عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 22-03-2016, 02:52 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السادس)


الان ساعود لكتاب (الهو) لابن عربي





كلام ابن عربي

بذلك انك لست انت انت، بل انت هو بلا انت


فحسب كلامه انه لا يجب استعمال كلمة انت، لانه لا جود في الكون الا هو اي الله، والله هو الكون كله (تماما كما عند الهندوسيين)، لكنه فقط ظهر في تجليات واجزاء مثل البشر والحيوانات والحجر والجماد. ....الخ. فانت في الحقيقة (انت هو) اي انت الله، نفس فكرة "ابراهام" الذي يتكلم على لسان ايستر بحيث قال باننا هو الله نفسه كما بينت في رد سابق.

بخصوص كلامه

لا هو داخل فيك، ولا انت داخل فيه، ولا هو خارج عنك، ولا انت خارج عنه

فابن عربي يرفض اطلاقا فكرة الحلولية كما عند الحلاج، بل يعتبرها شرك، هذا ما ساشرحه لكم لاقحا انطلاقا من كلامه، ففي الحلولية ان الله يحل في جسد الانسان ويتحد فيه كما عند الحلاج، لكن ابن عربي يعتبر ذلك شركا لانه يثبت بوجود اثنين وابن عربي يريد ان يثبت الوحدانية، فعقيدة التوحيد عند ابن عربي هي عدم الايمان بالاثنية او بالكثرة، والتوحيد عنه ان تجعل كل الكون عبارة عن الله، وكل المخلوقات مظاهر وتجليات له، تعالى الله عما يصفون، فلا يغرنكم استعمال كلمة التوحيد، فمعناها عند ابن عربي الكفر عينه ولا علاقة لها بمعناها عند السنة والجماعة.

للاسف لو بقيت اشرح كل كلام ابن عربي كلمة كلمة من خلال كتابة (الهو) المكون من 13 صفحة فقط لاخذ مني شهورا، لهذا مظطر لتجاهل معظمه، مما قاله ابن عربي

انت هو وهو انت


اي انت الله، والله انت، بخصوص كلامه


فان عرفت وجودك بهذه الصفة فقد عرفت الله


يعني العارف بالله الحق ان لم يقتنع بانه الله نفسه وعينه، لا يعتبر عارفا به،
خلاصة القول المعرفة عند ابن عربي هي اليقين في عقيدة وحدة الوجود.

بخصوص كلامه

اكثر العارفين اضافوا معرفة الله الى فناء الوجود (.....)
فان معرفة الله لا تحتاج الى فناء الوجود


هناك عبارة رائجة عن المتصوفة وهي ما يسمونه

الفناء عن شهود السوى


وهي لا يصل اليها الا العارف بالله وساعتها لا يرى امامه الا الله الذي يفنى فيه ولا ينتبه لباقي الموجودات، وكلمة السوى معناها ما سوى او ما غير الله، لكن مع ذلك ابن عربي لا يعترف بذلك، لان العارف بحق في رايه هو الذي يعتبر نفسه غير موجود وكذلك السوى لان الجميع هو الله نفسه، بل مجرد ان تعتبر نفسك موجودا اضافة الى وجود الله فانت بذلك مشرك في رايه لانك امنت بوجود اكثر من واحد، وهذا ما قصده بكلامه الاخير الموجود في صورة كلامه اقصد هذا





رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.57 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.00%)]