عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 06-06-2016, 09:29 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السادس)


اليكم مقتطفات اخرى من نفس الكتاب (تاريخ الفلسفة اليونانية)، لكنني كما ذكرت اعلاه لن اعلق عليها الليلة، لكن الشرح ضروري لانه اكيد لن تصلكم الفكرة بسهولة لمن لم يغص ويتبحر في الغنوصية كما فعلت انا عبر مشاهدة العشرات من الفيديوهات الفرنسية بخصوص العقيدة، لانني لحظتها لن اكون مظطرا للتوضيح عما يزخر به الكلام من دلالات، كونكم بانفسكم ستستنبطون اين يمكن التشابه بين ما انقله من الكتاب، وبين التصوف الاسلامي، وهي مجرد مختصرات لانه لا يمكن لي نقل صفحات من الكتاب.

فقد كان تسرب شيء من اعتقاد الاوساط الغنوصية بالاسكندرية الى المدرسة المسيحية بها، فكان طلابها يتعلمون حال دخولهم ان الحياة المسيحية تتدرج في تلقي العلم الالهي، وكان برنامجها ترتيبهم، ويرتب المسيحيين بالاجمال طائفتين : السذج والكمل، وكان هؤلاء يغالون في التعالي على العامة، ويقولون بوحي شخصي يفيض على المسيحي العالم معرفة بحقائق الايمان غير مكتسبة بالنظر العقلي وممتنعة على العامة.
يقول عن الله : (ولا ينبغي البحث فيه عن تركيب كثرة اذ لا قسمة في الواحد، وان قلنا عنه انه لا متناه، فليس يكون معنى ذلك (....) وان دعوناه الواحد والخير .الروح والكائن والآب والله والخالق والرب

الغنوسي الحق، وهو ذلك الذي "يلبي دعوة الله، ويسير الى معرفته تعالى لا عن خوف من ضرر ولا عن طلب للذة، فانه لا ينظر الى شيء من ذلك، ولكن ينجذب بحب الموجود الجدير بالحب (....)

المسيحية والفلسفة اليونانية


كليمان الاسكندري (150 -217)
:

ولد كليمان وثنيا بالاسكندرية في رواية، وباثينا في رواية اخرى (....)

اوريجين الاسكندري (185 - 254) :

هو تلميذ كليمان، ولد بالاسكندرية في اسرة وثنية ما لبث ان تنصرت (....) ان الله او هو الموجود اللامتناهي، .هذه النقطة الاخيرة خاصة باوريجين يحاكي فيها افلاطون، وقد اعتقد مثله بحياة النفس سابقة على اتصالها بالجسم (.....)

وكل تقدم في الحياة الروحية فهو يروض الجسم ويجعل منه آلة اطوع فاطوع (....) ان الحالة الكثيفة التي هي حالة جسمنا الان نتيجة تناقص القوة الر.حية في النفس، ولكن اذا عادت النفس الى اتحادiا الاول بالله، فان الجسم كله يعاين الله ويسمعه ويدركه.

تقوم السعادة الاخروية في معاينة الله، لا في لذة حسية ايا كانت. ويروق اوريجين ان يتخيل ترحال الارواح على نسق الغنوسيين، فيمثلها تخلص المادة شيئا فشيئا، وتجتاز السماوات سماء بعد اخرى، فتعرف الكواكب، ثم ترقى الى معرفة غير المنظورات، وترقى في هذه حتى نصل الى المرحلة الاخيرة وهي تامل الله.


تابع
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.38 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.34%)]