عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 22-10-2016, 08:20 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السابع)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساواصل ترجمة مقتطفات من كلام الساحر السابق adolphe mukunze
في شهادته في الجزء الثاني الذي هو بعنوان


TEMOIGNAGE : UN EX SATANISTE DEVOILE
LES SECRETS DES TENEBRES - Suite -


هناك امور مهمة ذكرها الساحر في شهادته لكنني ساجاهلها لانها ستاخذ مني اياما، لا اريد ان اظل عشر سنوات دون انهي السلسلة ، يكفي انني لحد الان امضيت عامين وشهرين منذ بداية طرحي للسلسلة وساحتاج على الاقل لسنة اخرى كاملة للادلاء بكل المعلومات التي هي بحوزتي وربما لن تكفيني المدة، لان الترجمة تاخذ مني وقتا طويلا جدا، لهذا اظطر في كثير من الاحيان للاختصار وتجاوز ترجمة بعض التفاصيل المهمة.
مما ذكره الساحر في شهادته
بانه استغل افكار سوداوية لاخت ليجعلها تنتحر، وانه حتى الشياطين تلتقط نقاط الضعف لدى الانسان وتضخمها لتكون في صالحها، هذا ما ساتطرق اليه في ردي اسفله، وفيه ساترجم كلام الساحر بخصوص امكانية الشياطين اتخاذ اشكال وهيئات بشرية .
فالذي حصل مع الاخت ان النفس الامارة بالسوء كانت تجعلها تفكر في الانتحار
لان النفس بدورها توسوس كما قال تعالى
(ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه) لكن وسوسة النفس تختلف عن وسوسة الشيطان

بناء عليه استغل الساحر وخدمه من الشياطين وسوسة النفس الامارة بالسوء للاخت قبل اقدامها على الانتحار لتقوم اي تلك الشياطين والساحر الذي يعملون له بجعل الاخت تقدم على الانتحار، لنصلكم الكرة جيدا اليكم ما جاء فيردي رقم (180) من موضوعي سئلة واجوبة)


النفس شيء والشيطان شيء آخر، فالاخير هو خلق من خلق الله، والنفس موجودة في كل انسان، بخصوص النفس الامارة بالسوء تكون مساعدا للشيطان لتمكنه من ضحيته، بمعنى ان الناس نفوسهم تختلف من شخص لآخر، لدى بعضهم استعداد لان يعصوا الله او يرتكبوا المخالفات الشرعية، الشيطان يستغل جيدا نقاط ضعفهم تلك، ان صادف في نفس الانسان حبا للشهوات يبدا يوسوس له ويزين له، ان وجده يميل للتاثر بالشبهات ايضا يجعله يترك الايات المحكمة ويركز على الايات المتشابهة، وايضا يجعله يرتكب امورا هي محل شبهة، ان صادف الشيطان في نفسه هوى ووجده يميل لارتكاب البدع يبدا يوسوس له ويزين له التصوف ويحببه اليه مثلا وييسر طرق تعلم اصوله، فالنفس مهمة جدا، لكنها شيء مختلف عن الشيطان، هي فقط الركيزة الاساسية التي يعتمد عليها الشيطان لتضليل البشرية، ولا تعتقد بان اختلاف النفوس البشرية هي الاصل، لان الله لم يظلم احدا، فالنفس تصبح تميل للخير او الشر واتباع المنهج الرباني الصحيح او اتباع البدع بسبب اعراض المرء او اقباله على الكتاب والسنة، وتزكية النفس وتطهيرها يكون عن طريق كثرة الطاعات وعمل الصالحات، ساعتها تصبح النفس سوية لا يجد الشيطان منفذا لاستغلال نقطة الضعف فيها

ملحوظة

اكيد انك لاحظتم بانني استعملت عبارة " النفس الامارة بالسوء" استنادا لقوله تعالى : (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم). ففعلا للنفس الامارة بالسوء دور كبير في التاثير السلبي على الانسان، لكنها ابدا لا تصل درجة خطورة تاثير الشيطان، وفي موضوعي (اسئلة واجوبة) اشرت لهذه الحقيقة في اكثر من رد ومنها على سبيل المثال ما جاء في ردي رقم (165)

اما بخصوص طبيعة الشيطان فشريعتنا الاسلامية اسهبت في وصفه، وهو فعلا مخلوق خلقه الله مثل بقية خلقه، اما ربط الشيطان بالنفس، فاكثر من يفعل ذلك المتصوفة، مثلهم مثل الغنوصييين الوثنيين والغنوصيين المسيحيين وغيرهم، لان العرفان والتصوف الاسلامي صورة طبق الاصل من الغنوصية الوثنية والمسيحية، قدمت ادلة كثيرة في السلسلة وساضيف اخرى ان شاء الله، الغنوصية هي التي تقول بان العدو الحقيقي هو النفس وليس الشيطان، وهي التي تحرص على الالتفات للنفس، واكثر من يدعي خطورة تاثير النفس على الانسان اكثر من الشيطان نفسه هم المتصوفة والمتاثرين بهم، فهم يرددون نفس فكرة الغنوصيين، في حين انه معروف في الاسلام ان العدو الاكبر والاكثر تاثيرا على الانسان هو الشيطان، ولا انكر خطورة ما يسمى بالنفس الامارة بالسوء وهي مذكورة في القران، لكن المتصوفة يتخذونها شماعة لنشر اباطيلهم فهي كلمة حق اريد بها باطل حتى ينشروا ضلالاتهم، لانه ايضا الغنوصيين سواء الوثنيين او المسيحيين وغيرهم يتحدثون عما يسمى بالنفس التي تدعو للشر وضرورة تزكيتها وقهرها لبلوغ الوحدة، المهم التفاصيل موجودة في السلسلة وفي الاسابيع القادمة سازيد تفصيلا في المسالة، وهي نفسها الفكرة التي سرقها منهم المتصوفة لانه ايضا المتصوفة هدفهم بلوغ الوحدة، بناء عليه يقوم الغنوص
يين برياضات ومجاهدات نفسية لتحرر وتخلص النفس/الروح من الجسد تماما كما يفعل المتصوفة الذين جاؤوا بعدهم، الفرق ان المتصوفة اكثر خبثا لانهم دلسوا على المسلمين واسلموا الكفريات والشركيات واستغلوا تفشي الجهل في الامة العربية


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.59 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.16%)]