عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-03-2019, 09:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,402
الدولة : Egypt
افتراضي الشريعة تقضي على المحرمات الاقتصادية

الشريعة تقضي على المحرمات الاقتصادية

د. محمد يسري إبراهيم

كما فتحَت الشريعة أبواب التجارة المباحة، فقد حرَّمت ألوانًا من المحرَّمات والمخالفات الاقتصادية؛ وذلك حتى يتحقق العدل ويَنتفي الظلم، ومن تلك التوجيهات التشريعية ما يلي:
قال الله تعالى: ﴿ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ﴾ [البقرة: 275].

وقال الله تعالى: ﴿ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ﴾ [البقرة: 276].

وقال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 188].

وقال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ﴾ [النساء: 29].

وقال الله تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴾ [المطففين: 1 - 3].

وقال الله تعالى: ﴿ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ﴾ [الأعراف: 85].

وقد جاءت السُّنة أيضًا بحرمة الربا والغشِّ والرشوة والاحتكار والبيوع المحرَّمة.

وفي الحديث: ((اجتَنِبوا السبع الموبقات))، قالوا: يا رسولَ الله، وما هنَّ؟ قال: ((الشرك بالله، والسِّحر، وقتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذفُ المحصنات الغافلات المؤمنات))[1].

وفي الحديث: لعَنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم آكلَ الرِّبا ومُوكِلَه، وكاتبه وشاهدَيه، وقال: ((هم سواء))[2].

وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن غشَّ فليس منِّي))[3].

وقال صلى الله عليه وسلم: ((لعن اللهُ الراشي والمرتشي والرائش))[4].


وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا يبيعُ بعضكم على بيع بعض))[5].

وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا يحتكر إلا خاطئ))[6].

وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن حلف على مال امرئ مسلم بغير حق، لقيَ اللهَ وهو عليه غضبان))[7].


[1] أخرجه البخاري (2766)، ومسلم (89).

[2] أخرجه مسلم (1597).

[3] أخرجه مسلم (102).

[4] أخرجه أحمد (22399).

[5] أخرجه البخاري (2165)، ومسلم (1412).

[6] أخرجه مسلم (1605).

[7] أخرجه البخاري (2356)، ومسلم (138)


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.17 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.74%)]