شتم الرب ؟
(أيوب3: 1)
بعد هذا فتح أيوب فمه وسب يومه قائلا: " ليته هلك اليوُم الذي وُلدتُ فيه. ليلعنه لاعنو اليوم.
لماذا لم أمت من الرحِم عندما خرجت من البطن.
(ايوب4: 18)
هو ذا لله:
لا يأتمن عبيده.
والى ملائكته ينسب حماقة.
سكان بيوت يموتون بلا حكمة.
(ايوب5: 7)
الإنسان مولود للمشقة.
(ايوب7: 7)
أبحر أنا
أم تنين
حتى جعلتَ علي حارساً؟ هو الإنسان حتى تعتبره وتضع عليه قلبك وتتعهده كل لحظة تمتحنه؟
حتى متى لا تلتفت عني ولا ترخيني ريثما ابلع ريقي؟ أخطأتُ؟ ماذا أفعل لك يا رقيب الناس؟
ولماذا لا تغفر ذنبي ولا تزيل إثمي ؟
(ايوب9: 24)
الأرض مسلّمة ليد الشرير..
أخاف من كل أوجاعي عالماً أنك لا تبريني.. لأنه
(أي الله)
ليس هو إنسانا مثلي فأجاوبه فنأتي معاً إلى المحاكمة... ليرفعَ عني عصاه ولا يبغتني رعبُه: إذن:
أتكلم ولا أخاف.
(ايوب10: 1)
أتكلم في مرارة نفسي
قائلا لله: فهّمني لماذا تخاصمني؟
أحَسَنٌ عندك أن تظلم ؟ ألَكَ عينا بشر أم كنظر الإنسان تنظر؟
إن أخطأتُ تلاحظني ولا تبريني من إثمي، إن أذنبتُ فويل لي. وإن تبرّرتُ لا أرفع رأسي. وإن ارتفع تصطادني كأسدٍ ثم تعود وتتجبّر علي.
فلماذا أخرَجتَني من الرحِم؟ أترك. كُفَّ عني فأتبلّج قليلا.
(ايوب12: 6)
خيام المخربين مستريحة، والذين يغيظون الله مطمئنون.
يُلقي هَوَاناً على الشرفاء، ويُرخي منطقة الأشداء... يُكَثّر الأممَ ثم يبيدها. ينزع عقول رؤساء شعب الأرض
ويُضلّهم في تَيْهٍ بلا طريق، ويتلمّسون في الظلام وليس نور. ويوبّخهم مثل السكران.
(أيوب13: 1)
هكذا رأتْه عيناي وسمعته أذُني... ما تعرفونه، عرفتُه أنا أيضاً. أريد أن أكلم القدير وأن أحاكِم إلى الله.
أما أنتم فملفقو كذِب . أتقولون لأجل الله: ظلماً وتتكلمون بغُشٍ لأجله؟ أتُحابون وجهه أم عن الله تخاصمون. فهلا يرهبكم جلاله ويسقط عليكم رُعبه؟ أسكتوا عني فأتكلم: وليصيبني ما أصاب. هو ذا يقتلني لا أنظر شيئاً
أبعِد يدك عني ولا تدع هيبتك ترعبني. لماذا تحجب وجهك وتحسبني عدوا لك؟
(ايوب14: 13)
ليتك تواريني في الهاوية وتخفيني إلى أن ينصرف غضبك وتعين لي أجلا فتذكرني.
أما الآن فتحصي خطواتي. ألا تحافظ على خطيتيي؟ معصيتي مختوم عليها في سرّة. وتُلفّق علي فوق إثمي.
(ايوب16: 1)
دفعني الله إلى الظالم. وفي أيدي الأشرار طرحني.
كنت مستريحا فزعزعني. وأمسك بقفاي فحطمني. احمر وجهي من البكاء. وعلى هدبي ظل الموت. مع أنه لا ظلم في يدي وصلاتي خالصة.
(ايوب19: 6)
إن الله قد عوّجني ولفّ عليّ أحبولته. ها إني أصرخ ظلماً فلا يُستجاب لي. قد حوّط طريقي فلا أعبر. وعلى سبيلي جعل ظلاماً. أزال عني كرامتي. ونزع تاج رأسي. هدّمني من كل جهة. وقلع مثل شجرةٍ رجائي. وأضرم عليّ غضبه. وحسبني كأعدائه.
(ايوب21: 7)
لماذا تحيى الأشرار ويشيخون ويتجبّرون؟ نسلهم قائم... بيوتهم آمنة من الخوف. وليس عليهم عصا الله. ثورهم يُلقح. بقرتهم تنتج ولا تسقط. يسرحون مثل الغنم. أطفالهم :
رُضّعُهم ترق.
فيقولون لله:
أبعِد عنا.
(ايوب23: 1)
من يعطيني أن أجده
فآتي إلى كرسيه. ها أنا ذا أذهب شرقاً فليس هو هناك. وغربا فلا أشعر به...
(ايوب24: 1)
والله لا ينتبه إلى الظلم.
(ايوب29: 16)
إليك أصرخ فما تستجيب لي يوماً. أقوم فما تنتبه إلي. تحولْتَ إلى جافٍّ من نحوي. بقدرة يديك تضطهدني... حينما ترجّيتُ الخيرَ جاء الشر. وانتظرتُ النور فجاء الدجى.
(ايوب38: 1)
فأجاب الربُ أيوبَ من العاصفة وقال: من هذا الذي يظلم القضاء بكلام بلا معرفة؟ أشدد الآن حقويك كرجل: فإني أسألك فتعلمني.
التّفرقة
(2ملو 5: 15) ليس إله في كلّ الأرض
إلا في إسرائيل.
(تثنية 7: 6) إيّاك يا إسرائيل
قد اختارك الرب إلهُك لتكون له شعبًا خاصًّا من جميع الشّعوب الذين على وجه الأرض.
(أشعيا 43: 4) إذ صرت عزيزًا في عيني مكرّمًا
وأنا قد أحببتك:
أعطي أناسًا عوضك وشعوبًا عوض نفسك.
(تكوين 9: 18) وكان بنو نوح الذين خرجوا من الفلك: سام وحام ويافث.
وحام هو أبو كنعان. هؤلاء الثّلاثة هم بنو نوح. ومن هؤلاء تشعّبت كلّ الأرض. وابتدأ نوح يكون فلاحًا وغرس كرمًا وشرب من الخمر. فسكر وتعرّى داخل خبائه. فأبصر حام - أبو كنعان - عورة أبيه.
وأخبر أخويه خارجًا. فأخذ سام ويافث الرّداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء.
وسترا عورة أبيهما ووجهاهما إلى الوراء، فلم يبصرا عورة أبيهما. فلمّا استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصّغير. وقال: ملعون كنعان:
عبْدُ العبيد يكون لأخوته. وقال:
مباركٌ الرّبّ إله سام وليكن كنعان عبدًا لهم.
ليفتح الله ليافث،
فيسكن في مسكن سام: وليكن كنعان عبدًا لهم.
(غلاط 2: 15) نحن بالطّبيعة ولسنا من الأمم خطاة.
(غلاط 4: 22) لأنّه مكتوب أنّه كان لإبراهيم ابنان: واحد من الجارية والآخر من الحرّة. لكن الذي من الجارية ولد حسب الجسد. وأمّا الذي من الحرّة فبالموعد... لأنّ هاجر مستعبدة مع بنيها... لكن:
ماذا يقول الكتاب: " اطرد الجارية وابنها لأنّه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرّة ".