الموضوع: تطبيق المسلم
عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 27-06-2017, 07:27 AM
سراج منير سراج منير غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2017
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 597
افتراضي رد: صحيح الاذكار

75-ما يفعل من أصابه شك في إيمانه

498 ـ عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله e: (( يأتي شيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا ؟! من خلق كذا من كذا؟! حتى يقول: من خلق ربك ؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته)) [الصحيحة 117]

499 ـ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللهe: (( إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك؟ فيقول الله : فيقول فمن خلق الله؟! فإذا وجد ذلك أحدكـم فليقرأ آمنت بـالله ورسله, فأن ذلك يذهب عنه)) [الصحيحة 116][تراجع العلامة 206]

500 ـ قال رسول الله e: (( يُوشِكُ الناسُ يتساءلُونَ بينهم, حتى يقولُ قائلُهُم: هذا اللهُ خَلَقَ الخَلْقَ, فمنْ خلَقَ الله عز وجل ؟ فإذا قالوا ذلك, فقولوا: ] الله أحدٌ. اللهُ الصمدُ. لم يلدْ ولم يولدْ. ولم يكُنْ لهُ كُفُواً أحدٌ [ ثم ليتفلْ أحدُكُم عنَ يسارِهِ ثلاثاً, ليستعِذْ من الشَّيطانِ)) [الصحيحة 118]

501ـ وقال أبو زميل: قلتُ لا بن عباس t ما شيء أجدُهُ في نفسي ـ يعني شيئاً من شَكَ ـ فقال لي( إذا وجدتَ في نفسكَ شيئاً فقلْ: هو الأولُ, والآخرُ, والظاهرُ, والباطنُ, وهو بكل شيءٍ عليم)) [صحيح الكلم 111]

قال الشيخ t:

وخلاصتها أن يقول: آمنت بالله ورسله, الله أحد, الله الصمد, لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفواً أحد.[وقول: هو الأول, والآخر, والظاهر, والباطن, وهو بكل شيء عليم] ثم يتفل عن يساره (ثلاثاً), يستعيذ بالله من الشيطان, ثم ينتهي عن الانسياق مع الوسواسة. وأعتقد أن من فعل ذلك, طاعة لله ورسوله, مخلصاً في ذلك, أنه لا بد أن تذهب الوسوسة عنه, ويندحر شيطانه لقول رسول الله e: (( فإن ذلك يذهب عنه )). أهـ [الصحيحة 1/236]

76-العصمة من الدجال

قال الشيخ t: الأسباب التي تعصم من فتنته الدجال هي:

أولاً: الاستعاذة بالله تعالى من شر فتنته, والإكثار منها, لا سيما في التشهد الأخير في الصلاة, فقد قال رسول الله e:

502ـ (( إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر, فليستعذ بالله من أربع, يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم, ومن عذاب القبر, ومن فتنة المحيا والممات, ومن شر فتنة المسيح الدجال )) [صفة الصلاة 182 ]

بل إنه أمر بالاستعاذة من فتنته أمراً عاماً كما في حديث زيد بن ثابت

503ـ قال: قال النبي e : (( تعوّذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن. قال: (( تعوّذوا بالله من فتنة الدجال )) قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال.

ثانياً: أن يحفظ عشر آيات من أول سورة ] الكهف[ عصم من فتنة الدجال

504 ـ فقد قال e: (( من يحفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال )) [مختصر مسلم 2098]

ثالثاً: أن يبتعد عنه, ولا يتعرض له, إلا إن كان يعلم من نفسه أنه لن يضره, لثقته بربه, ومعرفته بعلاماته التي وصفه النبي e بها.

505 ـ لقوله e: (( من سمع بالدجال فلينأ عنه, فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه, مما يبعث به الشبهات ))

رابعاً: أن يسكن مكة والمدينة, فإنهما حرمان آمنان منه.

506ـ لقوله e: (( يجيء الدجال فيطأ الأرض إلا مكة والمدينة, فيأتي المدينة, فيجد بكل نقب من نقابها صفوفاً من الملائكة )) [الصحيحة 2457]

ومثلهما المسجد الأقصى والطور

507 ـ عن رجل من أصحاب النبي e قال سمعت رسول الله e يقول: (( أنذرتكم فتنة الدجال, فليس من نبي إلا أنذر قومه أو أمته: وإنه آدم, جعد, أعور عينه اليسرى, وإنه يمطر ولا ينبت الشجرة, وأنه يسلط على نفس فيقتلها, ثم يحييها, ولا يسلط على غيرها. وأنه معه جنة ونار, ونهر وماء, وجبل خبز, وإن جنته نار, وناره جنة, وإنه يلبث فيكم أربعين صباحاً يرد فيها كل منهل, إلا أربع مساجد: مسجد الحرام, ومسجد المدينة, والطور, ومسجد الأقصى, وإن شكل عليكم أو شبه, فإن اللهkليس بأعور )) [أخرجه أحمد[5/434, 435] وإسناده صحيح] .

