الان لتفهموا شيئا مهما، الاله المطلق اللانهائي الذي يتكلم عنه الهندوس
والمتصوةفة الاسلاميين هو نفسه ابليس او مملكته وليس الله كما يزعمون،
واكيد ان عامة المتصوفة يجهلون تلك الحقيقة، هذا ما ذكرته في ردي الوارد
في الجزء الرابع والذي نقلته في ردي السابق من خلال ترجمتي لكلام
المنشق الماسوني
william bill schnoebelen
وذلك في ترجمتي لكلامه الوارد في اللقطة غير الظاهرة
وذلك من خلال اللقطة السابقة التي قمت بترجمتها اعلاه، والتي جاء فيها
الترجمة
الذي يمكن ترجمته بالضوء/النور اللانهائي للعدم
لاحظوا ورود كلمة اللانهائي، والماسوني المنشق يربط اللانهائي بابليس، حتى
تعرفوا بانني كنت محقا ودقيقا في كلامي بان الهدف من التامل بلوغ اللانهائي،
الذي بدوره يقود للتواصل مع ابليس بطريقة غير مباشرة، راجعوا ردودي
السابقة لتتاكدوا بانفسكم وان اللانهائي هي آخر مرحلة يصلها المتامل،
والتي سماها اوشو ب اللانهاية
المتصوفة بدورهم يسعون لبلوغ اللانهائي مما يعني ان الهدف الوصول
لمملكة ابليس التي قال عضو الصليب الوردي بانها توجد في السماء الثانية،
وهذا ما تطرقت اليه في ردي رقم (438) من الجزء السادس،
للاسف الصور
التي كنت قد حملتها غير ظاهرة :
كما ان ممارسي اليوغا والتامل عموما، واتباع الكابلا او السحر اليهودي فيما يسمونه بشجرة الحياة وغيرهم، يسعون لبلوغ الوعي السامي وايضا للوصول الى المطلق اللانهائي، كذلك هو هدف المتصوفة المسلمين، واثناء بلوغ المتصوفة الوعي السامي تحدث لهم فتوحات وكشوفات اكيد انها شيطانية، والمفاجاة انها هي نفسها الفتوحات والكشوفات لدى الطاويين والهندوس والبوذيين والكاباليين اليهود !!!!!!، حتى ان الغرب يستعملون كثيرا كلمة (الكشف) تماما مثل المتصوفة المسلمين، ومرحلة اللانهائي هي قمة ما يسعى اليه الجميع بما فيهم المتصوفة المسلمون، اليكم ما جاء في كتاب (ما الصوفية ؟ !) بهذا الخصوص والمؤلف يقصد بكلمة (المهاجر) الصوفي، لانه اصلا في الصوفية يوجد ما يسمى ب (السير والسلوك) :
حين يولي المهاجر وجهه شطرها، فانه يامل قبل كل شيء - اذا كان من
الجماعة الصوفية- ان يعود روحيا بأناه الفردي المحدد والمتناهي الى
اللامحدد الذي هو "الهو" الالهي،
فالرجل الغربي يشرح للناس التصوف الاسلامي وهو ينقل ما هو رائج في التصوف وان كان اغلب الصوفية خاصة المبتدئين منهم يجهلون تلك الحقائق، ففي مكان آخر يقول المؤلف بان هدف الرسول صلى الله عليه وسلم كان هو ان يجعل الناس يبلغون اللانهائي والوحدة والمطلق اللامتناهي، يقول مارتن لانغ في نفس كتابه (ما الصوفية ؟ !)
ان الرسول بمعنى آخر هو ظاهرة لهذه الطبيعة، وكونه مرسلا لا يعني ان دوره انتهى بتبليغ الرسالة، على العكس، لقد جاء من اجل مهمة خطرة، الا وهي قيادة الارواح نحو اللانهائي والخالد، في وجوده الغريب في العالم المحدد والزمني المؤقت، وبفضل هذا الاتحاد او اذا شئنا "الوحدة" يلتحق "الانا" المحدد للرسول بشكل دائم بالمطلق اللامتناهي
لاحظوا قمة الكذب والتدليس على رسول الله، لان الهندوس هم من يهدوفون لبلوغ المطلق اللامتناهي الذي هو "براهمان" الذي يعتبر بمثابة الله عندهم، وليس الله عند المسلمين، فالمتصوفة هدفهم هو نفس ما يسعى اليه الهندوس والكاباليين وغيرهم. على سبيل المثال الكلام والصور التي سبق ان وضعتها في ردي رقم (215) من الجزء الرابع، ونقلتها الى ردي رقم (426) من هذا الموضوع
واليكم ايضا ما قلته في نفس الرد اي الرقم (95)
الان فقط ستعرفون بان رمز اللانهائي ومفهومه كما يوجد في خرافات الطاقة
ورياضات التامل، فانه يوجد ايضا في شجرة الحياة الكابالية، وكلام ديفيد ايك
والسيدة الفرنسية يؤكدان ذلك
اليكم صورة شجرة الحياة وفوقها رمز اللانهائي، وقد قمت بتكبير الرمز في الصورة
الثانية حتى يبدو واضحا لكم، وهو موجود فوق قوس قزح
الان اليكم شجرة الحياة مع ترجمة رموزها، ولاحظوا بدل وضع الرمز
تم استبداله بكلمة "اللانهائي" كاشارة له، تفضلوا الصورة