عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 07-05-2017, 09:33 AM
سراج منير سراج منير غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2017
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 597
افتراضي رد: جردا مردا بيضا جعادا مكحلين


-آنيتهم التي يأكلون فيها ويشربون وأجناسها وصفاتها


1-قال تعالى " يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب " فالصحاف بقصاع من ذهب وأما الأكواب فجمع كوب الكوب المستدير الرأس الذي لا أذن له وقيل الأكواب الأباريق التي لا خراطيم لها وقال ابن عباس هي الأباريق التي ليست لها آذان وقال البخاري في صحيحه الأكواب والأباريق التي لها خراطيم


2-وقال تعالى " يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين


الأباريق هي الأكواب التي لها خراطيم فإن لم يكن لها خراطيم ولا عرى فهي أكواب وإبريق من البريق وهو الصفاء فهو الذي يبرق لونه من صفائه وأباريق الجنة من الفضة في صفاء القوارير يرى من ظاهرها ما في


3-وقال تعالى " يطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا قوارير من فضة قدروها تقديرا " فالقوارير هي الزجاج فأخبر سبحانه وتعالى عن مادة تلك الآنية أنها من الفضة وأنها بصفاء الزجاج وشفافيته وهذا من أحسن الأشياء وأعجبها وقطع سبحانه توهم كون تلك القوارير من زجاج فقال قوارير من قوارير الجنة من الفضة فاجتمع لها بياض الفضة وصفاء القوارير كل ما في الجنة من الأنهار وسررها وفرشها وأكوابها مخالف لما في الدنيا من صنعة العباد كما



4-قال ابن عباس ليس في الدنيا شيء مما في الجنة إلا الأسماء فإن الآية صريحة أنها من فضة



5-وقد أخرجا في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري أن رسول الله قال جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن



6-وفيهما أيضا من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يتفلون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة وأزواجهم الحور العين أخلاقهم على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم عليه السلام ستون ذراعا في السماء



7-وفي الصحيحين من حديث حذيفة بن اليمان أن النبي قال لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة


8- قال أنس كان رسول الله يعجبه الرؤيا فربما رأى الرجل الرؤيا فيسأل عنه إذا لم يكن يعرفه فإذا أثنى عليه معروف كان أعجب لرؤياه إليه فأتته امرأة فقالت يا رسول الله رايت كأني أتيت فأخرجت من المدينة فأدخلت الجنة فسمعت وجبة انفتحت لها الجنة فنظرت فإذا فلان بن فلان وفلان بن فلان فسمعت أثني عشر رجلا كان رسول الله قد بعث سرية قبل ذلك فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أوداجهم فقيل أذهبوا بهم إلى نهر البيدخ أو البيدح فغمسوا فيه فخرجوا ووجوههم كالقمر ليلة البدر فأتوا بصحفة من ذهب فيها بسر فأكلوا من ذلك البسر ما شاؤا فما يقلبونها من وجه إلا أكلوا من الفاكهة ما أرادوا واكلت معهم فجاء البشير من تلك السرية فقال أصيب فلان بن فلان حتى عد اثني عشر رجلا فدعا رسول الله المرأة فقال قصي رؤياك فقصتها وجعلت تقول جئ بفلان وفلان كما قال رواه الأمام أحمد في مسنده بنحوه واسناده على شرط مسلم




- في ذكر لباسهم وحليهم ومناديلهم وفرشهم وبسطهم ووسائدهم ونمارقهم وزرابيهم



1-قال تعالى إن المتقين في مقام أمين في جنات وعيون يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين وقال تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الأرائك "

السندس مارق من الديباج والإستبرق ما غلظ منه هما نوعان من الحرير وأحسن الألوان والأخضر والين اللباس الحرير فجمع لهم بين حسن منظر اللباس والتذاذ العين به وبين نعومته والتذاذ الجسم به



2-وقال تعالى ولباسهم فيها حرير "

3-عن النبي قال " لو أن رجلا من أهل الجنة أطلع فبدأ سواره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم

4-عن أبي هريرة قال إن أبا أمامة حدث أن رسول الله حدثهم وذكر حلى أهل الجنة فقال" مسورون بالذهب والفضة مكللون بالدر عليهم أكاليل من در وياقوت متواصلة وعليهم تاج كتاج الملوك شباب مرد مكحلون "

5- وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي قال" من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس ولا تبلي ثيابه ولا يفنى شبابه في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر "



6-عن النبي قال " أول زمرة يدخلون الجنة كأن وجوههم ضوء القمر ليلة البدر والزمرة الثانية على لون أحسن كوكب دري في السماء لكل واحد منهم زوجتان من الحور العين على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ سوقها من وراء لحومها وحللها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء وهذا الإسناد على شرط الصحيح

7- وقال الأمام أحمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله " لقيد سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها ولقاب قوس أحدكم من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها ولنصيف امرأة من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها قال قلت يا رسول الله وما النصيف قال الخمار