وأعلم أن هذه البلاد المقدسة إنما جعلها الله عصمة من الدجال لمن سكنها وهو مؤمن ملتزم بما يجب عليه من الحقوق والواجباب تجاه ربه .أهـ [قصة المسيح الدجال ونزول عيسى 32 , 34,33]

77-ما جاء في الرقى

508ـ قال أبو سعيد الخدري t انطلق نفرٌ من أصحاب النبي e في سفرةٍ سافَروها حتى نزلوا على حيٍٍّ من أحياءِ العرب, فاستضافوهم, فأبوا أن يُضيفوهُم, فلُدغَ سيدُ ذلكَ الحيِّ, فسعَوا له بكل شيء, لا ينفعُهُ شيءٌ, فقـال بعضهم: لـو أتيتم هؤلاء الرهطَ الـذين نزلوا, لعـلَّهُ أن يكونَ عند بعضهِم شيءٌ, فأتوهُم فقالوا: يا أيها الرهطُ, إنّ سيدَنا لُدِغَ, وسعينا لهُ بكُلِّ شيءٍ, لا ينفعُهُ, فهلْ عندَ أحدٍ منكُم من شيء؟

فقال بعضُهم: والله إني لأرقي ولكن, والله لقدِ استضفناكم فلم تُضَيِّفونا, فما أنا براقٍ لكم حتى تجعلوا لنا جُعْلاً, فصالحوهم على قطيعٍ من الغنم, فانطلقَ يَتْفُلُ عليه, ويقرأ ] الحمدُ لله ربِّ العالمين [ فكأنما نشطَ من عقالٍ, فانطلَقَ يمشي وما به قلَبَةٌ قال: فأوفوهم جُعْلَهم الذي صالحوهُم عليه, فقال بعضهم: اقسموا, فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله e فنذكُرَ له, الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا على رسول الله e فذكروا له فقال: (( وما يُدْريكَ أنَّها رُقيةٌ)) ثم قال(قَدْ أصبتمْ, اقْسِموا واضْرِبوا لي معكُم سهماً )) فضَحِكَ النبيُّ e. [مختصر مسلم1449]

509 ـ عن خارجة بن الصلت عن عمه علاقة بن صُحار tأنه مر بقوم فأتوه, فقالوا: إنك جئت من عند هذا الرجل بخير, فَارقِ لنا هذا الرجل, فأتوه برجل معتوه في القيود, فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية, كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل, فكأنما أنشط من عقال, فأعطوه شيئاً, فأتى النبي e فذكر له, فقال النبي e : ((كُلْ فَلَعمْرِي لمنْ أكَلَ بِرُقيةِ بِاطِلٍ, لقدْ أكَلتَ بِرُقيةِ حَقّ )) [الصحيحة 2027]

510 ـ وعن عائشةxقالت: كان رسول الله e إذا مرض أحدُ من أهله نفث عليه بالمعوِّذات[وهي] قل هو الله أحد[ و]قل أعوذ برب الفلق [ و ] قل أعوذ برب الناس [ ]فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلتُ أنْفِثُ عليه وأمسحُهُ بيد نفسه, لأنها كانت أعظم بركة من يدي . [مختصر مسلم 1446]

511 ـ وعن عائشة أن النبي e كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قُرحة أو جُرح, قال النبي e بإصبَعه هكذا, ووضع سفيان بن عيينة سبابته بالأرض, ثم رفعها وقال: (( بسم الله تربةُ أرضنا بريقة بعضنا, يشفى سقيمُنا بإذن ربنا)) [مختصر مسلم 1458 ][مختصر البخاري2249]

512 ـ وعن عائشةxأن النبي e كانَ يُعَوِّذُ بعض أهله, يمسح بيده اليمنى ويقول: (( اللهمّ ربِّ الناسِ أذهبِ البأسَ, واشفِ أنتَ الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك, شفاءً لا يغادرُ سَقَماً )) فلما ثقل في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحه بها وأقولها. [الصحيحة 2775]

513 ـ عن عائشة x أنَّ النبيَّ e كان يَرْقي يَقولُ: (( امسَحِ البأسَ, ربَّ النّاس: بِيَدِكَ الشِّفاءُ,لا كاشِفَ لهُ إلا أنتَ )) [مختصر البخاري 2248]

