مما جاء في ردي رقم (383) من هذا الموضوع
محبة الله ومعرفة الله في التصوف الاسلامي ماخوذة من الغنوصية والمسيحية وخرافات الطاقة والعقائد الكفرية عموما، فمثلا في المسيحية يستعملون كثيرا كلمة الحب، المحبة، حتى ان الله عندهم هو محبة، وشخصيا املك نسخة من الانجيل حصلت عليه قبل اكثر من عشر سنوات، فيه عبارة شهيرة هي (الله محبة)، اما محبة الله الحقيقية عند اهل السنة والجماعة فهي الالتزام بالكتاب والسنة وعمل الصالحات، وليس مجرد ترديد ذكر بدعي الاف المرات لدرجة انه قد يغدو مثل نباح الكلاب (هو هو هو)
وكما ذكرت في اكثر من رد بان الحب يتكلم عنه كثيرا مروجي الطاقة العالميين
حتى انه توجد مئات وربما الاف الشهادات ممن يقول بانهم يشعرون بحب كبير
جدا لا يوصف بعد بلوغ الارتقاء الروحي سواء اثناء ممارسة اليوغا او غيرها،
حتى ان منهم من قال بانه بلغ مرحلة العشق، وهذا يذكرني بالعشق الالهي عند
الصوفية،فلا تخدعنكم المصطلحات، فطاقة الحب وهي نفسها التي يتم تدريسها من
قبل مدربي ومعالجي الطاقة العرب لتلامذتهم، اليكم ما قاله هذا الرجل
في احد المقاطع جاء في بدايته :
هي الطاقة المتعلقة بطاقة الحب الكوني
وطبعا لي عودة لوضع اسم المقطع ورابطه حينما اواصل الحديث عن كشف
حقيقة الطاقة الشيطانية، وساعتها ساترجم لكم الكلام كاملا قبل وبعد العبارة اعلاه
المتعلق بالحب الكوني، وكما قلت لكم في الحقيقة وان اعتقد المتصوفة المسلمين
بان حبهم موجه لله تعالى فهو في الحقيقة موجه للكون او في احسن الاحوال
الاله الهندوسي المطلق "براهما" الذي يعتبر بمثابة (الله) عند الهندوس، لان
الخبيث ابن عربي لبس على الناس واستغل جهل المسلمين بالحقائق.
الاهم من كل هذا هو ما سانقله لكم من كلام سبينورا الذي تحدث صراحة عن
حب الله !!!!!، وهو يقصد به الطبيعة/الجوهر/الوجود، وهو اصلا فيلسوف ملحد
فاكيد انه لا يقصد بحب الله ما يتبادر الى اذهان المسلمين.