عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 18-12-2016, 11:53 AM
الصورة الرمزية أبــو أحمد
أبــو أحمد أبــو أحمد غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: صــنعاء
الجنس :
المشاركات: 27,235
الدولة : Yemen
افتراضي رد: لِنَــــرْتَقِـــــي

*همسة صباحية*⛅🍃

🏳 *إنَّما تُعجَّل الإجابة، ساعةَ مُقاربة اليأس، فلا تَستطِل، ولا تَضجَر !!*🏳🍃

📝يقول ابن الجوزي (ت٥٩٧هـ)-رحمه الله-:

تأملت حالةً عجيبةً❗
وهي أن المؤمن تنزل به النازلة، فيدعو، ويبالغ، فلا يرى أثرًا للإجابة❗

👈🏻 فإذا قارب اليأس، نظر حينئذ إلى قلبه، فإن كان راضيًا بالأقدار، غير قنوط من فضل الله -عز وجل- فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ؛
💎 لأن هناك يصلح الإيمان، ويهزم الشيطان، وهناك، تبين مقادير الرجال.

🏳🍃وقد أشير إلى هذا في قوله تعالى:
{ *حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّه*ِ} [البقرة: ٢١٤] .

🏳🍃وكذلك جرى ليعقوب عليه السلام؛ فإنه لما فقد ولدًا، وطال الأمر عليه، لم ييأس من الفرج، فأخذ ولده الآخر، ولم ينقطع أمله من فضل ربه:
{ *أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً*} .

🏳🍃وكذلك قال زكريّا عليه السلام:
{ *وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا*} [مريم: ٤] .

⚠فإياك أن تستطيل مدة الإجابة، وكن ناظرًا إلى..

🕯 أنه المالك،
🕯وإلى أنه الحكيم في التدبير،
🕯والعالم بالمصالح،
🕯 وإلى أنه يريد اختبارك، ليبلو أسرارك،
🕯وإلى أنه يريد أن يرى تضرعك،
🕯وإلى أنه يريد أن يأجرك بصبرك ... إلى غير ذلك،
وإلى أنه يبتليك بالتأخير، لتحارب وسوسة إبليس،
👆🏻🔍وكل واحدة من هذه الأشياء تقوي الظن في فضله، وتوجب الشكر له، إذ أهلك بالبلاء للالتفات إلى سؤاله، وفقر المضطر إلى اللجإ إليه غنًى كله.).

📜🍃[صيدالخاطر](١٣٨-١٣٩).

_____________🍃

📝وقال ايضاً رحمه الله:

❌فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء❗؛
👈🏻فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء❗
ولا تيأس من روح الله، وإن طال البلاء🍃

📜[صيد الخاطر٤٣٩).
__________________
__________________
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.07 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.30%)]