514 ـ عن عائشة x أنَّ النبيَّ e كان يَرْقي يقول: (( امْسَحِ البَأسَ, رَبّ النّاسِِ, بِيَدِكَ الشِّفاء, لا يَكشفُ الكربَ إلا أنت ))[الصحيحة 1526]

515ـ وعن عائشة x أنّ رسولَ الله e كان يَرْقي بهذه الرقية: (( أذّهِبِ البَأسَ, ربَّ الناسِ, بِيدكَ الشَّفاء, لا كاشف لهُ إلا أنتَ )) [مختصر مسلم 1461]

516 ـ عن رافع بن خديج t قال: دخل النبي e على ابنٍ لعمار فقال: (( اكشف البأس ربّ النّاسّ,إله الناس ))[الصحيحة1526]

517 ـ عن أبي سعيد t أن جبريل u أتى النبي e فقال: يا محمد! اشتكيت؟ قال( نعم )) قال: بسم الله أرقيكَ, من كل شيء يؤذيك, من شرِّ كلِّ نفسٍ أو عين حاسدٍ, الله يشفيك, بسم الله أرقيك. [مختصر مسلم1444][الصحيحة 2060]

518 ـ عن عائشة x زوج النبي e أنها قالت: كان إذا اشتكى رسول الله e رقاه جبريل u قال: بسم الله يُبِريك, ومن كل داءٍ يَشفيك, ومن شرِّ حاسدٍ إذا حسد, وشرِّ كل ذي عين. [مختصر مسلم 1443]

519 ـ عن عثمان بن أبي العاص t قال قلت: يا رسول الله عَرَضَ لي شيءٌ في صَلواتي, حتى ما أدري ما أُصلّى. قالَ: (( ذاكَ الشيطانُ, أدنُه )) فدنوتُ منه, فجلستُ على صُدورِ قَدَميَّ قالَ: فَضَربَ صدري بيدَه, وتَفَلَ في فَمِي, وقالَ( اخرجْ عدوَّ الله )) ففعلَ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ. ثمَّ قال( الحقْ بعَمَلِكَ )) قال عثمان: فَلَعمْرِي! ما أحسبُهُ خالطني بعدُ. [صحيح ابن ماجه 3614]

520 ـ عن علي t قال لدَغَت النبي e عقرب وهو يصلي, فلما فرغ قال: (( لَعـَنَ الله العقـربَ, لا تَدَعُ مُصَلِّيـاً ولا غيرهُ, ثـم دعـا بماءٍ ومِلْحٍ, وجعلَ يمسحُ عليها ويقرأ بـ ] قُلْ يأيُّهَا الكافرون [

و ] قُلْ أعوذُ بربِّ الفلق [ و ] قُلِ أعوذُ بربِّ الناس [ [الصحيحة 548]

521ـ عن أبي الزبير قال سمعت جابر t يقول: لدغت رجلاً منا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله e, فقال رجل يارسول الله! e أرقي؟ قال (( من استطاع منكم أن ينفع أخاه, فليفعل ))

قال الشيخ: وفي الحديث استحباب رقية المسلم لأخيه المسلم بما لا بأس به من الرقى, وذلك ما كان معناه مفهوماً مشروعاً, وأما الرقى بما لا يعقل معناه من الألفاظ, فغير جائز.

قال المناوي وقد تمسك ناس بهذا العموم, فأجازوا كل رقية جربت منفعتها, وإن لم يعقل معناها, لكن دلَّ حديث عوف الماضي أن ما يؤدي إلى شرك يمنع, وما لا يعرف معناه لا يؤمن أن يؤدي إليه, فيمنع احتياطاً )

قلت: ويؤيد ذلك أن النبي e لم يسمح لآل عمرو بن حزم بأن يرقي

إلا بعد أن اطلع على صفة الرقية, ورآها مما لا بأس به, بل إن الحديث بروايته الثانية من طريق أبي سفيان نص في المنع مما لا يعرف من الرقى,لأنه e نهى نهياً عاماً أول الأمر, ثم رخص فيما

تبين أنه لا بأس به من الرقى, وما لا يعقل منعاه منها لا سبيل إلى الحكم عليها بأنه لا بأس بها, فتبقى في عموم المنع. فتأمل.

وأما الاسترقاء ـ وهو طلب الرقية من الغير ـ فهو وإن كان جائزاً فهو مكروه, كما يدل عليه حديث (( هم الذين لا يسترقون..ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون )) متفق عليه.

