***الجيش الإسلامي يغادر مر الظهران إلى مكة***
- في صباح الأربعاء 17 رمضان 8هـ أمر رسول الله "ص" العباس أن يحبس أبا سفيان بمضيق الوادي حتى تمر أمامه جنود الله ، وجعل أبو سفيان يسأل عن كل قبيلة تمر أمامه فيقول مالي ومال هذه القبيلة حتى مر به رسول الله في كتيبته الخضراء فسأل أبو سفيان عنهم فأجاب العباس بأنه رسول الله "ص" في المهاجرين والأنصار ثم قال للعباس بأن الملك أصبح لابن أخيه ولكن العباس أخبره بأنها النبوة فقال فنعم إذن .
- كانت الراية مع سعد بن عبادة ، وعند مروره أما م أبا سفيان قال إنها الملحمة وستستحل الحرمة ، فشكا ذلك أبوسفيان للرسول وتدخل عثمان وعبد الرحمن بن عوف فأخذ الرسول اللواء منه ودفعه لابنه .وقيل دفعه للزبير.
***قريش تباغت زحف الجيش الإسلامي***
- وأسرع أبو سفيان حتى دخل مكة ، وصاح فيهم بأعلى صوته بأن محمدا قد جاء فيما لا قبل لهم به ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، فقامت زوجته وبدأت تسبه وهي آخذة بشاربه وتطلب قتله .
- وأكد عليهم ما قال ولم يسمعوا منه وأضاف من أغلق عليه بابه فهو آمن فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد . ثم تجمع أوباش وسفهاء قريش مع عكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية بالخندمة ليقاتلوا المسلمين .
*** الجيش الإسلامي بذي طوى***
- بذي طوى وزع جيشه ، منهم من أمره بدخول مكة من أسفلها ومنهم من أمره بدخولها من أعلاها .
***الجيش الإسلامي يدخل مكة***
- وتحركت كل كتيبة على النحو الذي كلفت به فقاتل خالد بن الوليد وأصحابه من قاتلهم
وبلغ مجموع ما قتلوا 12 رجلا ، وانهزم المشركون .
وأما الزبير فتقدم حتى نصب راية لرسول الله "ص" بالحجون عند مسجد الفتح ، وانتظر وصول رسول الله "ص".
***الرسول "ص" يدخل المسجد الحرام ويطهره من الأصنام ***
- ولما دخل المسجد أقبل إلى الحجر الأسود فاستلمه وطاف بالبيت وحوله 360 صنما فجعل يطعنها بالقوس ويقول وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا )[الإسراء
( قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد)"سبأ".
- وطاف رسول الله "ص" على راحلته وأخذ مفتاح الكعبة وأمر بفتحها ، فرأى فيها الصور وصورة إبراهيم وإسماعيل وهما يستقسمان بالأزمال وحمامة من عيدان فكسرها وأمر بالصور فمحيت .
***الرسول "ص" يصلي في الكعبة ثم يخطب أمام قريش***