لاحظ ما كتبه مساعد مدير ذلك المنتدى
قد اجابك الأخوة
يمكنك نقل الاجابة الي من طرح عليك السؤال
وقل له ايضا ربنا يهديك ياحاتم
فهو قد طلب له الهداية، لانه فعلا ضال، وانت اخي مجيد مخدوع من طرف المتصوفة لانني متاكد بانك لست متصوفا لكنك متاثر بهم حتى النخاع، والدليل انك تردد نفس كلامهم فهناك شريحة من المتصوفة تجعل النفس هي الشيطان، وهم من يكثرون الحديث عن النفس الامارة بالسوء، وقد تحدثت بخصوص ذلك بتفصيل في الجزء السادس وقلت بانهم يضحكون بها على المغفلين من عامة المتصوفة، واتيت بادلة وشرحت اين يتجلى خداعهم، كل ذلك موجود في نفس الجزء.
رغم انني لم اعد اجد وقتا لاضافة معلومات اخرى للسلسلة لكنني منذ ايام وانا اقرا الكتاب الذي اشتريته في شهر رمضان الفائت، اطلعت فيه لحد الان على اكثر من 220 صفحة، فعدد صفحات الكتاب هي 600، وهو نفسه الكتاب الذي اشرت اليه في ردي رقم (3) من الجزء السابع من السلسلة، اليك صورة غلافه من باب التذكير به
فجلال الدين الرومي باعترافه كما سانقل من الكتاب في الايام القادمة الى السلسلة عندما اعود لكشف حقيقة التصوف، قال صراحة بانه كان ملازما للقران، لكنه بعد ان التقى بشيخه شمس التبريزي ترك القران واستعاض عنه بالرقص والدوران والسماع عموما، مع انه انسان ضال تحدث عن النفس الامارة بالسوء، وسانقل كلامه كدليل، حتى تعرف بانه عندما يتكلم المتصوفة عن النفس الامارة هي مجرد شماعة لتمرير الافكار الغنوصية عندهم، وفي الايام القادمة ساترجم كلام فرنسي امضى اكثر من ثلاثين سنة في دراسة الغنوصية قال بان المتصوفة المسلمين غنوصيون، وكما قلت في الجزء السادس الغنوصية الوثنية والمسيحية ترتكزان على اهمية تطهير النفس وتزكيتها للتخلص من الجسد والالتحاق بالواحد وهو طبعا ليس مقصود به الله تعالى، وهو نفسه الواحد عند المتصوفة، المهم لاحقا ستعرف من هو ذلك الواحد الذي يتحدث عنه الغنوصيين والفلاسفة والمتصوفة المسلمين، لان المتصوفة تاثروا بالغنوصيين الغربيين والفلاسفة ومن اهمهم افلاطون وأفلوطين. اليك مقتطفا من كلام جلال الدين الرومي، وفي الجزء السابع ان شاء الله سانقل بقية كلامه، فهو هنا يحاول تبرير رقص المتصوفة
نعم يرقصون لانهم نجوا من قبضة
شيطان النفس وأفاعي التمنيات الشيطانية
في الجزء السادس تحدث عن علاقة التصوف بخرافات الطاقة، وان الوحدة واللاثنائية التي ينشد المهتمين الكبار بخرافات الطاقة بلوغها هي نفسها هدف المتصوفة، قدمت سابقا ادلة على كلامي وساضيف اخرى من خلال تصريح جلال الدين الرومي وهو يتحدث عن بلوغ الوحدة واللاثنائية، حتى تتاكد بالدليل بعلاقة التصوف بموضوع خرافات الطاقة، وانه نفس الطاقة او النور الذي يتلقاه المتصوفة هو نفسه الطاقة/النور التي يتلقاه ممارسي اليوغا والتامل عموما والروحانيات بصفة عامة