وأما ما وقع من الزيادة في رواية لمسلم: (( هم الذين لا يرقون ولا يسترقون..)) فهي زيادة شاذة, ولا مجال لتفصيل القول في ذلك الآن من الناحية الحديثية وحسبك أنها تنافي ما دل عليه هذا الحديث من استحباب الترقية وبالله التوفيق .أهـ

78- ما يعوذ به الأولاد

522ـ كان رسول الله e يُعوِّذُ الحسنَ والحسينَ y: (( أعيذُكُما بكلِماتِ الله التَّامَّةِ من كُلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ, ومن كُلِّ عينٍ لامَّةٍ )) ويقول( إنّ أباكُما كانَ يُعوِّذُ بها إسماعيلَ وإسحاقَ )) [صحيح ابن ماجه 3590] [صحيح الكلم الطيب118]

79-الشيء يراه ويعجبه ويخشى أن يصيبه بعينه

523ـ عن عامر بن ربيعة t قال رسول الله e : (( إذا رأى أحدكمْ من نفسِهِ أوْ مالهِ أوْ منْ أخيهِ ما يعجبهُ فليدعُ لهُ بالبركةِ, فإنّ العينَ حقٌ)) [صحيح الجامع556]

524 ـ عن أبو سعيد t قال: كانَ رسولُ الله e يَتَعوَّذُ منَ الجَان, وعَينِ الإنْسان, حتى نَزَلت]المعوِّذَتان[فَلَمَّا نَزَلَتا أخَذَهُما وتَرَك ما سواهُما )) [صحيح ابن ماجه 3576]

80-الدعاء لمن أحس وجعاً في جسده

525ـ وعن عثمان بن أبي العاص t أنه شكا على رسول الله e وَجَعاً يجده في جسده منذ أسلم, فقال رسول الله e :

(( ضعْ يدكَ عَلى الذي يألُم من جسدكَ, وقُلْ: بسمِ اللهِ ثلاثاً, وقُلْ سبعَ مرَّاتٍ: أعوذ باللهِ وقدْرتِه من شرِّ ما أجِدُ وأُحاذرُ )) [مختصر مسلم1447]

526ـ وعن أنس بن مالك t أن رسول الله e قال: (( إذا اشتكيت فضعْ يدَك حيثُ تشتكي, وقل: بسم الله, وبالله, أعوذُ بعزة الله وقدرته من شرِّ ما أجـدُ من وجعي هذا, ثـم أرفع يدك ثم أعدْ ذلك وتراً )) [الصحيحة1258]









81- فضل عيادة المريض

527 ـ عن علي t قال سمعت رسول الله e يقول: (( ما مِنْ مسلمٍ يعود مسلِماً غَدوةً, إلا صلّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يُمسيَ وإنْ عادَ عَشيَّةً, إلا صَلّى عليهِ سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يُصبحَ, وكانَ له خَريفٌ في الجنَّةِ)) [صحيح الترغيب 3476]

528ـ عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله e: (( مَنْ عَادَ مَرِيضاً أو زَارَ أَخاً لهُ في اللهِ, نادَاهُ مُنَادٍ: أنْ طِبت وطَابَ مَمشاكَ وتَبَؤّأت منَ الجنّة مَنـزِلاً ))[صحيح الترمذي 2008]

الدعاء للمريض

529 ـ وعن ابن عباس t قال: كان النبي e إذا عاد المريض جلس عند رأسه, ثم قال (سبع مرات) : (( أسأل الله العظيم, ربَّ العرش العظيم أن يشفيك, فإن كان في أجله تأخير عوفي من وجعه)) [صحيح الأدب المفرد 536]

530ـ عن عبد الله بن عمرو y قال: قال رسول الله e: (( إذا عاد أحدكم مريضاً فليقل: اللهم أشف عبدك ينكأ لك عدواً, أو يمشي لك إلى صلاة )) [الصحيحة 1365]

531 ـ عن ابن عباس t أنَّ النبيَّ e دَخَلَ على أعرَابيٍّ يَعُودُهُُ قال: وكان النبي e إذا دَخَلَ على مريضٍ يعوده قال له:

(( لا بأسَ طهورٌ إنْ شاءَ الله تعالى )) [مختصر البخاري 2221]

532 ـ عن سعد بن أبي وقاص t قال كان رسول الله e يعوُدُني عام حَجِة الوَداع وأنا في مكة من وجعٍ اشتدَّ بي, ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال e: (( اللهم اشْفِ سعداً )) (ثلاثاً). [مختصر البخاري626][صحيح الأدب المفرد 520]

