هذا الكلام الذي سانقله اللحظة من نفس كتاب
حكومة الدجال الماسونية الخفية
مهم جدا جدا، لانه يحل لغز المشاهدة التي يزعمها اغلب المتصوفة ممن ترقوا
في التصوف وقاموا بالخلوة، اليكم كلاما بخصوص التصوف اليهودي الحلولي :
ومن خلال الصوم وارهاق الجسد، يمكن الوصول الى الشطحات الصوفية
التي تمكن الواصلين (او مشاهدي المركبة) من ان يشعروا بروحهم وهي
تصعد من خلال هذه السماوات حتى تصل الى النقطة التي يطالعون فيها وبشكل
مباشر، التجلي او الحضور، الالهي والعرش الالهي، وبامكان الارواح التي تصل الى
هذه المنزلة ان تكشف اسرار الخلق وطرق الملائكة وموعد وصول الماشيح
فكما ان المتصوف اليهودي بعد ارهاق نفسه ولجوئه للتأمل والذكر وغيرها من الطقوس يتمكن اخيرا من مشاهدة الاله، واكيد انه لا علاقة له بالله عز وجل، نفس الشيء يحصل مع المتصوفة المسلمين واقصد الذين راوا شيئا يشبه الاله حقا وليس ادعاء وكذبا، فالذين حصلت لهم المشاهدة يعتقدون بانهم شاهدوا الله، تعالى الله عما يصفون، في حين انهم في الحقيقة شاهدوا نفس الاله الذي يشاهده المتصوفة اليهود، وارجح بانه ابليس نفسه، لانه ايضا لابليس عرش، والدليل الحديث الشهير الذي ورد فيه بان "إبليس يضع عرشة على الماء"، هذا يثبت امتلاك ابليس للعرش، فنفس الاله المزعوم يشاهده بعض زنادقة المتصوفة الذين ادعوا بانهم مسلمين، ابحثوا بانفسكم لتتاكدوا من وجود بعض مشاهير المتصوفة قالوا بانهم شاهدوا الله ورأوا عرشه وملائكته وغيره من الكلام الكفري، ونحن نعرف جيدا بان رؤية الله لا تكون الا في الجنة، وليس لي وقت للاتيان بالادلة عن استحالة مشاهدة الله سبحانه وتعالى في الدنيا، وللاسف بعض المتصوفة يقولون عكس ما نصت عليه الايات والاحاديث بعدم امكانية مشاهدة الله في حياة الانسان ، فما عليكم سوى البحث بانفسكم. والمتصوف المبتدع الذي شاهد ذلك الاله المزعوم بعدها مباشرة يطلق على نفسه او يطلق عليه الاخرون "العارف" فيعتبر نفسه شيخا واصلا وربما شيخ طريقة له اتباع وهم المريدين.
ولاحظوا اعلاه ورود نفس الكلمات التي يستعملها المتصوفة المسلمين (تجلي، حضور)، وحتى كلمة "الواصلين" في معرض الحديث عن التصوف اليهودي الحلولي اعلاه
ومن خلال الصوم وارهاق الجسد، يمكن الوصول الى الشطحات الصوفية التي
تمكن الواصلين (او مشاهدي المركبة) من ان يشعروا بروحهم وهي
تصعد من خلال هذه السماوات
كثير من المتصوفة المسلمين ان اعترضت على شيخهم "العارف" في زعمهم
يقولون لك (كيف تنتقده وهو من الواصلين !!!)، ويستعملون الكلمة كثيرا
خاصة عندما يتحدثون عن العروج والسفر في ملكوت الله مع انه غالبا ما يكون
السفر في ملكوت الشيطان، ولاحظوا ورود كلمة العروج، لان المتصوفة المسلمين
يزعون امكانية عروج الروح اي صعودها الى السماء، وهو معتقد طبق الاصل
من التصوف اليهودي، ابحثوا بانفسكم عن الاعتقاد بالعروج والصعود للسماء
عند كثير من المتصوفة المسلمين لتتاكدوا بانفسكم
(تابع)