عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 09-05-2016, 08:51 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السادس)


ولا تستغربوا ان تكون العبارة الرائجة لدى الغنوصيين اخذها المتصوفة لكنهم
فقط استبدلوا كلمة الكون بالله، لانهم ينهلون من نفس المنبع وينتمون لنفس البوتقة
وهي الغنوصية، لانه اصلا المتصوفة يعتبرون غنوصيين، والغنوصية كلمة يونانية
معناها المعرفة او العرفان، حتى ان المتصوفة يحبون كثيرا استعمال الكلمتين،
اليكم كتاب لشرح رسالة ابن عربي في مقولته (من عرف نفسه فقد عرف ربه)





واصلا الغنوصية سواء عند المسيحيين وغيرهم ترتكز على معرفة الله، وهو في الحقيقة ليس الله بالمعنى المشهور عندنا نحن المسلمين، وانما الله الموجود في كل مكان، وهو عبارة عن طاقة او هو الكون نفسه او الاله الداخلي في الانسان حسب زعمهم، وفيما بعد ساقدم لكم ادلة من خلال ترجمة تصريحاتفرنسيين يؤكدون بان الله عندهم هو ما شرحته لكم، فلاسف ابن عربي نقل شركيات وعقائد كفرية فنشرها في الامة الاسلامية. ومحبة الله ومعرفة الله في التصوف الاسلامي ماخوذة من الغنوصية والمسيحية وخرافات الطاقة والعقائد الكفرية عموما، فمثلا في المسيحية يستعملون كثيرا كلمة الحب، المحبة، حتى ان الله عندهم هو محبة، وشخصيا املك نسخة من الانجيل حصلت عليه قبل اكثر من عشر سنوات، فيه عبارة شهيرة هي (الله محبة)، اما محبة الله الحقيقية عند اهل السنة الجماعة فهي الالتزام بالكتاب والسنة وعمل الصالحات، وليس مجرد ترديد ذكر بدعي الاف المرات لدرجة انه قد يغدو مثل نباح الكلاب (هو هو هو)، ولي عودة للتعليق على (هو). فكلمتي الحب والسلام يستعملها كثيرا مروجي الطاقة، حتى ان الطاقة تعتبر طاقة الحب كما شرحت في الاجزاء السابقة. بخصوص معرفة الله (الكون او الطاقة او حتى الاله الداخلي للانسان) فهي هدف الغنوصيين، وهي نفسها معرفة الله عند المتصوفة، ساتيكم بادلة من خلال ترجمتي لفيديوهات اخرى في الاياخم القادمة ان شاء الله، لكن قبل ذلك اليكم هذا الموقع العربي الذي يتحدث عن مفهوم الغنوصية على الرابط


http://www.christusrex.org/www1/ofm/...nosticismo.htm


اليكم ما جاء في مقدمته


1. مدخل

تُشتق كلمة الغنوصية من الكلمة اليونانية gnw,sij والتي تعني "المعرفة" ذلك أنها تدل على المعرفة السريّة لله التي يدّعي أتباع هذا المذهب إمتلاكها. أما الغنوصيّة فتدلّ على البدع التي ظهرت في القرنين الثاني والثالث والتي أنشأت، انطلاقاً من بحوث العرفان (المعرفة السريّة)، أنظمة فكريّة تخلط مذاهب التصوفية اليهوديّة والثنائية الزرادشتية بالعقائد المسيحيّة بالإضافة لاتجاهات ميتافيزيقية أفلاطونية وأفلاطونية جديدة. مع إعلان هذه الجماعات عن نفسها كمسيحية إلا أنها أفسدت روح المسيحيّة، باعترافها، بشكل جذريّ أو ملطّف، بثنائية تطابق بين الشرّ والمادّة أو الجسد أو الأهواء، و بين الخير ومادّة "روحّية" صادرة عن عالم آخر، وتقتصر فاعليّتها على بعض "المختارين" الذين اعترفوا بالعرفان بانتمائهم إلى ذلك العالم "الآخر". حوربت هذه البدعة منذ بداياتها فتلاشت في نهاية القرن الثالث.


عليكم ان تركزوا على الكلمات التي لونتها بالازرق



* تُشتق كلمة الغنوصية من الكلمة اليونانيةgnw,sij والتي تعني "المعرفة" ذلك أنها تدل على المعرفة السريّة لله

* انطلاقاً من بحوث العرفان (المعرفة السريّة)، أنظمة فكريّة تخلط مذاهب التصوفية

* الذين اعترفوا بالعرفان

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.69 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]