
09-07-2017, 01:02 AM
|
 |
قلم فضي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة :
|
|
رد: اسئلة واجوبة بخصوص سلسلة "اياكم وتمرينات الطاقة"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لمن لا يصدق بان الحسن الثاني عندما كان ما يزال وليا للعهد ارتكب جريمة
قتل في حق الريفيين باحداث انتفاضة الريف، اليكم صورته وهو يقود جيشا
قتل الاف الريفيين ابناء الحسيمة، الجيش المغربي الذي اغتصب النساء الريفيات،
خاصة وان الريفيات معروفات ببياض البشرة وبالحسن والجمال، فكانت فرصة
للاوغاد والوحوش من افراد الجيش بانتهاك اعراضهن
بل هناك شهادة حية لرجل ريفي في زمن الانتفاضة عندما كان مراهقا في سن 14 هدده جندي مغربي بالسلاح، اعتقد بانه قال مسدس، وخيره بين ان يسمح له بان يغتصبه او ان يقتله، لكن الصبي اختار ان يقتله الجندي على ان يرضى بالذل فيتركه يغتصبه، وعندما استسلم الصبي للقتل غير الجندي رايه وتركه يذهب لحال سبيله، المهم شهادة الرجل ستجدونها في فيديو بعنوان
للاسف شهادته باللغة الامازيغية خاصة باللهجة الريفية، المهم توجد في نفس الفيديو شهادات اخرى لنساء ورجال ريفيين، يحكون بعض الاحداث.
الجيش المغربي كان اسوء من الصهاينة، كان يسرق وينهب ممتلكات الريفيين الفقراء، يسرق دواجنهم ودوابهم ومحصولاتهم الزراعية .....الخ، لدرجة ان امراة عجوز ريفية ذكرت بانه عندما تهجم الجيش على بيتها سرقوا كل شيء، لم يتركوا الاخضر واليابس، لدرجة كما قالت لو كان بامكانهم حمل اعمدة البيت لفعلوا !!!!!!
فيه شهادة لامراة ريفية، عندما وقعت احداث الريف في الانتفاضة كان عمرها فقط سبع سنوات، شهادة انا متاكد بان اي اخت مرهفة الحس لو كانت تفهم اللهجة الريفية بمجرد ان تستمع اليها ستذرف الدموع وستبكي بحرقة من هول الجرائم التي ارتكبها الجيش في حق الريفيين، من بينها ان الجيش عندما قبضوا على والدها الذي كان في عمر 64 سنة، عذبوه عذابا بشعا، لدرجة انها عندما زارته بعد ذلك لم تعرفه لان ملامح وجهه غير واضحة، لانه تم كسر بعض اسنانه، وجهه مملتئ بالكدمات واثار التعذيب ظاهرة في كل انحاء جسده، وجهه مشوه بسبب كثرة الضرب والتنكيل، فظنته رجلا آخر، لكن والدها يؤكد بانه هو نفسه اباها، لكنها كانت متشككة ومحتارة لان شكله ووجهه تغيرا كليا بسبب كثرة التعذيب الوحشي الذي تعرض له فيكرر والدها بانه هو نفسه اباها الى ان اقتعنت. ايضا مرة كانت هي واخوانها الاطفال داخل البيت لان والدها تزوج بثلاث نسوة، فقام احد الجنود بتهديدهم وتخويفهم بقارورة اوهمهم بانه يوجد داخلها غاز مع انه مجرد ماء، المهم بدا يرش ماء تلك القارورة في ارجاء البيت، ويهدد الاطفال بانه سيشعل النار في الغاز ليموتوا حرقا، فكما حكت اصيبوا بهلع وخوف شديد لانهم لم يعرفوا بانه مجرد ماء، ايضا مما حكته بان الجنود الذين اقتحموا بيتهم قاموا بقتل احدى الزوجات الثلاث لوالدهم، تلك الزوجة كانت حاملا، مع ذلك لم يرحموها بحيث قام الجنود بضربها بالارجل على بطنها، والدوس على بطنها حتى سالت منها الكثير من الدماء، لكنها كما تحكي الطفلة لم تمت للتو، وانما ظلت اربعة ايام في مكانها دون ان تتحرك الى ان فارقت الحياة، وغيرها من الاهوال والفضائع والمعاناة التي حكتها المراة، وهي بدورها اشارت الى ان الجيش المغربي كان يسرق كل شيء من دواب وممتلكات اخرى، بل انه كان يسرق حتى اكلهم، حتى تعرفوا بان الجيش المغربي في تلك الفترة كان عبارة عن مجرمين ارهابيين لصوص وعصابات.
|