ذكرت في اكثر من رد ان الفناء في الله هو اقصى ما يتمنى المتصوف بلوغه،
مما كتبته في ردي رقم (402) من هذا الموضوع
هذا الشاب المسلم الذي يتقن اللغة الفرنسية وهو يسمى عيسى حماد
في فيديو مدته 54 دقيقة جمع فيه العبارات الكفرية والقول بنظرية الفيض
ووحدة الوجود لدى مجموعة من الغربيين، وقد سماه
Gnose : le poison universel
الترجمة
الغنوصية (العرفان) : السم العالمي
على الرابط
http://media.masr.me/ClRZ2WgT2pw
***********
من بين الذين جاء كلامهم في فيديو الشاب محاضرة لنفس الرجل الذي الذي اشرت اليه اعلاه والذي بين بان تامل المتصوفة المسلمين على كلمة (الله) تؤدي لبلوغ اللاثنائية اي الوحدة.
في فيديو الشاب وتحديدا بعد الدقيقة الثالثة منه تحدث هذا الرجل
في فيديو آخر له عن طرق بلوغ الوحدة والغاء المسافة بين الانسان والله في مختلف الديانات، وطبعا الروحانين والغنوصيين وغيرهم كلمة الله عندهم تعني الكون، المهم تحدث عن طرق بعض الطوائف المسيحية، خلاصة ما قاله لانني لم اتمكن من الاستماع لجميع كلماته لضعف الصوت
الكنيسة الكاثوليكية هناك التوحد/الاتحاد الصوفي .... اليوغا يسمونها التوحد/الاتحاد، .... المسافة (اي بين الانسان والله) تختفي في ادفايتا فيدانتا بما ان الذات او الهوية الشخصة "أتمان" تصبح من نفس حقيقة "براهمان"، كثير من الصوفيين يتحدثون عن الفناء، الغاء الانسان، والوجود الكلي لله، وعند ابن عربي الانسان هو تجلي لله، مظهر لله الوحيد
فالرجل بين صراحة بان كل من اليوغا وبعض الطقوس المسيحية والهندوسية والتصوف الاسلامي تؤدي لنفس النتيجة لانها جميعها عبارة عن تامل واستغراق، واصلا هدف الهندوس هو التوحد/الاتحاد في الاله المطلق اللانهائي، اي اتحاد '"أتمان" في "براهمان"، ولاحظوا كيف ان الرجل تحدث عن الغاء الصوفي في حالة الفناء لنفسه، وهي داخلة فيما ذكرته وشرحته في ردود سابقة عما يسمى ب
الفناء عن وجودد السوى
اي ان يصل المتصوف في الحالة النهائية للفناء للاعتقاد بان جميع الموجودات بما فيها ذاته هي مجرد عدم وانه لا موجود الا لله، وبذلك سيبلغ الوحدة الحقيقية التي تمنى ابن مشيش بلوغها عندما قال
و زج بي في بحار اﻷحدية و انشلني من اوحال التوحيد
و اغرقني في عين بحر الوحدة
للاسف لانني في صراع مع الوقت لكوني على عجلة من امري،
فانني تسرعت في الكتابة رغم انني كنت اتمنى اضافة تفاصيل
اخرى لكنني مظطر لترككم
الى اللقاء