اظطررت ان اتجاهل بضعة صفحات قليلة من كتاب (الهو) لان شرح ما ورد فيها
وتحليله سيستغرق مني ساعات اضافية انا في امس الحاجة اليها لاضافة معلومات
اخرى للسلسة، لهذا قمت بتجاوزها، وسيكون هذا آخر رد لي بخوص التعليق
على ما جاء في الكتاب، ومن يدري قد اعود اليه ان تسنت لي الفرصة ووجدت
وقتا كافيا لذلك، على العموم اذكركم برابط الموقع الذي فيه كتاب (الهو) لابن عربي
لاحظوا مستهل كلامه
فان قال قائل انا الله، فاسمع منه لا من الغير
بمعنى عليك تصديق من يقول عن نفسه بانه الله لا من ينكر عليه، فانت عندما تصبح من الواصلين فانك ستفهم كلامه، وطبعا هي حجة خبيثة القاها الشيطان في عقل من يقول بالزندقة او على الاقل يدافع عمن يقول بالكفر لمجادلة من يسعى لتبيين الحق استناذا لقوله تعالى (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم)، لهذا تجد اغلب من يدافع عن الحلاج وابن عربي ومن على شاكلتهما سواء كان من الصوفية او غيرهم، فانه يكتفي بان يجادل، ومهما اتيته بالادلة فانه سيظل مصرا على غيه لان الشيطان متحكم فيه. لهذا تجد بعض المتصوفة ان انكر العابد على العارف، لانه في التصوف عندهم درجة (العابد والمريد والعارف)، سيقولون لك انت لن تفهم كلامه حتى تصبح عارفا مثله، وهي حجة باطلة اوحى بها الشيطان اليهم، فالحق بين والضلال بين، ومن يقول عن نفسه "سبحاني" او "أنا الله" فلا يحتاح الى فهم ولا الى ذكاء، فالكلام واضح وصريح بانه عبارة عن زندقة. ولاحظوا كيف جعل ابن عربي صفات الله عز وجل التي انفرد بها هي نفس صفات خلقه، تعالى الله عما يقولون، وفي الاخير ختم كلامه بنفس فكرة ما جاء في ردي السابق بخوص مفهوم الواصل عند ابن عربي
لاحظوا كيف يتجرا على الله فيقول
فان الواصل الى هذا المقام يعلم انه ليس غير الله
يعني انه في زعم ابن عربي من بلغ المعرفة الحقة واستحق ان يقال عنه عارف بالله
يصل لنتيجة انه نفسه هو الله، فبالله عليكم ايها الاخوة الافاضل هل يوجد كلام صريح
وواضح مثل هذا، هل يوجد كلام اكثر كفرا وزندقة من هذا، ثم مع ذلك تجد بعض
الرويبضة يقول عن ابن عربي رحمه الله، ولو اردتم الادلة بامكاني ان اقدم لكم
بعضها من مواقع يترحمون فيها على ابن عربي.