الان ساثبت لكم صحة ما قلته لكم في الردود السابقة بان معظم كبار شيوخ
الصوفية وحتى الفلاسفة المسلمين هم مجرد ببغاوات وسارقين لافكار غيرهم،
وذلك من خلال كتاب اشتريته مؤخرا، اليكم صورة غلافه
ففيه ما يؤكد صحة كلامي الذي بدات الخوض فيه منذ الجزء السادس بان للفلسفة اليونانية تاثير كبير على التصوف والفلسفة والفكر الاسلامي، وعلى راسهما افلاطون وافلوطين، بل حتى نظرية العشق في التصوف الاسلامي مصدرها الفلسفة اليونانية ولي عودة لاثبات كلامي، العشق الذي تحدث عنه اغلب وربما جميع كبار المتصوفة المسلمين وعلى راسهم ابن عربي، الغزالي، جلال الدين الرومي ....الخ اصله فلسفي، فهم لم يقدموا شيئا جديدا باستثناء بعض الاسرار الخاصة والتافهة التي تلقوها من شياطينهم اثناء الخلوة وغيرها من الطرق التي اشرت اليها سابقا، المهم مما جاء في الكتاب يؤكد الدور الكبير للفيلسوف افلوطين على التصوف والفكر الاسلامي
بخصوص نظرية الفيض التي سرقها منه المتصوفة المسلمين وكبار الفلاسفة المسلمين وعلى راسهم ابن سينا والفارابي وغيرهما.
اليكم مقتطفات من نفس الكتاب في الفصل المتعلق بنظرية الفيض عند الفارابي والتي كما ذكرت سابقا انها تعود لافلوطين، لكن مصدرها الحقيقي هي للكابالا التي سبقت ميلاد افلوطين، لانني كما شرحت جذور الكابالا ظهرت قبل الفترة البابلية، فقط ان اليهود قاموا بجمعها والاضافة اليها، وكلها من كشف ووحي شيطاني، المهم اليكم ما جاء في الكتاب الذي وضعت صورته اعلاه :
لا يخفى على كل من له دربة ب "صناعة الفلسفة" ان نظرية الفيض (théorie de l'emanation) ترجع الى شخصية افلوطين، وهو فيلسوف اسكندري بالولادة، اما بمعنى التثقيف فكان في روما (.....) ويعد بحق مؤسس المذهب الفيضي. ولم يعرف تماما في العصر الاسلامي، لذلك نسبت نظرية الفيض، او معظمها الى غيره، وهذا ما يجعلها من المنقول الى المنحول (....) لقد تاثرت الفلسفة السنية والشيعية منها بنظرية الفيض، وانتشر المذهب الفيضي في العالم الاسلامي، بحيث هيمن على فكرة بعض الفلاسفة والمتصوفة في الاسلام كالفارابي وابن سينا وابن مسرة والسهروردي .... (.....). ولعبت نظرية الفيض عند فلاسفة الاسلام دورا خطيرا، اذ كانت محور نظرياتهم الكونية
ان المذهب الفيضي يحاول ان يفسر العلاقة الكائنة بين العالم العلوي والعالم السفلي تفسيرا فلسفيا جديدا، فهو يضعنا امام التدرجات الاتية ذكرها : الله في قمة الترتيب، ثم تاتي المرتبة الاولى وهي العقل الاول، وهذا يعني ان العملية تنازلية يحكمها مبداين اساسيين :
1- من الواحد الى الكثرة : فالله يسمى الواحد في الافلوطينية، والعملية تتم في النهاية من الواحد الى الكثير، وليس العكس (....)
2- من الله الذي هو عقلي محض الى ما هو حسي مادي (العالم السفلي) : فالتراتب تنازلي من الواحد المطلق الى ما له طبيعة حسية (....)
ان الفيضية هي مذهب افلوطين المتميز تماما "ويبدو المذهب الفيضي محاولة منطقية جزئية لتفسير صدور الكثير عن الواحد (....)
ان هذه الفلسفة تضع الواحد في قمة الهرم، وتربطه بانارة العالم وايجاده "ان الفيض اشبه بالاشعة الصادرة عن الشمس او الحرارة الصادرة عن النار، او البرودة الصادرة عن الثلج"
لاحقا ساواصل نقل بقية الكلام، لكن احيلكم الى شيء يزيدكم من احتقار ابن عربي، فاذا كنت قد اثبت سابقا بانه سرق من الهندوسية وغيرها، ايضا سرق من افلوطين كما اكد صاحب الكتاب، تفضلوا ما جاء في كلامه في صفحة اخرى
ويمكن القول دون خشية السقوط في المبالغة ان مذهب وحدة الوجود لدى
المتصوفة، وفي مقدمتهم الشيخ الاكبر ابن عربي يتشابه في عدة امور مع
مذهب افلوطين
بخصوص الكلام في المقتطف اعلاه
1- من الواحد الى الكثرة : فالله يسمى الواحد في الافلوطينية، والعملية تتم
في النهاية من الواحد الى الكثير، وليس العكس (....)
فمفهوم الكثرة والوحدة او انبثاق/صدور الكثيرعن "الواحد" مشهور في الكابالا التي سبقت ظهور افلوطين وحتى افلاطون نفسه، وهذا الامر يزيد تاكيد بان كثيرا من المتصوفة والفلاسفة المسلمين سرقوا من الفلسفة اليونانية وغيرها، تلك الفلسلفة التي تعود اهم جذورها مصادرها الى الكابالا، اليكم ما سبق ان قلته بهذا الشان في ردي رقم (283) من هذا الموضوع :
ففي البداية قبل ان تظهر السفيروثات او التجليات والفيوضات الالهية العشرة،
كانت هناك وحدة (وحدة الوجود)، لكن بمجرد ظهور الاواني (السيفروثات)
ظهر ما يسمى ب"الكثرة" التي يتحدث عنها المتصوفة كثيرا لانهم مجرد
ببغاوات، المهم في الايام القادمة ساشرح لكم هذا بالتفصيل
فمتصوفة وفلاسفة المسلمين الذين ذاع صيتهم اغلبهم مجرد ببغاوات سرقوا ونقلوا لنا كلام المشركين والملحدين واصحاب الديانات الشركية فارادوا اقحامها وربطها بديننا الاسلامي الحنيف. وبالمناسبة معنى "الواحد" عند الفلاسفة اليونانيين والكاباليين وغيرهم لا علاقة لها بالله عند المسلمين، وللاسف حتى المثقفين بل الدكاترة منهم المسلمين وقعوا في خطا فادح عندما اعتقدوا بان اليونانيين عندما يتحدثون عن "الواحد" يقصدون به الله عندنا مع ان للامر علاقة بوحدة الوجود، المهم ساثبت لكم فيما بعد بعدم علاقة كلمة "الواحد" في الفلسفة اليونانية وعند الكاباليين والغنوصيين بالله الذي يعبده المسلمين. والادهى والامر ان تجد كتبا بمثل عناوين "افلاطون تحدث عن وحدانية الله" !!!!!، مع ان الله او "الواحد" عند افلاطون مرتبط بفهوم الواحد عند الكاباليين والغنوصيين وغيرهم.