
02-06-2016, 04:31 PM
|
 |
قلم فضي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة :
|
|
رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السادس)
قبل التعليق على عبارة (حب الله) التي كررها الفيلسوف سبينوزا، فانني
سابدا بالتعليق على كلمتي السعادة والغبطة، كلمة السعادة التي جاءت في
عنوان الكتاب، وايضا في مواضع اخرى من نفس الفصل الحادي عشر في
معرض الحديث عن حب الله عند سبينوزا، اليكم مقتطفا مما جاء في ردي
رقم (208) من الجزء الرابع
في احد المواقع تحدث صراحة عن التوحد/الوحدة التي تطرقت اليه السيدة
الغربية في اللقطات التي ترجمتها لكم، اليكم رابطه
https://mohammadamrou.com/%D8%B7%D8%...3%D9%85%D9%84/
عنوان مقالته
تعلم أساليب التأمل
بعد ان اعطى تعليمات بخصوص تقنيات التامل من اهمية التركيز واغلاق العينين
وغير ذلك من الامور الكثيرة التي كتبها، اليكم كلامه الصريح بخصوص
التوحد مع الكون
عندما تصل إلى منبع الفكر الصافي
سوف تبدأ بالتوحد مع الكون
والتناغم مع إيقاعه وسيمفونيته
وهناك ستنتقل من مرحلة السعادة
إلى ما هو أعلى منها وهي الغبطة
*************
الان لاحظوا التصريح بانه توجد مرحلة في التأمل يبلغها الممارس هي (السعادة)
وتليها مرحلة اعلى منها تسمى (الغبطة)، وهي تعتبر قمة الرقي الروحاني،
الان اليكم ما جاء في كتاب سبينوزا
(....) ووراء التحرر الذي حاولنا وصفه، يصل الانسان الى الغبطة القصوى
التي تتحقق بالوحدة بين الانسان والجوهر، اي بين الانسان والله.
لاحظوا بانه اعتراف ضمني من قبل الفيلسوف سبينوزا، بان تلك الغبطة تتحقق
بالوحدة بين الانسان والله، وهي نفسها الغبطة التي تحدث اثناء بلوغ مرحلة
التوحد في الكون (اي الوحدة) التي هي كما شرحت في ردي رقم (433)
من هذا الموضوع :
لانه اصلا الوحدة في الهندوسية هي نفسها الوحدة او الاتحاد في الله والفناء فيه
الذي يسعى المتصوفة المسلمين لبلوغه، لكن المتصوفة الذين بلغوا تلك المرحلة،
لغبائهم، احساسهم بالتوحد والوحدة بدل ان يعتبروه توحدا مع الكون او تلاشي
الجزء في الكل كما هو مشهور عند الهندوس والغربيين الممارسين للتامل والذين
بلغوا فيه شانا عظيما، المتصوفة المسلمين الذين وصلوا مرحلة الوحدة يظنون
بانه حصل لهم فناء في الله !!!!!!!!
فهذا الكلام يثبت بان الله عند المتصوفة هو نفسه الكون، لان ممارسي تمارين
وتاملات الطاقة يصلون لمرحلة الاحساس بالسعادة والغبطة تماما مثل التي يبلغها
من بلغ شانا عظيما في التامل، اليكم ما جاء في الكتاب الذي املكه
(ما الصوفية ؟!) ل مارتن لانغ
وذلك في معرض حديثه عن ابن عربي وغيره، والاساتذه يقصد بهم اساتذه التصوف
وانه من الافضل الكف عن البحث والتقصي في شؤون هؤلاء
الاساتذة، وتركهم في حالة الغبطة والسعادة التي يعيشونها.
فالمؤلف الغربي قال صراحة بان الانغماس في التصوف يقود في الاخير الى
الاحساس بالسعادة والغبطة، يعني تماما مثل الهندوس والبوذيين، مما يثبت
بالدليل ان الله عند ابن عربي هو الكون او كما قلت في احسن الاحوال
هو (براهمان) الذي هو بمثابة الله عند الهندوس
|