المهدى
711- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يخرج في آخر أمتي المهدي يسقيه الله الغيث و تخرج الأرض نباتها و يعطي المال صحاحا و تكثر الماشية و تعظم الأمة يعيش سبعا أو ثمانيا ، يعني حجة " . الصحيحة" 2 / 336 :
رؤية المولى عزوجل
755- : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يتجلى لنا ربنا عز وجل يوم القيامة ضاحكا " . الصحيحة" 2 / 394 :.
و لفظ أحمد و هو رواية لابن خزيمة : " يجمع الله عز وجل الأمم في صعيد يوم القيامة ، فإذا أن يصدع بين خلقه ، مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون ،فيتبعونهم حتى يقحمونهم في النار ، ثم يأتينا ربنا عز وجل و نحن على مكان رفيع ، فيقول : من أنتم ؟ فنقول : نحن المسلمون . فيقول : ما تنتظرون ، فيقولون : ننتظر ربنا عز وجل ، قال : فيقول : و هل تعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون : نعم ، فيقول : كيف تعرفونه و لم تروه ؟ فيقولون : إنه لا عدل له ، فيتجلى لنا ضاحكا ،فيقول : أبشروا أيها المسلمون ، فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت مكانه في النار يهوديا أو نصراينا " . حسنة الالبانى
و له شاهدا من حديث جابر بن عبد الله من رواية أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود ؟ فقال : " نجيء نحن يوم القيامة - عن كذا و كذا ، انظر أي ذلك فوق الناس ، قال : فتدعى الأمم بأوثانها و ما كانت تعبد ، الأول فالأول ، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول : من تنتظرون ؟ فيقولون : ننتظر ربنا عز وجل ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : حتى ننظر إليك ، فيتجلى لهم يضحك ... " . مسلم
. و للحديث شاهد من رواية أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " إذا جمع الله الأولى و الأخرى يوم القيامة ، جاء الرب تبارك و تعالى إلى المؤمنين ، فوقف عليهم و المؤمنون على كوم ( فقالوا لعقبة : ما الكوم ؟ قال : مكان مرتفع ) فيقول : هل تعرفون ربكم ؟ فيقولون : إن عرفنا نفسه عرفناه ، ثم يقول لهم الثانية ، فيضحك في وجوههم ، فيخرون له سجدا " الصحيحة" 2 / 396 :
و اعلم أن هذا الحديث كغيره من أحاديث الصفات يجب إمراره على على ظاهره ، دون تعطيل أو تشبيه كما هو مذهب السلف ، و ليس مذهبهم التفويض كما يزعم الكوثري و أمثاله من المعطلة ، كما شرحه ابن تيمية في رسالته " التدمرية " و غيرها و التفويض بزعمهم إمرار النصوص بدون فهم ، مع الإيمان بألفاظها ! و لازم ذلك نسبة الجهل إلى السلف بأعز شيء لديهم و أقدسه عندهم و هو أسماء الله و صفاته . و من عرف هذا علم خطورة ما ينسبونه إليهم . و الله المستعان . و راجع لهذا مقدمتي لكتابي " مختصر العلو للذهبي " ، يسر الله طبعه .
بين يدى الساعة
758- وعن ابى هريرة رضى الله عنة ان الرسول صلى الله علية وسلم قال " بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا و يمسي كافرا أو يمسي مؤمنا و يصبح كافرا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا " . الصحيحة" 2 / 398 :
2 – وقال " بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها و الدجال و الدخان و دابة الأرض و خويصة أحدكم و أمر العامة " . الصحيحة" 2 / 398 :
ذو السويقتين
772- عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " اتركوا الحبشة ما تركوكم ، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة " . الصحيحة" 2 / 415
و الشطر الثاني منه له شاهد بلفظ . " يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة " . أخرجه الشيخان
808-وعن الساعة قال " بعثت في نسم الساعة " الصحيحة" 2 / 467 :
قوله : ( نسم الساعة ) . في " النهاية " : " هو من النسيم أول هبوب الريح الضعيفة ، أي : بعثت في أول أشراط الساعة و ضعف مجيئها . و قيل : هو جمع نسمة ، أي : بعثت في ذوي أرواح خلقهم الله تعالى قبل اقتراب الساعة كأنه قال : في آخر النشو من بني آدم " . قلت : فهو بمعنى الحديث الأخر " بعثت بين يدي الساعة " .
