عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10-05-2016, 11:20 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السادس)


المهم
Le père verlinde ذكر انه مارس مختلف تقنيات اليوغا حتى بلغ حالة السمادهي، وقد سبق ان تطرقت اليها في ردود سابقة، لمن لم يسبق له ان اطلع على ردودي الماضية لكي يعرف معنى السمادهي ما عليه سوى العودة الى ردي رقم (372) من هذا الموضوع، لكن الرجل اضاف شيئا مهما وهو ان حالة السمادهي تعني التلاشي في الكل، بحيث شعرLe père verlinde بعد بلوغه تلك الحالة كانه لا وجود له، وهذا يذكرني بما يسمى ب

الفناء عن وجود السوى

في الصوفية، وهي ارقى درجاء الفناء في الله، لان الصوفي يصل لدرجة يشعر فيها انه لا وجود لغير الله، وطبعا هذا كفر بواح كما شرحت في ردود سابقة، وسازيد تفصيلا في الايام القادمة باذن الله، وساثبت بان ذلك كفر وزندقة، لانه المتصوفة يصلون لنفس الحالة التي يصل اليها الهندوس والبوذيين وغيرهم، وحالة السمادهي وهي نفسها الحالة التي يبلغها المتصوفة اثناء اداء طقوس معينة مبنية على الذكر البدعي مثل ترديد (الله الله الله) الاف المرات، لكن لا يكون ذلك في اول يوم، ربما قد يتحقق للمريد ذلك بعد اسابيع او اشهر وربما سنوات من ترديده يوميا للاذكار والارواد البدعية، لان الذكر يكون مصحوبا بشروط معينة تؤدي لنفس نتيجة التامل العميق، لكن ليس كل مريدي التصوف يفلحون في بلوغ تلك الحالة الا القلة منهم، ولا يتسنى للواحد منهم ذلك الا طبق بنجاح تقنيات التنفس والحركات والتركيز بالشكل الصحيح اثناء ترديد الذكر البدعي الذي يتخذونه مثل مانترا (اوم) في الهندوسية والبوذية، هذا ما ساشرحه واترجمه لكم في الاسابيع القادمة باذن الله. واعتقد بان ابن عربي بلغ تلك الحالة لهذا جعله يؤمن بوحدة الوجود، لانه اصلا ابن عربي قام بخلوة في الصحاري والقفار، ودخل حالة الوعي البديل لدرجة انه صرح بامور كفرية وفيها جراة كبيرة جدا جدا على الله، لان ابن عربي عندما دخل حالة الوعي البديل جعله ذلك يهلوس ويقول كلام لا ينطقه الا المجانين، ويرى مشاهدات وامورا خيالية، واصلا ابن عربي اشتهر بما يسمى بالخيال، المهم لي عودة لاثبات ذلك عبر ما ذكره ابن عربي بنفسه لكنني ساؤجل ذلك للاسابيع القادمة ان شاء الله.


تابع


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.32 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.06%)]