الان اليكم مقتطفات جديدة من كتاب
حكومة الدجال الماسونية الخفية
والواقع أن الفكر اليهودي الحديث ينحو، في جوهره، هذا المنحى الصوفي الحلولي، والصهيونية هي النقطة التي تظهر عندها الحلولية بدون اله.
(.....) اما النمط الثاني من التصوف فيدور في اطار حلولي يصدر عن الايمان بالوحدانية الكونية حيث يحل الاله في الطبيعة والانسان والتاريخ ويتوحد معها ويصبح لا وجود له خارجها.
(.....) وحتى لو اخذ هذا التصوف شكل الزهد، فالهدف من الزهد ليس تطويع الذات وانما الوصول الى الاله والالتصاق به، والتوحد معه والفناء فيه ليصبح المتصوف عارفا بالاسرار الالهية، ومن ثم يصبح هو نفسه الها او شبيها بالاله.
سبحان الله نفس الكلام الذي نقلته من الكتاب بخصوص التصوف اليهودي الحلولي
هو تقريبا طبق الاصل من هذا الكلام الذي يتحدث عن مفهوم وحدة الوجود
وهو مقتطفا من احد الكتب
حتى تعرفوا من اين استقى الحلاج وابن عربي ومن على شاكلتهما افكارهما،
وان كان التصوف اليهودي بدوره تاثر بالتعاليم الهندوسية والبوذية كما جاء
في هذا المقتطف من نفس كتاب
حكومة الدجال الماسونية الخفية
* واستقت "الكابالا" تعاليمها وطقوسها من الديانات السابقة
لليهودية وكلها ديانات وثنية كالفرعونية والبوذية والديانات
الهندية والفارسية واليونانية
بل ستتفاجاون لاحقا عندما اثبت لكم بان كلا من ابن عربي والحلاج وغيرهما دخلوا
في حالة الوعي البديل بسبب طقوس التصوف التي تؤدي لنفس ما يحصل اثناء
اليوغا والتامل عموما وحتى تناول اعشاب او مخدرات مهلوسة اوتعاطي مادة dmt .
واصلا في آخر المطاف ومع بلوغ مرحلة الخلوة في التصوف تكون النتيجة طبق
الاصل لما يحصل اثناء ممارسة التامل لاسابيع او لشهور، هذا ما ساشرحه لاحقا
ان سمح لي الوقت وسنحت لي الفرصة لذلك.