السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امس نسيت اكمال نقل بقية الكلام الوارد في كتاب (ما الصوفية ؟ !) لمؤلفه
"مارتن لانغ"، وعليه الكلام كاملا يصبح هكذا
وذلك لكي لا تضر بالوحدة القائمة بين (الأنا) و (الهو) التي تشكل جوهر
المذهب الهندوسي فيما يطلقون عليه اسم "أدفايتا" اي عدم وجود ثنائية - اللاثنائية
هذه الوحدة ايضا هي التي تؤطر الصوفية في جوهرها الحقيقي
اذن ف مارتن لانغ اكد بان الوحدة التي تعني اللاثنائية اي اختفاء الثنائية او ما
يطلق عليه بعض الغربيين ب وهم الانفصال، الموجودة في الهندوسية هي
نفسها الوحدة المشهورة في التصوف الاسلامي، حتى انه في الصلاة المشيشية
البدعية الكفرية التي هي اكيد من وحي الشياطين، تم ذكر الوحدة صراحة،
اليكم نص الصلاة المشيشية
اللهم صل على من منه انشقت اﻷسرار و انفلقت اﻷنوار و فيه ارتقت الحقائق و تنزلت علوم سيدنا آدم عليه السلام فأعجز الخﻻئق و له تضاءلت الفهوم فلم يدركه منا سابق و ﻻ ﻻحق فرياض الملكوت بزهر جماله مونقة و حياض الجبروت بفيض أنواره متدفقة و ﻻ شيء إﻻ و هو به منوط إذ لوﻻ الواسطة لذهب كما قيل الموسوط صﻻة تليق بك منك إليه كما هو أهله اللهم إنه سرك الجامع الدال عليك و حجابك اﻷعظم القائم لك بين يديك اللهم ألحقني بنسبه و حققني بحسبه و عرفني إياه معرفة أسلم بها من موارد الجهل و أكرع بها من موارد الفضل و احملني على سبيله إلى حضرتك حمﻻ محفوفا بنصرتك و اقذف بي على الباطل فأدمغه و زج بي في بحار اﻷحدية و انشلني من اوحال التوحيد و اغرقني في عين بحر الوحدة حتى ﻻ أرى و ﻻ أسمع و ﻻ أجد و ﻻ أحس إﻻ بها و اجعل الحجاب اﻷعظم حياة روحي و روحه سر حقيقني و حقيقته جامع عوالمي بتحقيق الحق اﻷول يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن اسمع ندائي بما سمعت به نداء عبدك سيدنا زكرياء عليه السﻻم و انصرني بك لك و أيدني بك لك و اجمع بيني و بينك و حل بيني و بين غيرك الله الله الله الله الله الله الله الله الله إن الذي فرض عليك القرآن لراد إلى معاد ربنا آتنا من لدنك رحمة و هيئ لنا من أمرنا رشدا ربنا آتنا من لدنك رحمة و هيئ لنا من أمرنا رشدا ربنا آتنا من لدنك رحمة و هيئ لنا من أمرنا رشدا.
هذه الصلاة تعج بالشرك والكفر والزندقة، وقائلها آثم ينال غضب الله عليه، ففيها كلمات تدل صراحة على وحدة الوجود وفيها معاني كانت معروفة عند الغنوصيين القدامى من غير المسلمين، ولولا انه لدي مواضيع كثيرة لكنت فصلت في الشرح والتوضيح، لكن تكفي هذه العبارة التي فيها كلمة (أحدية) التي بينت سابقا بانها تدل على وحدة الوجود، وايضا كلمة الوحدة نفسها التي هي نفسها الوحدة التي يؤدي اليها بلوغ مرحلة اللاثنائية، هذا ما صرح به احد الغربيين وكنت قد سجلته في ورقة لكن لا اعرف اين وضعتها، لانني سجلت المعلومات الواردة في المقاطع والفيديوهات في عشرات الاوراق
، فقائل هذه الصلاة يتمنى ان يتجاوز الثنائية ووهم الانفصال ليبلغ الوحدة التي تجعله يؤمن بالادفايتا او اللاثنائية، اليكم العبارة الواردة في الصلاة المشيشية
و زج بي في بحار اﻷحدية و انشلني من اوحال التوحيد
و اغرقني في عين بحر الوحدة