عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 12-03-2016, 07:32 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السادس)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاحقا ساشرح لكم اين يكمن افراغ او اسكات العقل في التصوف الاسلامي،
وهو من الامور التي تساهم في الاستحواذ الشيطاني والحلول وغير ذلك


ابو يزيد البسطامي كان يؤمن بالاتحاد تماما مثل الحلاج، والسبب لانه نهل من نفس
ما نهل منه الحلاج، اي العقيدة الهندوسية، والذي علمه ذلك رجل يسمى ب أبو علي
السندي، حتى انه علمه طريقة مراقبة الانفاس الهندية، وهي نفس الطريقة التي يعتمد
عليها التامل في الهندوسية ويسمونها (برانا) ومن اهم ما تعتمد عليه مراقبة الانفاس،
واكيد ان ابو يزيد البسطامي طبقها في خلوته التي دامت 7 سنوات

وهذا الكلام اكده نفس ماء جاء في المقالة التي نقلتها اليوم الى موضوعي،
واليكم مقتطفا منها جاءت في ردجي رقم (272) من هذا الموضوع


هذا أبو يزيد البسطامي (261هـ)، الذي يقول عن نفسه أنه أخذ الفناء الصوفي عن أبي علي السندي، فيقول: صحبت أبا علي السندي، فكنت ألقنه ما يقيم به فرضه، وكان يعلمني التوحيد والحقائق صِرفاً.
وحكي عن أبي يزيد أنه قال: دخل علي أبو علي السندي وكان معه جرابٌ، فصبه بين يدي، فإذا هو ألوان الجواهر! فقلت له: من أين لك هذا؟ قال: وافيتُ وادياً ههنا، فإذا هي تضيءُ كالسراج! فحملتُ هذا منها، قال: فقلت له: كيف كان وقتك وقت ورودك الوادي؟ قال: كان وقتي وقت فترة من الحال الذي كنت فيه قبل ذلك، وذكر الحكاية.
وقال أبو يزيد: قال لي أبو علي السندي: كنتُ في حال: (مني، بي، لي) ثم صرتُ في حال: (منه، به، له).
فهذه القصة تنبئنا مدى تأثر أبو يزيد بالفلسفة الهندية؛ فإن المقصود بأقواله واضح؛ إذ يقصد من دقائق التوحيد وحدة الوجود، والدليل عليه الكلام الأخير، وقد ثبت أيضاً أنه كان يعلمه طريقة الذكر وهي المعروفة بمراقبة الأنفاس، والتي يسمّيه الصوفية بأنها ذكر أو عبادة العارف بالله.



واليكم ما كتبته في ردي رقم (251) من الجزء الثاني نقلا من كتاب


اديان الهند الكبرى، الهندوسية، الجينية، البوذية



فعلاوة على مراقبة التنفس اثناء التامل، يوجد لدى الهندوس ما يسمى بحبس التنفس،
اليكم ما نقلته من الكتاب في نفس الرد الانف الذكر :



ويستمر هذا الكتاب ليقرر أن بعض الهنود يرون في التمثال الههم، ويراه آخرون
رمزا للاله. ويخضع العابد الى شعائر دقيقة لتقبل توسلاته وعبادته، فهو
يبدا بان ينظف نفسه، ويقلل من الطعام أو يصوم، ويتخذ أمام الهه جلسة خاصة،
ويشير باصبعه في خضوع، ويحبس أنفاسه ما أمكن، وهذه الصلاة تتكرر ثلاث
مرات في اليوم ويصحبها قربان من اي نوع، ولا يطول وقتها في العادة الا
بالنسبة لهؤلاء الذين لهم مطلب يرجون عون الالهة لتحقيقه ... او أولئك الذين
يميلون للنسك ويريدون مزيدا من التقرب للآلهة، فامثال هؤلاء يقدمون
قرابين أكثر وتطول صلاتهم أمام اللالهة


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 17.09 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]