كتب الويدا المعروفة باسم (فيدا) هي كتب مقدسة لدى الهندوس لانها في نظرهم
وحي الهي (طبعا وحي شيطاني) فهي مراجع لهم، اليكم مقتطفا من شروحاتها نقلها
الدكتور احمد شلبي في نفس كتابه الذي ذكرت عنوانه في ردي السابق
وذكرت شروح الويدا ان الانسان من حيث روحه جاء على فطرة الله (Brahman)،
وكما ان شرارة النار نار، فان الانسان من نوع الاله
وارجو الا تخلطوا بين قوله تعالى
( وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون ،
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)
والكلام اعلاه، لان اعداء الاسلام والمنتسبين له زورا ممن يريد نشر فكرة الاتحاد
والحلول ووحدة الوجود، يفسر الاية على هواه، ولكي تعرفوا التفسير الصحيح
لها ما عليكم سوى الرجوع لتفسير ابن كثير وغيره، فالخبثاء يستدلون بالاية
ليقنعوا المغفلين بان الاية دليل على وجود الله داخل الانسان، فما الفرق بين كلامهم
وبين فكرة الزنادقة من المتصوفة !!! بخصوص الكلام اسفله بشان الفكر الهندوسي :
ان الانسان من نوع الاله
يثبت من اين استقى الحلاج عقيدته، كما نقلته من كتاب
(محاضرات في الفكر الاسلامي)
لمحمد زياني، اليكم مقتطفا مما كتبته في ردي رقم (224) من هذا الموضوع
واليكم ما جاء في الصفحة 180 من نفس الكتاب:
(.....) - نظرية الحلول عند الحلاج (او الانسان - الاله !!)