عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 29-11-2016, 02:51 AM
فيتو فيتو غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
مكان الإقامة: السعودية
الجنس :
المشاركات: 73
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مفاجأة. ...السولار

بعد البحث الكيروسين هو الجاز

كان لأحد الباحثين موظف مقرب منه ظهرت عليه عوارض المراحل المتقدمة من داء الكبد الوبائي (c) وبالرغم من خضوعه لأحدث العلاجات المتاحة إلا أنه لم يستجب وأخذت كبده في التضخم فتعطلت وظائفها تدريجيا مما أثر ذلك على دورته الدموية وأصبح يجد صعوبة في التنفس وممارسة حياته بشكل طبيعي، وعند إدراك الباحث لهذه المرحلة الحرجة لم يجد بداً من مد يد العون لإنقاذ موظفه المخلص فصب جلَّ تفكيره على إيجاد علاج بديل لحالته عوضا عن الأدوية التقليدية التي كان يتناولها بعد أن فشلت في علاجه فقرر بعد استشارة المريض أن يسقيه ما يعادل ثلاثة سنتيمترات مكعبة من الكيروسين الأبيض!! ولم يكتف بذلك بل قام بشرب كمية مماثلة أمامه قبل أن يقدمها إليه لسبب علمه بخواص الكيروسين العلاجية والذي كان يُستخدم قديما في علاج طفيليات المعدة وديدان الأمعاء لكونه مادة محايدة بالنسبة للكائنات ذات الدم الحار وشديد السمّية لما دون ذلك، لكن الباحث لم يدرك بعد مدى فاعلية الكيروسين على الفيروسات والميكروبات التي تدخل الدورة الدموية وفيما إذا كان الجسم سيمتص كمية كافية منه تفي لقتل تلك الفيروسات، لكنه كان على ثقة بحيادية الكيروسين عند شربه، وبالفعل تناول صاحبه جرعته المخصصة وانصرف ليعود في اليوم التالي والتفاؤل يملأ وجهه، وبعد انقضاء اليوم الثاني سأله الباحث عن انطباعه وفيما إذا وجد أي منفعة من شربه للكيروسين ليبدأ بسرد سلسلة من الإيجابيات غير المتوقعة ومنها على سبيل المثال شعوره بتراجع في تورم كبده وقدميه وعدم انزعاجه أثناء النوم وبالأخص على جانبه الأيمن وعدم شعوره بضيق في التنفس إلخ...، وفي أقل من أسبوع عادت وظائف الكبد إلى العمل مرة أخرى وبمعدلاتها الطبيعية وبدأ في تناول جميع أنواع الأطعمة بما فيها اللحوم الحمراء واختفت العوارض التي كانت تصاحبها، وبعد مضي أسبوعين من الجرعة الأولى تناول المريض شربته الثانية وبإلحاح منه هذه المرة ومن ثم أخرى بعد أربعة أسابيع وهو على يقين بأنه قد تعافى تماماً من مرضه بدءا من الأسبوع الأول إلى أن حان موعد فحص دمه المقرر من قبل طبيبه المعالج، وما كانت نتائج الفحص إلا أكثر إثارة من تناول الكيروسين حيث أكد الفحص المخبري أن جميع وظائف الكبد لديه قد عادت إلى طبيعتها، وما كان للطبيب في مثل هذه الحالة إلا أن افترض بأن الفيروس قد تحول إلى وضع الخمول ولم يعد ناشطا كمبرر لتعافيه، وفي نفس الوقت لم يشأ المريض أن يكشف للطبيب عند سؤاله عن كيفية خلاصه من المرض فادعى انتظامه لتناول الدواء بالرغم من توقفه عنه منذ جرعته الأولى من الكيروسين العجيب!!، وبما أن المريض كان على ثقة من شفائه منذ اللحظة الأولى فقد قام بنشر خبر شفائه لأقاربه ومعارفه وبالتالي أقدموا جميعهم على شرب الكيروسين دون سبب والأهم من ذلك شعورهم جميعا بتحسن ملحوظ لصحتهم العامّة إلا أن الباحث قد حذر من استخدام الكيروسين من قبل العامّة بالرغم من نتيجته المذهلة لوجود بعض السلبيات والتي على سبيل المثال أن تناول الكيروسين المتكرر سيؤدي إلى خفض نبضات القلب وقد يسبب بعض الهبوط في الدورة الدموية وخاصة على المرضى الذين يعانون من انخفاض في ضغط الدم والإسهال، ولسبب تأثيره الإيجابي على الفيروسات والذي يعتبر نادر الحدوث فقد كوّن الباحث قناعة مفادها بأن الكيروسين قد يكون علاجا محتملا لمكافحة الكثير من الأوبئة الخطرة ذات العلاقة الفيروسية ومنها على سبيل المثال فيروس الإيدز لسبب سرعة فاعليته في القضاء الفوري على فيروس الكبد الوبائي الذي يعتبر أشد مقاومة من فيروس الإيدز كما أنه يتوقع أن يكون "الكيروسين الأبيض" قادرا على تطهير الدورة الدموية من جميع أشكال الفيروسات والميكروبات النادرة، والعلم عند الله
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.62 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.28%)]