عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-03-2016, 02:14 PM
الصورة الرمزية abdelmalik
abdelmalik abdelmalik غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 6,009
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السادس)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل ان اعود للحديث عن ابن عربي ساواصل نقل الكلام من كتاب "ديوان الحلاج" الذي سعى للبحث عن نفس المعرفة التي سعى اليها الهندوس والبوذيين واليهود وغيرهم، فالهدف من التصوف نفس الهدف من ممارسة خرافات الطاقة، وهو بلوغ الوحدة والحصول على المعرفة واكتشاف الاله الداخلي وحتى الاتحاد بالله كما في الهندوسية، ولان الشيطان ذكي جدا عكس الاغبياء من المتصوفة، فانه يقول لهم بان الهدف هو الحصول على المدد النوراني، وهو نفسه الطاقة هذا ما يثبته المنشق الماسوني الفرنسي، ولي عودة لترجمة كلامه، الان تفضلوا نبذة عن الحلاج نقلتها لكم من الكتاب الانف الذكر، فهو كان يطبق نفس طقوس اليوغا عند الهندوس والبوذيين من صوم وتجويع وتعريض للشمس ...الخ، تفضلوا مقتطفا منه


كان يعرض جسده لاشد الوان العذاب، ويقتصر في طعامه
على الخبز، والماء، ويعرض جسده لاشعة الشمس المحرقة
او للمطر الغزير/فكثر اتباعه من الشيعة



نفس ما كان يفعله بوذا مؤسس البوذية ولاحقا لي عودة للحكمة من الصوم البدعي
المخالف للصيام الاسلامي المعروف، اليكم ما كتبته في ردي رقم (338)
من الجزء الاول



الان سانتقل لنقل بعض مما قاله الدكتور احمد شلبي في كتابه الموجود عندي
والذي يتطرق للهندوسية والبوذية اثناء حديثه عن "بوذا" كما وعدتكم، وكلمة
بوذا معناها كما جاء في نفس الكتاب على لسان محمد عبد السلام الرامبوري
في حديثه عن "سذهاتا" وهو الاسم الحقيقي لبوذا قبل ان يلقب به :


(وتنورت بصيرته واستوى على عرش البوذية وصار بوذا Bodda،
اي العارف المستيقظ، والعالم المتنور)


والان سانتقل الى نقل كلام المؤلف بخصوص حديثه عن "سذهاتا" الملقب بغوتاما
gautama، اي الراهب، وذلك قبل ان يصبح بوذا :


(بقي تحت الشجرة، وفي هذا المكان حدث ما تمناه غوتاما، ويقول غوتاما واصفا
هذه المرحلة : "سمعت صوتا من داخلي يقول بكل جلاء وقوة "نعم في الكون
حق، ايها الناسك، هنالك حق لا ريب فيه، جاهد نفسك اليوم حتى تناله".
فجلست تحت تلك الشجرة في تلك الليلة من شهر الازهار، وقلت لعقلي وجسدي :
اسمعا، لا تبرحا هذا المكان حتى اجد ذلك الحق، لينشف الجلد، ولتتقطع العروق،
ولتنفصل العظام، وليقف الدم عن الجريان، لن اقوم من مكاني حتى اعرف
الحق الذي أنشده، فينجيني".
وتم له في تلك الجلسة الاشراقة التي كان يترقبها ، ويراها بعض الباحثين
الغربيين وحيا، ويصورها بوذا بانها صوت حادثه)



ويقول ايضا الدكتور احمد شلبي :


(اما الشجرة التي كان بوذا يجلس تحتها عندما تم له الكشف، فقد سميت
بشجرة العلم، او الشجرة المقدسة، وقد احتلت عند البوذيين مكانة سامية،
مثل مكانة الصليب عند المسيحيين)


***********

الان لاحظوا بانه ليس فقط كلمة مثل (الاتحاد، "الحلول" "وحدة الوجود" "الوحدة"
التي ساتكلم عنها لاحقا ...الخ/ تمت سرقتها واقتباسها من الهندوس والبوذيين واليهود
واقحامها في التصوف الاسلامي البدعي، حتى كلمة 'الكشف" و "الفناء"، هذه الكلمة
الاخيرة التي هي نفسها
كلمة (النيرفانا) المعروفة في الهندوسية و البوذية، والتي يتم
بلوغها بعد تأمل
عميق وطويل، وهي ما يسمونه في التصوف الاسلامي بالفناء،
ايضا فيالكلام اعلاه الذي نقلته
من الكتاب الذي املكه


في حديثه عن "سذهاتا" وهو الاسم الحقيقي لبوذا قبل ان يلقب به :

(وتنورت بصيرته واستوى على عرش البوذية وصار بوذا Bodda،
اي العارف المستيقظ، والعالم المتنور)


المتصوفة العرب اشد الناس خبثا، بدل ان يتحدثوا عن الطاقة استعاضوا عنها بالنور،
لانه اصلا الطاقة هي النور الشيطاني، بدل ان يتكلموا عن الاستنارة والتنور، وان يقول
الواحد منهم بانه متنور، اصبح يتم استعمال كلمة" العارف" فانا هنا لافضحهم واكشف
خستهم فهم فعلا اشد خطرا على الاسلام وعلى عقيدة التوحيد من الشيعة



(تابع)
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 25.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.57 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.41%)]