***الجيش الإسلامي يتحرك نحو العدو***
- وتحركوا إلى أرض العدو حتى لقيتهم جموع هرقل بقرية من قرى البلقاء وتعبؤوا للقتال فجعلوا على ميمنتهم قطبة بن قتادة العذري وعلى الميسرة عبادة بن مالك الأنصاري.
*** بداية القتال وتناوب القواد***
- وفي مؤتة التقى الفريقان : 3آلاف رجل يواجهون 200ألف مقاتل.
- الراية عند زيد بن حارثة فلم يزل يقاتل بضراوة حتى خر صريعا ثم أخذها من بعده حعفر بن أبي طالب وقاتل قتالا قل نظيره حبث عقر فرسه الشقراء وقاتل حتى قطعت يمينه وأخذها بشماله ولم يزل حتى قطعت شماله واحتضنها بعضديه ورفعها حتى قتل بضربة من رومي قطعته نصفين وأثابه الله بجناحين في الجنة فسمي بجعفر ذي الجناحين ، وعد ابن عمر خمسين طعنة في جسمه ، وأخذ الراية عبد الله بن رواحة وقاتل حتى قتل .
*** الراية إلى سيف من سيوف الله ***
- تقدم رجل من بني عجلان وهو ثابت بن أرقم وأخذ الراية وطلب من المسلمين أن يصطلحوا على رجل يحملها ، فاصطلح الناس على خالد بن الوليد وقاتل قتالا مريرا .
*** نهاية المعركة ***
- نجح خالد في الصمود أمام جيش الرومان ، وأحس بأن لابد من مكيدة للافلات من الرومان دون أن يطاردوهم .
- ولما أصبح اليوم الثاني غير أوضاع الجيش فجعل مقدمته ساقة وميمنة وميسرة وعلى العكس. ولما رآهم العدو قالوا جاءهم مدد فرعبوا ، وبعد ساعة من المناوشات بدأ خالد يتأخر قليلا قليلا ولم يتبعهم الرومان خوفا من مكيدة مدبرة .
- وهكذا عاد المسلمون إلى المدينة دون مطاردة .
***قتلى الفريقين***
- استشهد من المسلمين 12 رجلا . أما الرومان فلم يعرف عدد قتلاهم .