عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 03-02-2017, 03:04 PM
الصورة الرمزية أبــو أحمد
أبــو أحمد أبــو أحمد غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: صــنعاء
الجنس :
المشاركات: 27,052
الدولة : Yemen
افتراضي رد: ..✍.. قصۂ و عبرﮤ ..✍..

..✍.. قصۂ و عبرﮤ ..✍..

💰‏‏‏‏‏‏‏‏‏باب الرزق ..

التحق شاب أمريكى يدعى " والاس جونسون " بالعمل في ورشة كبيرة لنشر الاخشاب.. وقضى الشاب في هذه الورشة أحلى سنوات عمره.. حيث كان شابا قويا قادرا على الأعمال الخشنة الصعبة.. وحين بلغ سن الاربعين وكان في كامل قوته.. وأصبح ذا شأن في الورشة التي خدمها لسنوات طويلة.. فوجىء برئيسه في العمل يبلغه أنه مطرود من الورشة.. وعليه أن يغادرها نهائيا بلا عوده !

في تلك اللحظة خرج الشاب الى الشارع بلا هدف.. وبلا أمل.. وتتابعت في ذهنه صور الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله.. فأحس بالأسف الشديد.. وأصابه الإحباط واليأس العميق.. وأحس كما قال.. وكآن الارض قد ابتلعته فغاص في أعماقها المظلمة المخيفة..

لقد اغلق في وجهه باب الرزق الوحيد.. وكانت قمة الإحباط لديه هي علمه أنه وزوجته لا يملكان مصدرا للرزق غير أجره البسيط من ورشة الاخشاب.. ولم يكن يدري ماذا يفعل!!

وذهب إلى البيت.. وأبلغ زوجته بما حدث.. فقالت له زوجته ماذا نفعل ؟

فقال : سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء.. وبالفعل كان المشروع الأول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده.. ثم توالت المشاريع الصغيرة.. وكثرت وأصبح متخصصاً في بناء المنازل الصغيرة.. وفي خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل أصبح مليونيراً مشهورا.. إنه " والاس جونسون " الرجل الذى بنى سلسله فنادق (هوليدي إن).. أنشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم ..

يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية.. لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذى طردني.. لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي.. فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ولم أفهم لماذا سمح الله بذلك.. أما الآن فقد فهمت أن الله شاء أن يغلق في وجهى باباً ليفتح أمامي طريقا أفضل لي ولأسرتي ..


🔴 دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً.. وتعامل مع معطيات حياتك.. وابدأ من جديد بعد كل موقف.. فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها.. لأنه بإستطاعتنا أن نكون أفضل بوجود العزيمة والإصرار

يقول الله ﷻ :
﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾..




__________________
__________________
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.19 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.27%)]