بين يدي الساعة
810- قال رسول الله صلى الله علي و سلم " تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا و يمسي كافرا و يمسي مؤمنا و يصبح كافرا ، يبيع أقوام دينهم بعرض الدنيا " . الصحيحة" 2 / 469
يسأل العبد
929- سمع أبا سعيد الخدري يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله يسأل العبد يوم القيامة حتى ليقول : فما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره ، فإذا لقن الله عبدا حجته قال : أي رب ! وثقت بك و فرقت من الناس " . الصحيحة" 2 / 636 :
يوم القيامة
946- عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس : عن عمره فيما أفناه و عن شبابه فيما أبلاه و ماله من أين اكتسبه و فيما أنفقه و ماذا عمل فيما علم " . الصحيحة" 2 / 666 :
أمتي
956- عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا مشت أمتي المطيطاء و خدمها أبناء الملوك أبناء فارس و الروم سلط شرارها على خيارها " . " الصحيحة" 2 / 679 ::
2- عن أبي بردة قال : " بينما أنا واقف في السوق في إمارة زياد ، إذ ضربت بإحدى يدي على الأخرى تعجبا ، فقال رجل من الأنصار - قد كانت لوالده صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - : مما تعجب يا أبا بردة ؟ قلت : أعجب من قوم دينهم واحد و نبيهم واحد و دعوتهم واحدة و حجهم واحد و غزوهم واحد يستحل بعضهم قتل بعض ، قال : فلا تعجب ، فإني سمعت والدي أخبرني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " : أمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة عذابها في الدنيا الفتن و الزلازل و القتل " . الصحيحة" 2 / 684 :
بين يدى الساعة
957-: عن أبي ثعلبة الخشني في حديث له بلفظ " يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر " . الصحيحة" 2 / 682 :
2 - وقال " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تدعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائل : و من قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير و لكنكم غثاء كغثاء السيل و لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل :يا رسول الله و ما الوهن ؟ قال حب الدنيا و كراهية الموت " . الصحيحة" 2 / 684
بين يدى الساعة
963- عن جابر بن سمرة قال رسول الله صلى الله علية وسلم " لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة " . الصحيحة" 2 / 688 : و قد صح الحديث من طريق أخرى بلفظ " لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش " . الصحيحة" 2 / 690 : .
2 – وقال " لا يزال أهل الغرب ظاهرين حتى تقوم الساعة " . الصحيحة" 2 / 690 :
الالبانى : . و اعلم أن المراد بأهل الغرب في هذا الحديث أهل الشام لأنهم يقعون في الجهة الغربية الشمالية بالنسبة للمدينة المنورة التي فيها نطق عليه الصلة و السلام بهذا الحديث الشريف ، ففيه بشارة عظيمة لمن كان فيها من أنصار السنة المتمسكين بها و الذابين عنها و الصابرين في سبيل الدعوة إليها . نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم و أن يحشرنا في زمرتهم تحت لواء صاحبها محمد صلى الله عليه وسلم .
فتنة الأحلاس
974- سمع عبد الله بن عمر يقول : " كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا نذكر الفتن ، فأكثر ذكرها حتى ذكر فتنة
الأحلاس ، فقال قائل : يا رسول الله و ما فتنة الأحلاس ؟ قال : " فتنة الأحلاس هي فتنة هرب و حرب ، ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني و ليس مني إنما وليي المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ، ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة ، فإذا قيل : انقطعت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا و يمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين : فسطاط إيمان لا نفاق فيه و فسطاط نفاق لا إيمان فيه ، إذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد " . الصحيحة" 2 / 702 :
( كورك ) بفتح و كسر . ( ضلع ) بكسر ففتح ، و يسكن واحد الضلوع أو الأضلاع . قال الخطابي : " هو مثل و معناه الأمر الذي لا يثبت و لا يستقيم و ذلك أن الضلع لا يقوم بالورك . و بالجملة يريد أن هذا الرجل غير خليق للملك و لا مستقل به " .
2- - وقال " إن السعيد لمن جنب الفتن و لمن ابتلي فصبر " . الصحيحة" 2 / 703 :
ومن رواية الليث بن سعد : " إن السعيد لمن جنب الفتن إن السعيد لمن جنب الفتن إن السعيد لمن جنب الفتن و لمن ابتلي فصبر فواها " . صححة الالبانى