8- عن خالد الزميل أنه سمع أباه قال قلت لابن عباس ما حلل الجنة قال فيها شجرة فيها ثمر كأنه الرمان فإذا أراد ولي الله كسوة انحدرت إليه من غصنها فانفلقت عن سبعين حلة ألوانا بعد ألوان ثم تنطبق ترجع كما كانت



9-وفي الصحيحين أيضا من حديث البراء قال أهدى لرسول الله ثوب حرير فجعلوا يعجبون من لينه فقال رسول الله تعجبون من هذا لمناديل سعد اين معاذ في الجنة أحسن من هذا



10- وذكر الأمام أحمد في المسند من حديث أبي بريدة عن أبيه يرفعه تعلموا سورة البقرة فإن أخذاها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ثم سكت ساعة ثم قال تعلموا سورة البقرة وآل عمران فأنهما الزهراوان وإنهما يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان(ما أظل الإنسان فوقه) أو فرقان من طير صواف والقرآن أن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له هل تعرفني فيقول له ما أعرفك فيقول له القرآن أنا الذي أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك وإن كل تاجر من وراء تجارته وإنك اليوم من وراء كل تجارة فيعطي الملك بيمينه والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار ويكسي والداه حليتين لا تقوم لهما الدنيا فيقولان بم كسينا هذا فيقال بأخذ ولدكما القرآن ثم يقال له اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها فهو في صعود ما دام يقرأ هددا كان أو ترتيلا"



11- وأما الفرش فقد قال تعالى " متكئين على فرش بطائنها من إستبرق " وقال تعالى " وفرش مرفوعة " فوصف الفرش بكونها مبطنة بالإستبرق وهذا يدل على أمرين أحدهما أن ظهائرها أعلى وأحسن من بطائنها لأن بطائنها للارض وظهائرها للجمال والزينة والمباشرة

قال الثوري - هذه البطائن قد خبرتم بها فكيف بالظهائر



12-وأما البسط والزرابي فقد قال تعالى " متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان وقال تعالى فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة



13- الرفرف قال هي البسط وأما النمارق هي الوسائد في قول الجميع وسائد مصفوفة بعضها إلي بعض وزرابي بمعنى البسط والطنافس وأحدها زريبة في قول جميع أهل اللغة والتعبير ومبثوثة مبسوطة منشورة
14-وأما الرفرف قال إبن الأعرابي الرفرف ههنا طرف البساط وفي حديث ابن مسعود في قوله عز و جل لقد رأى من آيات ربه الكبرى قال رأى رفرفا أخضر سد الأفق وهو في الصحيحين



15-وأما العبقري وقال مجاهد الديبا4ج الغليظ وعبقري جمع واحده عبقرية ولهذا وصف بالجمع فتأمل كيف وصف الله سبحانه وتعالى الفرش بأنها مرفوعة والزرابي بأنها مبثوثة والنمارق بأنها مصفوفة فرفع الفرش دال على سمكها ولينها وبث الزرابي دال على كثرتها وأنها في كل موضع لا يختص بها صدر المجلس دون مؤخره وجوانبه وصف المساند يدل على أنها مهيأة للاستناد إليها دائما ليست مخبأة تصف في وقت دون وقت والله أعلم




-خيامهم وسررهم وأرائكهم



1- قال تعالى حور مقصورات في الخيام


2-وفي الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري عن النبي قال أن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا وفي لفظ لهما في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن وفي لفظ آخر لهما أيضا الخيمة درة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراهم الآخرون وللبخاري وحده في لفظ طولها ثلاثون ميلا

3-وهذه الخيم غير الغرف والقصور بل هي خيام في البساتين وعلى شواطئ الأنهار

وقال بعضهم لما كن أبكارا وعادة البكر أن تكون مقصورة في خدرها حتى يأخذها بعلها أنشأ الله تعالى الحور وقصرهن في خدور الخيام حتى يجمع بينهن وبين اوليائه في الجنة

4- عن عبد الله قال لكل مسلم خيرة ولكل خيرة خيمة ولكل خيمة أربعة أبواب يدخل عليها كل يوم من كل باب تحفة وهدية وكرامة لم تكن قبل ذلك لا مزجات ولا زفرات ولا بخرات ولا طماحات حور عين عين كأنهن بيض مكنون

5-عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الخيمة درة مجوفة فرسخ في فرسخ لها أربعة الآف مصراع من ذهب

6-وقال تعالى فيها سرر مرفوعة فأخبر تعالى عن سررهم بإنها مصفوفة بعضها إلى جانب بعض ليس بعضها خلف بعض ولا بعيدا من بعض وأخبر أنها موضونة 00 قالوا موضونة منسوجة بقضبان الذهب مشتبكة بالدر والياقوت والزبرجد عن ابن عباس قال مرمولة بالذهب و موصولة بالذهب عن ابن عباس قال سرر من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت والسرير مثل ما بين مكة وأيلة

7-قلت ها هنا ثلاثة أشياء أحدها السرير و الثانية الحجلة وهي البشخانة التى تعلق فوقه و الثالث الفراش الذي على السرير ولا يسمى السرير أريكة حتى يجمع ذلك كله وفي الصحاح الأريكة سرير متخذ مزين في قبة أو بيت

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 22.86 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.62%)]