عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 10-01-2019, 11:54 AM
nassahsliman nassahsliman غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
مكان الإقامة: morocco
الجنس :
المشاركات: 42
الدولة : Morocco
Icon1 تبيِين القرءان بالذكر - سورة إبراهيم - الآية رقم 6

بِسمِ اللهِ المَلِكِ الحَقِّ المُبينِ.
الحمدُ للهِ، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى.
والسلامُ عليكم ورحمة الله يا بني إسرائيل، فآمنوا خيرٌ لكم ولا تكونوا أول كافِرٍ به.
رَقَّ قَلبِي لَكُم كثيراً، لكِني أخافُ إن عصيتُ ربِّي عذاب يومٍ عظيم.
والسلامُ على من اتَّبَعَ الهدى.
ولعنة اللهِ على الظالمين، الذين يصدون عن سبيلِ الله ويبغونها عوجاً.
وَمن كَفَر فعليهِ كُفرُه، ولا تزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أخرى.

وَ
عُلِّمنا أن الواو واوُ الوَادِ.
أَي ربِّي، لعلهم يهزئون؟
أَلَعَلَّهُم يا ربي، يقولون غَرَّ هذا دِينُهُ؟
ذَرهُم يا حبيبي، ولا تأسى عليهم.
الحمد لله رب العالمين.

إِذْ
إذ ماذا يا ربِّي؟

قَالَ
مَن يا ربِّي؟

مُوسَىٰ
يا حبيبي، وكذلك أضرب للناس الأمثال.
هَكَذا أَنتَ أَيضاً تَفعَلُ مَعَ بني إسرائيل الطَّيِّبينَ والمؤمنين.

لِقَوْمِهِ
يا ربِّ أَكُلُّ قومِهِ.
نَعم يا عبدي.
فَقَومِي يا ربِّي كذبوني.
أولائك ليسوا قومَكَ يا حبيبي، إن قومَك هُم بني إسرائيل الذين يصلهم كلامك.
أينَ ما كانوا أَأتِ بِهم.
الحمد لله ربِّ العالمين.

اذْكُرُوا
وكأنَّهُ أَمر تذكيرٍ بشيء مَضى!

نِعْمَةَ
أيُّ نعمةٍ يا ربِّي؟

اللَّهِ
ولماذا يا ربي؟
لأن أكثر الناسِ يعبدونَ النعيمَ وينسَونَ المُنعِم.
فَحَقٌّ على رُسُلِي تذكيرُ قومِهِم بأُلوهِيَّتي يا عبدي.

عَلَيْكُمْ
أَرأَيتَ يا عبدي، أني أنعمتُ عليهم. ووَبختُ كثيراً من أجلهم.
نَعَم يا ربِّي، ما أرى إلا ما أَرَيتَنِي وتُرِينِي أَنتَ يا اللهُ.

إِذْ
إذ ماذا يا ربِّي؟

أَنجَاكُم
إذن هُم كانوا مَأسورِينَ يا ربِّي؟
نَعَم يا حبيبي، وكانوا مُستضعفينَ.
عابِدينَ لعبادٍ طاغِينَ.
سَمِعتُ أنينَهُم، فأنجيتُهم.
وكذلكَ أُنجِي هؤلاء.
ولن تجد لسنتي تبديلاً، ولن تجد لسنتي تحويلاً.
فاصدع بما تُؤمَر.
لا إلهَ إلا أنتَ يا اللهُ، أَلبِسني من حولِكَ وقوتِكَ حتى لا أزِلَّ.
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.

مِنْ
مَن يا ربِّي؟

آلِ
كَيفَ آلِ يا ربِّي؟
كُل الناسِ الآن هم من آلٍ يا عبدي.
مِنهُم من هُوَ الآن من آلِ إبراهيمَ.
ومنهم من هُوَ من آل داوود.
ومِنهُم من هُوَ من آلِ

فِرْعَوْنَ
كيفَ أَعرِفُهُم يا ربِّي؟
تَعرِفُهُم بسيماهُم يا حبيبي، وأفعالِهِم. إذ كانوا

يَسُومُونَكُمْ

سُوءَ

الْعَذَابِ

وَيُذَبِّحُونَ
أَلَعَلَّ يا ربِّي يقُومُ شخصٌ فيقول لي أولائك كانوا يذبجون.
والآن لا نرى الذبحَ، إذا تلك أساطيرُ الأولين، وما نحنُ بمعذبين بمثل سنة الله التي خلت من قبل في آل فرعون؟
لا يا سليمان، الذَّبحُ قُلتُ ولَيسَ النَّحرُ.
فَقَد ذَبحَ عَبدِي إبراهيمُ إبنهُ، ولَم ينحره.

أَبْنَاءَكُمْ

وَيَسْتَحْيُونَ

نِسَاءَكُمْ
لماذا يستحيونَ النِّساءَ يا رَبِّي؟
لِأَنَّ النساء تستحيي يا عبدي، فلا يجدون عليهم سلطاناً إلا مَن خَرَجَت عن أَصلِها.
فلو استحيى أولائك الضعفاء لما جعلت لآل فرعون سلطاناً عليهِم.
سبحانَكَ يا رب، ما أنت بظلامٍ للعبيد.

وَفِي
في ماذا يا ربِّي؟

ذَٰلِكُم
سوءُ العذابِ والذبحِ.

بَلَاءٌ
لماذا يا ربِّي تَرَكتَهُم لهذا البلاء؟
حَتَّى أُكَفِّرَ عَنهُم سيئاتِهم وأُسَلِّطَهُم في مُلكِي.
الأرضُ لي، أورِثُها مَن أشاءُ.

مِن
مَن يا ربِّي؟

رَّبِّكُمْ
لِيَعلَموا أني من أذقتُهُم العذابَ بما كسَبَت أيديهِم يا عبدي.

عَظِيمٌ
ولمَ هُوَ عَظيمٌ يا ربِّي؟
كَي يكونَ الجزاءُ عظيمٌ يا حبيبي.

(6) سورة إبراهيم.
__________________
www.nassah-sliman.com
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.43 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.18%)]