عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 28-12-2016, 11:16 PM
الصورة الرمزية أبــو أحمد
أبــو أحمد أبــو أحمد غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: صــنعاء
الجنس :
المشاركات: 27,177
الدولة : Yemen
افتراضي رد: ..✍.. قصۂ و عبرﮤ ..✍..

..✍.. قصۂ و عبرﮤ ..✍..

⚖【المجنون وطبق التمر 】⚖

▪️حضر مجنون إلى مجلس إمام المسجد وكان عنده ضيوف , فأحضر الإمام تمراً, وطلب من المجنون أن يقسمه بين الحضور , فقال المجنون لإمام المسجد : ⁉️

▣أؤقسمه كقسمةِ الناسِ
▣أم كقسمةِ الله ⁉️

▪️فقال له الإمام :
▣أقسمه كقسمةِ الناسِ

▪️فأخذ المجنون طبق التمر, وأعطى كل واحدٍ من الحضور ثلاث تمرات, ووضع بقية الطبق أمام الإمام ..

▪️عندها قال الإمام:
أقسمه كقسمة الله ⁉️

▣فجمع المجنون التمر ..

①وأعطى الأول تمرة,
②والثاني حفنة ,
③والثالث لا شئ ,
④والرابع ملأ حجره !
▣فضحك الحاضرون طويلاً ..

▪️لقد أراد المجنون أن يقول لهم إن لله حكمة في كل شئ , وإن أجمل مافي الحياة التفاوت ,
لو أُعطي الناس كلهم المال لم يعد له قيمة
ولو أُعطي كلهم الصحة ما كان للصحة قيمة ..
ولو أعطي كلهم العلم
ما كان للعلم قيمة ..

▫️سرّ الحياة أن يُكمل الناس بعضهم ,
وأن لله حكمة لا ندركها بعقلنا القاصر ,
فحين يعطي الله المال له حكمة , وحين يمسكه له حكمة , وأنه ليس علينا أن نشتكي الله
كما نشتكي موزع التمر إذا حرمنا ‼️

▪️لأن الله سبحانه وتعالى إذا أعطانا فقد أعطانا ماهو له , وإذا حرمنا فقد حرمنا مما ليس لنا أساساً ❗️

▪️ولو نظرنا إلى الحياة لوجدناها غير متساوية
لهذا نعتقد أن فيها إجحافاً ..❗️

▪️ولكن هناك مبدأ أسمى من المساواة
هو العدل , والله عادل , لهذا وزع بالعدل لا بالمساواة , لأن المساواة تحمل في طياتها إجحافاً أحياناً ..

▪️ومن أُعطي المال نحن لا نعرف ما الذي أُخذ منه في المقابل , ولنكن على يقين أن الله لو كشف لنا حُجب الغيب ما اخترنا لأنفسنا إلا ما اختاره سبحانه لنا ..

▪️ولكننا ننظر إلى الدنيا كأنها كل شئ ,
وأنها المحطة الأخيرة لنيل النصيب والرزق ,
هناك آخرة , ستأتي لا محالة , وسنرى كيف تتحقق العدالة المطلقة , وأن العطاء الحقيقي هناك , والحرمان الحقيقي هناك ..

~ #العبـرة ~👇
▪️المال لم يكن يوماً معياراً لحب الله للعبد,
فقد أعطى المال والملك لمن أبغضهم وأحبهم ,

☚..【ولكنه لم يعطِ الهداية إلا لمن أحب】..



__________________
__________________
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.10 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.02%)]