ص836 برقم 2017.
[52] شرح النووي لصحيح مسلم (13/189/190).
[53] ص308 برقم 1805، قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح، وصححه الألباني - رحمه الله - في صحيح سنن الترمذي (2/159) برقم 1474.
[54] (7/283) برقم 14430، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (1/749) برقم 393.
[55] السلسلة الصحيحة (1/750).
[56] ص842 برقم 2034.
[57] ص842 برقم 2035.
[58] شرح صحيح مسلم (5/206).
[59] (1/746-747).
[60] طعام معروف لدى العرب
[61] أي حرارته.
[62] (44/521) برقم 26958، وقال محققوه حديث حسن.
[63] صحيح البخاري ص229 برقم 1162.
[64] (33/403) برقم 20279، وقال محققوه إسناده صحيح.
[65] (17/489) برم 11401، وقال محققوه حديث صحيح.
[66] ص1178 برقم 2937.
[67] سبق تخريجه.