مما جاء في مقدمة ردي الطويل رقم (438) هذا الكلام
كما ان ممارسي اليوغا والتامل عموما، واتباع الكابلا او السحر اليهودي فيما يسمونه بشجرة الحياة وغيرهم، يسعون لبلوغ الوعي السامي وايضا للوصول الى المطلق اللانهائي، كذلك هو هدف المتصوفة المسلمين، واثناء بلوغ المتصوفة الوعي السامي تحدث لهم فتوحات وكشوفات اكيد انها شيطانية، والمفاجاة انها هي نفسها الفتوحات والكشوفات لدى الطاويين والهندوس والبوذيين والكاباليين اليهود !!!!!!، حتى ان الغرب يستعملون كثيرا كلمة (الكشف) تماما مثل المتصوفة المسلمين، ومرحلة اللانهائي هي قمة ما يسعى اليه الجميع بما فيهم المتصوفة المسلمون، اليكم ما جاء في كتاب (ما الصوفية ؟ !) بهذا الخصوص والمؤلف يقصد بكلمة (المهاجر) الصوفي، لانه اصلا في الصوفية يوجد ما يسمى ب (السير والسلوك) :
حين يولي المهاجر وجهه شطرها، فانه يامل قبل كل شيء - اذا كان من
الجماعة الصوفية- ان يعود روحيا بأناه الفردي المحدد والمتناهي الى
اللامحدد الذي هو "الهو" الالهي،
***********
في الايام القادمة ساقدم لكم مجموعة من الادلة على صحة كلامي لكني سافعل ذلك بعد ان انتهي من ترجمة اهم النقاط التي نقلها صاحب الفيديو بخصوص كتاب الصوفية والحاسيديم واحتمال ان افعل ذلك بعد اضافة معلومات قيمة تفضح حقيقة الطاقة المزعومة والاتيان بادلة اخرى عن كونها طاقة شيطانية، المهم اللحظة اليكم ما يؤكد بان الهدف من ممارسة تمارين وتاملات الطاقة وحتى طقوس التصوف الاسلامي هو بلوغ الوحدة والمطلق اللانهائي، وذلك في فيديو مدته ساعتين و57 دقيقة لهذا الرجل الذي يعتبر من اهم الغربيين المهتمين بالامور الروحانية والباطنية
في محاضرته التي هي بعنوان
Initiation à l'Advaïta Vedanta - Réalisation de la Non-Dualité
الترجمة
تلقين الادفايتا فيدانتا - تحقيق اللاثنائية
على الرابط
http://media.masr.me/rk10uWQhtXk
وكما قلت سابقا كلمة "الادفايتا" هي عبارة سنسكريتية معناها اللاثنائية،
la non-dualité معناها اللاثنائية وهي ترجمة لكلمة (ادفايتا) بالفرنسية
فيدانتا عبارة مكونه من كلمتين،"فيدا" و"نتا"، والفيدا اكيد انكم اصبحتم تعرفون جيدا معناها بعد ان شرحته في اكثر من جزء وهي لها علاقة بالكتب الهندوسية الالهية التي يعتبرونها مقدسة. بخصوص كلمة "نتا" ساعتمد على ترجمة ما سبق ان شاهدته لروحاني غربي، قال بان معناها نهاية الفيدا او لنقل الهدف النهائي الذي يتوخى الهندوسي بلوغه، فعبارة (ادفايتا- فيدانتا) معناها اللاثنائية التي هي الهدف المنشود والنهائي او الغاية الاسمى وقيسوا على ذلك من المعاني الملائمة، لانه المطلق اللانهائي الذي يتسبب في اختفاء الثنائية ووهم الانفصال والاحساس بحالة باللاثنائية والتوحد مع الكل هي اقصى ما يطمح ممارس التامل والمتصوف بلوغها .
فمما قاله الرجل في نفس الفيديو انه بالامكان بلوغ تلك الحالة للمسيحي
عن طريق ابتكاره لتقنيات التامل على المسيح، المسلم بامكانه ان يتامل
على الكلمة المقدسة عنده "الله"
وطبعا كل حسب عقيدته وقناعاته، فاكيد ان البوذي والهندوسي مثلا يلجآن
لطرق وطقوس مخالفة للمسيحي والمسلم، لكنها تؤدي لنفس النتيجة وهي بلوغ الوحدة.
حتى لا يصبح ردي طويل فانني سانقل كلامه في ردي اسفله بخصوص
التصوف الاسلامي في فيديو آخر له
تابع