82- الدعاء عند رؤية أهل البلاء

533 ـ عن أبي هريرة t عن النبي e قال: (( منْ رَأى مُبتلىً فقال: الحمْد لله الذي عَافَاني مَّما ابتَلاكَ به, وفَضَّلَني على كثيرٍ مَّمن خلَقَ تَفْضيلاً لم يُصبْهُ ذلك البلاءُ )) [الصحيحة 602 /2737 ]

534 ـ عن أبي هريرة t قال: قال النبي e : (( إذا رأى أحدكـمْ مبتلى فقـال: الحمـد لله الـذي عافانِي ممَّـا

ابتلاكَ بهِ, وفضَّلني عليكَ, وعلى كثيرٍ منْ عبادهِ تفضيلاً, كان شكرَ تلكَ النِّعمةِ )) [صحيح الجامع 555]

83-ما يقول إذا تطير بشيء

535ـ عن جابر t قال رسول الله e: (( إذا تطيرتُم فامضُوا, وعلى اللهِ توكّلُوا)) [الصحيحة 3942]

536ـ عن عمرو بن العاصt قال النبيe: (( من ردته الطير, فقد قارف الشرك)) قالوا: وما كفارة ذلك يا رسول الله؟ قال: (( يقول أحدكم: اللهمَّ لا طيرَ إلا طيرك, ولا خير إلا خيرك, ولا إله غيرك)) [الصحيحة 1065]

84- كراهية تمني الموت

537ـ عن أنس t قال: قال رسول الله e: (( لا يتمنَّى أحدُكم الموت لضُرٍّ نزَل بهِ, فإنْ كانَ ولا بدّ فاعِلاً فليَقُلْ: اللهُمّ أحيني ما كانتِ الحياةُ خيراً لي, وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيراً لي))[صحيح الترغيب 3370] [مختصر مسلم 1884]

538 ـ عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله e: (( لا يتمنَّى أحدُكُم الموتَ, ولا يدعُ به قبل أن يأتيه, وإنه إذا مات انقطع عملُهُ, وإنه لا يزيد المؤمنَ عمرُهُ إلا خيراً )) [مختصر مسلم 1885]

539ـ عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله e: (( لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه ما به حب لقاء الله ))

قال الشيخ t :

ومعنى الحديث أنه لا يتمنى الموت تديناً وتقرباً إلى الله في لقائه, وإنما لما نزل به من البلاء والمحن في أمور دنياه, ففيه إشارة إلى جواز تمني الموت تديناً, ولا ينافيه قوله e : ((لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به..)) لأنه خاص بما إذا كان التمني لأمر دنيوي كما هو ظاهر.أهـ

قال الحافظ: (ويؤيده ثبوت تمني الموت عند فساد أمر الدين عن جماعة من السلف.

قال النووي: لا كراهة في ذلك, بل فعله خلائق من السلف, منهم عمر بن الخطاب و..) .أهـ [الصحيحة 2/121]

85-دعاء المريض إذا شعر بقرب اجله

540ـ عن أبي هريرة وأبي سعيد y أنهما شهدا على رسول الله e قال: (( إذا قال العبد: لا إلهَ إلا اللهُ, واللهُ أكبرُ, قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: صدقَ عبدي, لا إلهَ إلا أنا, وأنا أكبرُ, وإذا قالَ العبدُ: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ, قال صدقَ عبدي, لا إلهَ إلا أنا وحدي, وإذا قال: لا إلهَ إلا اللهَ لا شريكَ لهُ, قال صدق عبدي, لا إلهَ إلا أنا, ولا شريك لي, وإذا قال: لا إلهَ إلا الله, لهُ الملكُ, ولهُ الحمدُ, قالَ: صدقَ عبدي, لا إلهَ إلا أنا, لي الملكُ, وليَ الحمدُ, وإذا قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ, ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله, قال: صدقَ عبدي, لا إلهَ إلا أنا, ولا حولَ ولا قوةَ إلا بي, مَنْ رُزِقَهُنَّ عندَ مَوْتِه لم تمسَّهُ النَّارُ )) [الصحيحة 1390]

541ـ وعن عائشة x قالت: آخِرُ ما سمعته من كلامه e: (( اللهمَّ اغفر لي, وارحمني, وألحقني بالرفيق الأعلى ))

[الصحيحة 2775][مختصر مسلم 1664]

542ـ عن عائشة x قالت رأيت رسول الله e وهو بالموت, وعنده قدحٌ فيه ماءٌ, وهو يُدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء , ثم يقول: (( اللهم أعني على منكرات الموت أو قال: سكرات الموت )) [مختصر الشمائل 324]

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 34.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 33.96 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (1.78%)]